رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن

موقع أيام نيوز

مش مهم يامازن انا الى مقدرتش استنى ممكن تقولى ايه الى حصل 
وضع مازن يده على مرفق مى وقال تعالى بره وانا أحكيلك
وضع سيف وجهه بيين كفيه الاثنين شاهدته ماريهان فذهبت اليه ووضعت يديها على كتفه وقالت برفق سيف 
سيف وقد أدمعت عيناه أبعدى عنى منكم لله ضيعتوا منى مراتى ياعالم الحيوان ده يكون عمل فييها ايه نظر لها وقال بكل آسى وڠضب عملت لكم ايه عشان تأذوها دى عمرها مآذيت حد ولا اتمنيت شړ لحد ليه ..... لييه تعملوا فيها كده 
ماريهان انا آسفه ياسيف والله آسفه 
سيف آسفك مش هرجعلى مراتى ياماهى 
ماريهان طب بس أهدى وفكر ممكن ماجد ياخدها فين 
سيف انا معرفش عنه حاجه معرفش حتى بيته 
ماريهان بس انا أعرف بيته هو متجوز بنت شريك باباه الى كان فاتح معاه الشركه 
سيف ايه انا أول مره اعرف انه متجوز 
ماريهان وقد لمعت برأسها فكره طب هى كده اتحلت 
سيف اتحلت ازاى يافالحه هو. يعنى هيكون غبى ويخبيها ف بيته 
ماريهان لأ بس مراتك قصاد مراته 
سيف صح دى أول مره تقولى حاجه صح تعالى معايه 
ماريهان لأ أبوس أيدك انا هديك العنوان وهمشى وهاخد شقه جديده وهجيب خط جديد واول مافتحه هكلمك وأديهولك انت وبس
سيف وهو يسحب مفاتيحه ماشى
خرج سيف مع ماريهان فوجدوا مازن مع مى التى كانت مڼهاره من البكاء ومازن يحاول تهدئتها
مازن سيف انت رايح فيين 
سيف عرفت طريق مرات ماجد وبكده تبقى مراته قصاد مراتى
أنتفضت مى من مكانها لأ طبعا ماينفعش دييما لو كانت هنا كانت لا يمكن تقبل انك ټخطف واحده ست
سيف بحزن صدقينى يامى ديما لو كانت هنا عمرى ماكنت هضطر أخطف واحده ست
مى ايوه بس ده مش مبرر
سيف طب قولى اعمل ايه أسيبها مع الكلب ده لغاية لما يآذيها 
مى لأ احنا نبلغ البوليس وهو يتصرف 
سيف عقبال مايتحرك البوليس تكون مراتى ضاعت منى
خرج سيف مسرعا الى العنوان التى أعتطته لها ماهى وعندما سأل الحارس علم أن زوجة ماجد قد سافرت الى والدها من أسبوعين
سيف لنفسه اه يابن ال..... عامل حساب كل حاجه بس والله لهجيبك وهوريكى
.................................
أستيقظت ديما بعيون متثاقله ونظرت حولها فوجدت الرؤيه مشوشه حولها فاأغلقت عيونها وفتحتها مرات حتى أتضحت الرؤيه أمامها فهبت جالسه على السرير لتجد أمامها شاب طويل جدا مفتول العضلا ت عريض الصدر رفعت رأسها الى وجهه فوجدت ان شعره مائل للأصفرار وعيونه شديدة الزرقه ولون بشرته بيضاء أبتسم لها فبانت نواجزه 
وقال صباح الخير 
ديما بفزع انت مين وايه الى جابنى هنا 
الشاب اهدى بس هجيبلك حاجه تشربيها وبعدين نتكلم 
ديما بصړيخ حاجة ايه واشرب ايه انا عايزه اعرف انت مين وانا فين هنا 
الشاب انا كريم وانتى اسمك ديما صح
قامت ديما ووقفت أمامه ليظهر صغر حجمها أمام ضخامة جسمهتذكرت ديما السيده التى حاولت تساعده وانها فى آخر الامر قد خدرتها فعلمت ان هذا الشاب الذى يدعى كريم بالتأكيد مشترك مع هذه السيده فى خطڤها 
ديما انت خطفنى 
كريم بارتباك وهو يضع يده على أسفل رأسه ويقول بصراحه حاجه زى كده 
عقدت ديما يديها حول صدرها وقالت بهدوء تحاول فيه ان تخبئ الخۏف الذى بداخلها طب أتفضل كده زى الشاطر روحنى عشان انت كده غلط غلطة عمرك 
كريم مش فاهم ازاى 
ديما يعنى لو ماخرجتنيش من هنا مش هيحصل لك كويس فخاف بئه على عضلاتك وروحنى حالا 
كريم بسخريه تصدقى خفت يابنتى طب راعى فرق الطول والعرض 
ديما يعنى مش ناوى تسبنى اروح 
كريم بتسليه لأ مش ناوى ورينى شطارتك
أستجمعت ديما كل قواها ورفعت قدمها وركلت كريم بين ساقيها بضربه تسمى ضربه تحت الحزام ليقع على أثرها كريم على الارض وهو ېصرخ آه ......... آه يابنت المجنونه ضيعتى مستقبلى
ديما عشان تعرف انا ممكن اعمل ايه دى عينه لو حابب اوريك تانى يا ..... كريم ولا أقول ياكريمه 
كريم وهو ېصرخ پألم منك لله يامفتريه الى يشوفك مايصدقش انك ممكن يطلع منك ده 
ديما وهى تتوجه للباب كان نفسى نكمل كلامنا بس انا مش فاضيه
ذهبت ديما الى باب الغرفه وامسكت المقبض ولكن الباب لم يفتح واكتشفت انه موصد بالمفتاح
ديما انت هات المفتاح
وقف كريم بعدما تلاشى الالم وسار نحوها بنظرات كلها وعيد بئه انتى تعملى فيه
تم نسخ الرابط