رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن

موقع أيام نيوز

لأن كل ما الوقت بيتأخر الخطړ بيزيد 
انتبه سيف لكلام ياسر انت تقصد ايه بان ديما قالت لك تجيب الاشعات 
ضياء هو انت ماتعرفش ديما اتصلت وطلبت منى أجيبلها الاشعه بتاعت كارما من دكتورها لان الدكتور مش هيرضى يديهالها لانها مش مامتها فطلبت منى بصفتى دكتور اكلم الدكتور بتاعها 
سيف انا كنت بحسبها هى الى خدت الاشعه من الدكتور 
ضياء لأ مهو استحاله الدكتور يطلع تقارير الحاله الا لوالد ووالدة المريضه 
سيف اه 
هنا تدخل ياسر المهم ياسيف دلوقتى تاخد بالك منها وبلاش اى مجهود لحد مانعمل العمليه 
سيف ان شاء الله 
خرج سيف من الغرفه وتوجه الى الكافيتريا وأخذ كارما وديما الى البيت 
لاحظت ديما ان سيف من وقت خروجه من المشفى واجم لا يرد عليها سوا بكلمات مقتضبه فأرجعت ذلك ان ياسر ابلغه بحالة ديما 
وصلو ا الى الفيلا فحضرت ديما وجبه للغداء وأكلوا رغم ان سيف أكل القليل وبعدها أستأذن للدخول الى مكتبه لاتمام اعماله انشغل ديما مع كارما فى ترتيب أشيائها فى غرفتها الجديده وبعدها حممتها وجلست معها فى فراشها لتنيمها 
كارما وهى تغالب النوم دودى هى هدى هتيجى هنا عشان تلبسنى وتدينى العلاج وتتحمينى ولا هتجيبيلى نانى تانيه 
ديما لا هدى ولا غيرها انا من انهارده الى هعملك كل الى انتى عاوزاه وهحميكى والبسك وانيمك وكل حاجه 
كارما بجد يادودى 
كارما بجد ياروح قلب دودى 
أحتضنتها كارما قائله انا بحبك اوى يادودى 
ديما وانا كمان ياروح قلب دودى
نامت كارما بعد قليل فتسحبت ديما بهدوء وخرجت من الغرفه
بدلت ديما ملابسها وتحممت ونزلت الى سيف المكتب بعدما لاحظت تأخره 
طرقت ديما الباب وعندما لم يأتيها الرد فتحت الباب بهدوء 
دخلت ديما الى المكتب فوجدت سيف جالس على مكتبه ورأسه للخلف ومغمض عيونه 
أقتربت ديما منه ببطء ووضعت يديها على كتفه فأتنفض 
ديما آسفه خضيتك 
سيف لأ مفيش مشكله 
ديما انا كنت فاكرك نايم بس الواضح انك مكنتش نايم 
سيف لأ مكنتش 
ديما ياسر قالك حاجه جديده 
سيف العادى قال الى قلتى ليه من كام يوم 
ديما ماتقلقش ياحبيبى ان شاء الله هتبقى بخير 
سيف ان شاء الله 
ديما بأبتسامه طب ايه مش هتطلع أوضتك كارما نامت وانا عايزه انام ومش هعرف انام غير ف حضنك 
سيف طب ياله
صعد سيف مع ديما الى الغرفه ودخل الى الحمام ليأخذ دشا وبدلت ديما ملابسها بقميص نوم حريرى من اللون الاسود وأسدلت شعرها وتعطرت ونامت على السرير بأنتظار خروج سيف من الحمام
خرج سيف ومازال واجما ونام على السرير لاحظت ديما انه نام على الطرف الآخر من السرير فشعرت ان هناك امرا أخر غير قلقه على ابنته
ديما سيف 
سيف هممم
ديما هو انت فيه حاجه مزعلاك منى 
سيف ليه بتقولى كده 
ديما انت مش شايف نفسك بتتعامل معايه أزاى من ساعة لما جينا من المستشفى 
سيف مفيش حاجه ياديما انا بس تعبان وعايز انام 
ديما بأصرار لأ فيه ياسيف انا عارفاك وعارفه كويس ان فيه حاجه فياريت ماتخبيش عليه 
قام سيف جالسا على السرير وقال بعصبيه انا كنت ناوى آجل الكلام للصبح بس بما انك مصره فهتكلم 
قامت ديما وجلست مثله على السرير 
ديما اتكلم 
نظر لها سيف وقال انتى ليه مقلتليش انك خليتى ضياء يجيبلك الاشعه بتاعت كارما ولا قلتى لى أصلا انك بتتكلمى معاه علطول 
ديما متفاجئه من كلامه هو ده الى مضايقك 
سيف انتى مش شايفاها حاجه تضايق 
ديما لأ مش شايفاه حاجه تضايق عشان ... وسكتت قليلا وقالت ولا اقولك مش عشان حاجه
قامت ديما وسحبت روبها من على الكرسى ولبسته واتجهت الى الباب فأستوقفها سيف قائلا انتى رايحه فين 
ديما وهى موليه له ظهرها رايحه انام مع كارما والتفتت له قائله الاقولى ياسيف ايه موقف الست الى تدخل مكتب جوزها تلاقيه حاضن واحده تانيه غيرها
وبعدها التفتت وخرجت من الباب وصفقت الباب خلفها ............
الحلقة 13
الحلقة 14 
الجزء الحلقه الثالثة عشر
التفتت ديما الى سيف قائله الا قولى ياسيف ايه موقف الست التى تدخل المكتب تلاقى جوزها حاضن واحده تانيه ثم التفتت مره أخرىالى الباب وصفقت الباب خلفها
علم سيف ان ديما كانت تذكره بموقفها معه عندما وجدت ماريهان معه ف المكتب تمتم سيف لنفسه بغيظ غبى
تذكر كيف ان ديما رغم دخولها اليوم عليه هو وماريهان وثقت انه لم يفعل معها شئ خاطئ وهو كيف تعامل
تم نسخ الرابط