رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن
المحتويات
منزعجه وهى تجر قدميها من شدة التعب
ماريهان مالك فى ايه
ماجد الزفت سيف بيحاربنى فى شغلى
ماريهان ازاى وهو شركته بتشتغل ف الديكور
ماجد بأسم شركة أبوه ياستى مهو ليه فيها
ماريهان طب وهتعمل ايه
ماجد انا هوريه انا خلاص خطتى أستويت ووضبت كل حاجه بس ناقص التنفيذ
ماريهان طب هتقولى بئه ولا لسه سر
ماجد هقولك بس فى وقتها الصبر حلو ودينى لأندم ياسيف على اليوم الى أتولدت فيه وشفت الدنيا
ماريهان ماجد انا عايزه أقولك على حاجه
نظر لها ماجد شزرا مش وقته انا مش فايقلك انا داخل انام
نظرت له ماريهان وهى خائفه من القادم وقالت فى نفسها ربنا يستر
....................
فى يوم عقد قران مى ومازن سافرت ديما مع سيف وكارما مبكرا حتى تكون مع مى فى أستعدادات كتب الكتاب أوصلها سيف الى بيت مى هى وكارما ثم ذهب الى بيت خالها ليسلم عليه وينتظر صديقه مازن هناك طلب عبد الله خال ديما من سيف ان يحضر معه مازن ويستعد ليومه من بيته حتى يكون قريب من منزل عروسه رحب مازن كثيرا بالفكره وذهب مبكرا الى بيت الخال عبد الله
أذن المغرب وبعد الصلاه قام المأذون بالقاء خطبه قصيره وبعدها بدأ فى عقد القران أنتهت المراسم بقول مازن قبلت زواجها وبعدها تعالت الزغاريط وبدأت المباركات كان مازن يشعر بالڠضب الشديد من والده لانه علم انهأحضر معه مصوريين صحفيين كنوع من الدعايه له
ذهب مازن لخالد ليعتذر له ولوالده عن ما فعله والده وهو متأكد انه سيجدهم غاضبين ولكنه تفاجأ بخالد يبتسم فى وجهه قائلا ايه يا يا أخى انا مش زعلان وبعدين داحنا أتشهرنا بكره البلد كلها تشاور علينا ويقولوا نسايب الوزير أهو
مازن بجد ياخالد يعنى انت مش مضايق
خالد ياسيدى ولا مضايق ولا حاجه ياله عشان تشوف مراتك هى جوا ومش هتقدر تخرج عشان هى بزينتها
مازن ياله
............
كانت مى فى قمة توترها وتاره تعض على شفتيها وتاره أخرى تقضم أظافرها
ديما ممازحه يابنتى ارحمى صوابعك كلتيهم كلهم
مى بقلق مش عارفه يادودو متوتره اوى حاسه ان شكلى وحش
ديما معقول يامى دانتى زى القمر ياحبيبتى وفستانك جنان
مى بجد ياديما
ديما وانا عمرى كدبت عليكى
طرق الباب فانتفضت مى من مكانها ده أكيد هو قولى له نامت
ضحكت ديما والله انتى مجنونه
ذهبت ديما الى الباب وفتحته فوجدت الشيخ خالد الذى أخفض بصره أول لما رآها فأفسحت له الطريق ليدخل
دخل خالد الى الغرفه وهنئ اخته وقبل رأسها ثم أنسحب من الغرفه هو وبعده ديما بعدما غمزت لمى
دخل مازن الى الغرفه لكن خطوتين ووقف مكانه مسمرا وقف يتأمل حبيبته ولأول مره بشعرها البنى الطويل الناعم وميكياجها البسيط وفستانها الموف الرقيق الذى عكس بياض بشرتها البيضاء فكانت بكل بساطه جميله جدا
مازن انتى مى
فأبتسمت مى وأطرقت برأسها
فأقترب منها مازن ورفع رأسها لا بالله عليكى ماتحرمنيش من عينيكى الحلوه دى دانتى علطول مخبياهم منى
خجلت مى واحمرت وجنتيها فأصبحت أجمل
مازن انا مش مصدق انك بقيتى مراتى
مى......
مازن بحبك اوى يامى
مى بصوت مبحوح وانا كمان
مازن وانا كمان ايه
مى وانا كمان بحبك
.....................
رجع سيف وديما بسيارتهم الى منزلهم وخلفهم رجاء واشرف بسيارتهم ومعهم كارما التى أصرت ان تركب معهم
سيف تصدقى البت كارما دى بنت حلال
ديما ليه
سيف اصل أكيد هى دلوقتى هتروح ف النوم بنتى وعارفها اول لما تركب العربيه تديها نوم فطبعا ماما مش هتهون عليها تنزلها من العربيه وهى نايمه فهتاخدها تبات عندها
ديما وبعدين
سيف ولا قبلين يادودو احنا نروح بيتنا نشوف الفستان الجميل ده بيتقلع أزاى
خبطته ديما فى كتفه انت قليل الأدب
سيف يابنتى انا ف الحاجات عديم الادب
قاطعم رنين الهاتف ففتح سيف مكبر الصوت وقال ايوه ياماما
رجاء سيف ياحبيبى كارما نامت هناخدها معانا عشان منقلقهاش وبكره ديما تيجى تاخدها
سيف بفرح ماشى ياحبيبتى سلام
والټفت الى ديما كله ماشى تبع التخطيط طبعا مش مهندس
ديما مغرور أوى
سيف اصل الصراحه انهارده كتب الكتاب فتح نفسى أفكرك بليلة ډخلتنا
أحمرت ديما خجلا ولم ترد
سيف أهو لسه بتتكسفى وتحمرى لغاية دلوقتى يعنى ماتغيرناش كتير من ليلة الډخله يبقى لازم نفتكروها ياشابه
ضحك وضحكت ديما وساروا الى فيلتهم أنزلها سيف من السياره وحملها الى غرفتهم وهو يقول انهارده المعامله ملوكى
............
وصل ماجد الى شقته التى تقيم فيها
متابعة القراءة