رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع
المحتويات
ولا لأ وعايزك انتى تساعديني وتعذرينى عارف ان حقك شهر عسل بس مامتك قالت قرايبك هيجوا ومش هينفع آخد اجازة اكتر من كده ....
ليلى لا خلاص مش زعلانه وربنا يخليك ليا واقدر انا أسعدك ...
عمرو اكيد ... هتقدرى
ليلى بحبك
عمرو وانا ...
فوضعت ليلى يديها على فمه ثم شاورت على قلبه لما ده يحسها ابقى قولها ...
فقبل عمرو رأسها ربنا يخليكى ليا...
حاولت ريم ان بقدر الإمكان ان تنجرف فى عملها ولا تفكر فى شئ آخر ففى الثلاث أيام التاليه استطاعت أن تنتهى من المدرسين للمدرسة ووافق حما مريم ان يعمل بها ....وسعدت ريم لهذا الخبر كثيرآ ....
كان عمرو يهاتف ريم يوميآ .... حتى جاء يوم ولاده مريم كانت ريم تنام فى مكتبها كالعاده حتى استيقظت على اتصال من حازم يعلمها بولاده مريم فعلمت مكان المشفى وذهبت لهناك مباشرة .....
ارسلت ريم رسالة لزوجها لتعلمه ووصلت إلى المشفى وكانت مريم فى غرفة العمليات وعندما رأتها حماه اختها لوت شفتيها فوقفت بجوار زوجه عمها وأخذت تطمئنها
حماه مريم ايه اللى جاب ريم هنا .... انت ناسى انها مابتخلفش ... ممكن تحسد الواد ولا مراتك ويحصلوا حاجة ...
إبراهيم بقلق مريم تخرج بالسلامة الأول بس يا امى ...
وبعد ساعتين كان يقف الجميع فى غرفة عادية حول مريم وهى تحتضن جنينها
ريم حمد الله على السلامة ياقلبى ....
ام مريم صوتك كان بيوجعنى وبيخبط فى قلبى حمد الله على سلامتك يابنتى..... وقبلت رأسها ....
ريم يلا بقا انا الوحيده اللى ماشلتش البيبى خالص ...
مريم خوديها اهيه ... عارفه انى هشوف أيام عسل. ..
حماه مريم وهى تسبق يد ريم وتأخذ البنوته بلاش انتى ياريم عشان ماتوقعش منك .... انتى ماشلتيش قبل كده ...
ريم وهى تدارى زعلها عندك حق ياطنط ....
إبراهيم حمدالله على السلامه ياحبيبتى .... كنت ھموت من القلق عليكى ....
مريم ويخليك ليا ياحبيبى ....
ام مريم ان شاء الله مريم هتروح على عندى انتى عارفة عشان اكون مطمنه ماشى يا إبراهيم
حماه مريم مش هينفع ....
ام مريم مش هينفع ليه.... انا كنت متفقة بده مع إبراهيم وهى اول فرحتى واول بيبى ليها ...
حماه مريم وهى تنظر لريم من فوق لتحت مش مهم ليه دلوقتى بعدين ..
لاحظت ريم نظرتها فأستأذنت ريم للخروج لتحدث عمرو فى الهاتف ...
فأزاحت ريم الستارة وهمت لتخرج خارج الغرفة حتى سمعت حماه مريم بصي بقا يا ام عمرو انا مرات ابنى ماينفعش تروح عندك لان اكيد ريم هتبقى هناك ممكن تحسد البت ولا حتى مريم نفسها ...
ام مريم ايه اللى انتى بتقوليه ده .... ديه اختها ....
مريم لا ياماما ديه ريم اختى ...
إبراهيم مريم انتى مش فاهمه حاجة امى عايزة مصلحتك ....
انقبض قلب ريم بشده لم تنتظر ريم ان تسمع أكثر فوقفت خارج الغرفة تحاول ان تلمم شتات نفسها ....
ثم دخلت ...
ريم مريومه انا هباركلك بقا دلوقتى عشان عندى سفريه لمده 10 أيام فمش هعرف احضر السبوع بقا... وقبلتها.... ماتزعليش بقا ... يلا بقا يا جماعة انا لازم امشى ...
ولم تخرج ريم بعد من الغرفة حتى سمعت صوت زوجه عمها تقول كده خلاص بقا اتحلت ...
ركبت ريم سيارتها وهى لا تعرف لاين تذهب ماذا تفعل فى ماذا تفكر .... فصړخت بعلو صوتها مش ذنبي انى مش هخلف ... كفايه بقا ....
قررت ريم الذهاب لمكتبها للمكان الذى أصبح فقط ملجأها ....
عندما قرأ عمرو الرسالة ذهب سريعآ للمشفى للاطمئنان على أخته .... وهناك علم من والدته بموضوع سفر ريم .... وقام بالاتصال بها ولكن هاتفها كان خارج التغطية ....
ظلت ريم فى مكتبها تحاول ان تعمل ولكن كلام حماه مريم يتردد فى اذنيها ....
حتى سمعت طرقات على الباب ...فكان أدهم
ريم اتفضل يابشمهندس...
أدهم هو فيه حد يقول لاخوه الكبير يابشمهندس ...
ريم بأبتسامه عذبة حاضر
أدهم مالك
ريم مافيش ....
أدهم لا فيه ...طيب اقولك على حاجة تفرحك ...النهاردة عيد ميلاد أسر ...
ريم بجد طيب ماحدش قالى ليه ... ولا مش عازمنى ...
أدهم طيب انا جاى اقولك اهو ... لو خلصتى شغل روحلهم ....
ريم طيب ما تخلى اميرة تيجى تاخدنى ....
أدهم طيب ابقى اتصلى بيها وتنزل تاخدك من تحت...
ريم طيب فكرة ....طيب الميعاد امتى ..
أدهم بصي هو كان قايل اصلا عايزك تصحى من النوم يلاقيكى ....فأمشى دلوقتى
ريم انا اصلا زهقانه ومش طايقة الشغل ...
أدهم خليكى فاكرة انك ماقلتيش مالك ...
وبالفعل ذهبت ريم الي عيد الميلاد ولكن أولا مرت لشراء هديه فأشترت 4هدايا لكل عيد ميلاد وهى لم تكن معه هديه ....
ظلت ريم طوال الوقت تلعب وتلهو مع آسر فهي تنسى معه كل شئ لم تشعر ريم وسطهم انها غريبة او انهم ليست عائلتها .... فشعرت ان ام أدهم بها
حنان توزعه على الجميع من خلال
متابعة القراءة