رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع

موقع أيام نيوز

قلبى عندك ... انتى ماتعرفيش ريم ديه خدت حته من قلبى...
ام عمرو بس كلنا قسينا عليها لحد ما اڼهارت ... حتى انا نسيت انى امها هى كمان وجيت عليها ... يارب سامحني وهى كمان .... 
ام أدهم ريم قلبها طيب وحنين ومابتشيلش من حد ....
اما عمرو عندما رأى أدهم انت ايه اللى جابك ... انت اصلا السبب... 
أدهم تفتكر انى السبب .. يبقى انا ظنى فى محله وانك شكيت فيها عشان كده عملته اللى عملته فيها .... 
عمرو وانت مالك وتدخل ليه.... واقترب منه ليعاركه ... 
أدهم انا مش هرد عليك عشان مقدر احساسك بالذنب ... بس كل اللى عايز اقوله بص فى عين مراتك وشوف انت عملت فيها ايه ... 
عمرو وهو يهدئ من صوته بس انا هطلق ليلى ونرجع انا وهى زى ماكنا ومش عايز ولاد .... 
أدهم المهم ترجع ريم زى ما كانت .. انت وصلتها انها ټنتحر انها ټموت كافرة على ذنب هى مالهاش فيه .... 
ظلت ريم نائمة ليومين كاملين ولكن بمساعده الأطباء حتى تهدأ .... كانت امها وأختها هما المرافقين لها 
أما عمرو فكان يذهب طوال اليوم فى المسجد ويعود لبيته هو وريم فقد آثر الا تراه حتى تستقر....
صحت ريم وهى تشعر بتعب شديد للغايه ولكنها بمجرد ان فتحت عيناها صړخت بأنها تريد ان تصلي فكيف قامت بإتخاذ هذا القرار كيف كانت ستقابل ربها وتقول له .. 
ظلت تصلى وهى نائمة ثم قرأت فى المصحف الشريف وكانت دموعها لا تتوقف .... 
حتى اقتربت منها مريم مش كفايه دموع .... انا اسفه على اللى عمله إبراهيم انا لو اعرف كنت ماكملتش انا الفرح 
ريم بصوت هادئ بس انتى بتحبيه ...
مريم بس بحبك انتى اكتر ... 
ريم كل واحد ليه غلطة فى حياته وديه اول غلطة لإبراهيم سامحيه ... 
مريم مش هقدر ... 
ريم لما تحاولى ابقى احكمى .... فأختضنتها اختها وآخذا يبكيان كلاهما .... 
حتى دخلت عليهم والدتهم ... 
زوجه عمها حبيبتى حمدالله على سلامتك ... سامحينى يابنتى وانا هخلاص هخلى عمرو يطلق ليلى وكل حاجة ترجع لطبيعتها عشان بنتى ترجع لحضنى تانى .... انا اسفة ...
ريم لأ اوعى تعتذرى... 
الام لا انتى ليكى حق كبير عليا اوى ياريت تسامحينى انا غلطت وماحستش بيكى وماكنتش الام اللى تستاهليها ....
ريم ارجوكى خلاص انتي مهمها كان ليكى عليا حق السمع والطاعة ... فأخذتها زوجه عمها في حضنها وبدأوا فى البكاء ... 
مريم خلاص ياجماعة بقا كفايه عياط ... 
جاء اهل زوج مريم عندما علموا تطور الحالةلريم ...وغلطة إبراهيم ....
وفي اليوم التالى من الصباح الباكر جاءت اميرة وامها وأختها لزيارتها ..
اميرة وهى تحضتنها وحشتينى اوى اوى ... 
ام أدهم حمدالله على سلامتك يابنتى ... 
ريم بهدوء وارهاق تعبتوا نفسكوا ليه ...
ام آسر تعبك راحة ... بقولك ياريم آسر بره وخاېف يدخل وحاسس انك بتكرهيه وفى نفس الوقت عايز يشوفك. .. 
ريم انتى بتهزرى ... دخليه .. 
دخل آسر وهو ينظر فى الارض ...
آسر انا اسف يا انطى ... 
ريم ليه ياحبيبى ... 
آسر عشان انتي زعلانه منى ...
ريم طيب تعالى فى حضنى الأول ... مين قالك ..انا اللى اسفة انى زعلتك جامد جدآ جدآ ... بس انت عارف انى بحبك ...
آسر وانتى برده حبيبتى اساسآ ... 
ريم طيب هات بوسه اساسا ... 
ام آسر بس انا كده هغير ... 
ريم آسورة بيحب كل الناس ... 
آسر بحبكوا بس بلاس أسورة ديه ...
الجميع هههههه .. 
ريم وهى تحضنه وتحدث نفسها هونت عليا كتيير ...
ريم لاميرة اميرة ممكن تتصلى بأدهم يخلى سهيلة تكلمنى على تليفونك حتى عشان تليفوني مش معايا ... مريم كنت عايزة حاجة ..
ريم اه كنت عايزاها تبعتلى عربية بسواق من شركة حسين عشان هروح ..
زوجه عمها ايه ياريم انتى لسة تعبانه ... 
ريم بس كل المستشفى ديه خنقانى ... 
ام أدهم بصي يابنتى جوز أم آسر فى الغردقة وكل يوم بيتصل عشان عايز يحجزلنا شالية هناك بس كنا مستنين انك تقومي بالسلامه فأحنا نكلمه ونسافر بكرة ايه رأيك ... 
ريم وهى تنظر لزوجه عمها مش عارفة. .. 
اميرة لا تعالى وانتى كده محتاجة تغيير جو ...
زوجه عمها طيب انا هسأل الدكتورة وكده عن اذنكو ... 
خرجت الام لتكلم عمرو ليحضر فورآ للمشفى .... جاء عمرو للمشفى سريعآ وهو خائڤ ان يكون حدث شئ آخر لريم 
عمرو لامه خير ريم فيها حاجة لا ياحبيبى ....
الام ريم عايزة تخرج ... 
عمرو هروح اسأل الدكتورة ونشوف ..
الام بص ام أدهم مسافرين الغردقة وعايزين يخدوها معاهم ...
عمرو ازاى يعنى ياماما الكلام ده تسافر مع ناس غريبة .. 
الام عمرو الناس احنا
ماشفناش منهم غير كل خير ... وبعدين كفايه اللى انت عملتوا
تم نسخ الرابط