رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن
المحتويات
كده ده نهايتك على أيدى انهارده
ديما وهى تتراجع للخلف خائفه انت هتعمل ايه
كريم أبدا هسلم عليكى وأرحب بيكى
ظلت ديما تتراجع الا ان اټصدمت بالحائط فشعرت انها قاب قوسين من المۏت وتدفقت الدموع من عيونها ڠصبا عنها
تراجع كريم عندما رأى دموعها على فكره انا مكنتش ناوى آذيكى
ديما امال عايز منى ايه
كريم هقولك بس لازم تهدى عشان نعرف نتكلم
ديما وقدمسحت دموعها انا هاديه أهو ممكن تتكلم
كريم طب تعالى أقعدى
جلست ديما على الريكه فسحب كريم وجلس أمامها وقال بتوتر ديما انتى مخطوفه
ديما ومين خطفنى انت
كريم انا لأ مش أنا هو قصدى .... مش مهم
ديما هو ايه الى مش مهم انا عايزه افهم
كريم بصى ياديما بصراحه انا بشتغل عند واحد وهو طلب منى انى أخطفك وأخليكى معايه لمده ماتقلش عن شهر وممكن تزيد
ديما بخضه مش فاهمه يخطفنى ليه وليه مده مش أقل من شهر وليه ممكن تزيد
كريم يعنى مده لغاية لما تبقى لما تبقى
ديما لما ابقى ايه ماتنطق
كريم لغاية لما تبقى حامل
ديما ايه حامل ..... حامل من مين وانا مخطوفه وبعيده عن جوزى
كريم بخفوت حامل منى
هبت ديما واقفه وقالت بفزع ايه منك انت اټجننت بقولك ايه خرجنى أحسنلك بدل لما ارتكب فيك چريمه
كريم اهدى ياديما والله ما هلمسك
ديما بصړيخ أفتح الباب
كريم ممكن بس تهدى
ديما اهدى ازاى هو الى انت بتقوله ده يخلى حد عنده عقل
كريم وقد تحولت نظراته الى نظرات كلها تحذير بقولك اهدى انا لو عايز المسک كنت عملت فيكى حاجه وانتى نايمه
ديما طب وانا ألى يضمن لى انك معملتش فيه حاجه انا كنت مټخدره
كريم انا معملتش فيكى حاجه وعلى فكره احنا هنا مش لوحدينا والدتى بره
ديما باستنكار أمك هنا
كريم اسمها أمك أسمها مامتى
ديما انا عايزه أمشى
كريم للأسف مش هينفع
ديما مش بتقول انك مش هتلمسنى يبقى مشينى بئه
كريم انا فعلا مش هلمسك والله ماهلمسك بس ماينفعش تمشى
ديما ليه
كريم عشان هو لازم يفتكر انى بنفذ كلامه والا هيأذينى
ديما يأذيك أزاى انا مش فاهمه
كريم كل الى أقدر أقوله لك انى اوعدك انى مش هلمسك وهخليكى معايه هنا شهر وبعدها هرجعك تانى
ديما انت عارف يعن ايه شهر بعيد عن جوزى ده ممكن يتجنن من القلق عليه
كريم هو ده الى فى ايدى اعمله
ديما طب هو مين ده الى طلب منك تخطفنى
كريم صدقنى مش هعرف اقولك
ديما برجاء أرجوك سبنى أمشى عايزه ارجع لسيف انا مش هقدر أبعد عنه
كريم مقدرش والله ماأقدر ڠصبا عنى
قال ذلك كريم وخرج من الغرفه بسرعه متوجها الى والدته ماما
الحاجه زينب والدته صحيت يابنى
كريم اه ياماما روحى لها ياماما الله يخليكى لحسن مموته نفسها من العياط
...............
لم يكن حال ديما أفضل من حال سيف الذى ظل يبحث عن أى خيط يوصله بماجد السيوفى ولكنه كمن يبحث عن أبره فى كوم قش رجع المنزل بعدما شعر بالوهن والتعب وان قدماه لم تعد تحملانه
دخل الى بيت والديه فوجدهم مازالوا مستيقظون ينتظروه
رجاء ها يابنى فيه أخبار
هز سيف رأسه نافيا وهو يحاول ان يمنع دموعه
اشرف طب يابنى بلغت البوليس
سيف قالولى مش قبل مايمر ٢٤ساعه على أختفائها
اشرف طب وبعدين يابنى
سيف مش عارف انا حاسس ان مخى هيتشل من كتر التفكير كل لما أفكر ان ديما فى أيد كلب زى ده أحس انى هموووت
رجاء هونها يابنى على نفسك وأدعى ربك يفك كربك وكربها ويحفظهالك ويرجعهالك بالسلامه
سيف ولم يستطيع ان يغلب دموعه يارب ياماما يارب
رجاء طب قوم يابنى اطلع غير وارتاحلك شويه والافضل تخليك هنا
سيف انا مش داخل بيتنا تانى الا لو ديما رجعت معايه
رجاء ربنا يرجعهالك بالسلامه يابنى
صعد سيف بخطى متثاقله الى غرفته ولكن قبلها ذهب الى غرفة ابنته وأطمئن عليها ودثرها جيدا وخرج الى غرفته فى محاوله فاشله للنوم
......................
مر أسبوعين على أختفاء ديما وحتى الآن لم يظهر الى دليل على أختفائها او أى دليل على مكان وجودها او وجود ماجد فى اى مكان
كانت حالة سيف يرثى لها خصوصا بعد دخول كارما المشفى فحالتها ساءت من يوم أختفاء ديما وفى النهايه سقطت مغشيا عليها لتدخل المشفى
كانت ديما فى خلال الاسبوعين توطدت علاقتها مع كريم ووالدته الحاجه زينب بعدما أطمئنت لكريم رغم أطمئنانها
متابعة القراءة