رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن
المحتويات
مع شئ عادى وهو أتصاله بضياء الم يذكر ضياء انها لجأت له لتحصل على تقارير أبنته لانها لم تستطيع ان تحصل عليها هى ولكن لما خبت عليه انها تريد ان تعرض التقارير عند ياسر ولكنه نفض هذه الافكار فلديما بالتأكيد أسبابها التى منعتها من ان تذكر ذلك امامه وهو بدلا ان يسألها بكل هدوء عن السبب شكك فيها لقد تأكد من ما قالته له الطبيبه رضوى عن مرضه بالأنانيه نعم هو أنانى هو يريد ديما لنفسه ولنفسه فقط لاتلجأ لغيره لاتحتاج لغيره لاتتحدث مع غيره ويعرف ان بأفعاله هذه يضيعها منه فكر ان يذهب لها ويترجاها ان تسامحه ولكنه تراجع فالآن هى ثائره فلينتظرها لتهدأ وأيضا حتى لا يزعج أبنته الصغيره
..................
دخلت ديما الى غرفة كارما بهدوء وخلعت روبها ونامت بهدوء جانب كارما تنهدت وأطلقت لدموعها العنان وبكت بحرقه وهى تتذكر كيف هى واثقه فى سيف رغم انها تعرف انه كان على علاقه بماريهان وهو ماذا فعل بالمقابل تسائلت ماذا فعلت معه لتجعله دائم الشك فيها بكت وبكت حتى أنهكها البكاء فنامت
أستيقظت على قبله رقيقه من كارما على وجنتيها فتحت عيونها بتثاقل وهى تبتسم للوجه الملائكى المبتسم فى وجهها
ديما صباح الخير ياكوكى
كارما صباح النور يادودى انتى نايمه عندى ليه
ديما امممم وحشتنى وقلت أنام جمبك ايه ضايقتك
كارما لأ طبعا دانا فرحانه اوى
ديما طب ياله نقوم نحضر الفطار سوا
كارما ياله
نهضت ديما من ع السرير وارتدت روبها لانها لم تشأ ان تذهب الى الغرفه لتبدل ثيابها لذلك فضلت ان تظل بملابس النوم على ان تدخل الى الغرفه وتتواجهه مع سيف هى تعلم ان المواجهه لامفر منها ولكن كلما تأجلت كلما كان ذلك أفضل
........................ .
استيقظ سيف من النوم بعد ليله قلقه لم تذق عيونه فيها النوم الا قليلا جدا قام بخطى متثاقله الى الحمام ولم يبدل ملابس النوم ونزل الى الطابق السفلى سمع اصوات ديما وكارما من المطبخ فدخل بهدوء وجد ديما مازالت أيضا بملابس النوم وظهرها له ومنهمكه فى تحضير الفطور وهى تستمع الى ثرثرة كارما الطفوليه اول ما انتبهت له كانت كارما التى صړخت باابى
سيف صباح الخير ياكوكى
ذهب الى بنته واحتضنها وقبلها من وجنتيها الاثنين ثم ذهب الى ديما وقبلها ايضا على وجنتيها كان وجهها جامد لم تدفعه بعيدا وأيضا لم تتجاوب معه او تبتسم فى وجهه
عرف سيف انها مازالت غاضبه منه وانها لم تدفعه عنها بسبب وجود كارما
سيف كارما روحى حضرى الترابيزه الى ف الجنينه عشان نفطر بره فى الجنينه الجو حلو
كارما احضرها أزاى
سيف وهو يغمز لكارما يعنى حطى الكراسى كده
كارما آه انت بتوزعنى عشان عايز تصالح دودى
سيف حبيبتى انتى شفتى أنكل مازن قريب
كارما ليه يابابى
سيف مفيش ياحبيبتى أصله تقريبا بهت عليكى ياله روحى زى ماقلت لك
كارما انت أصلا ماقلتش حاجه بس انا هخرج العب شويه فى الجنينه
سيف طب ماتجريش كتير
كاما اوك
ذهبت كارما من المطبخ فذهب سيف ووقف خلف ديما تماما فأصبح يحتجز جسدها مابينه وبين طاولة المطبخ
سيف بهدوء ديما
ديما من فضلك أبعد من ورايه
أمسكها سيف من كتفها وأدارها برفق ولم يتزحزح من مكانه مازال محتجزه بين طاولة المطبخ وجسده
أطرقت ديما برأسها لانها علمت انها لو نظرت له ستضعف
أمسك سيف بذقنه ورفع رأسها لأعلى وجد سيف عيونها محمره ومتورمه من كثرة البكاء فشعر بغصه فى حلقه لانه يعرف انه السبب فى حالتها والاكثر انه لايعرف كيف يكفر عن ذنبه
سيف انا عارف انى غبى وحمار ومابفهمش بس صدقينى إنا ماشكتش فيكى انا بس كنت غيران
ديما غيران
سيف اه غيران غيران من أى حد يكلمك ولا يبصلك
ديما بتغير من ضياء
سيف بغير من ياسر أخوكى أقولك بغير من أبويه
ديما بتغير من انكل اشرف
سيف بغير من كارما كمان ايه رأيك
ديما كمان أسمحلى انت مريض
سيف بنظرات كلها حب مريض بيكى بحبك اوى ياديما اقولك على حاجه الدكتوره رضوى قالت لى انى عندى مرض الانانيه وانا بعترف انى أنانى أنانى فى حبك أنانى عايزك ليه لوحدى محدش يشوفك ولا يكلمك ولا يلمسك غيرى
ديما بس ده مش حب ياسيف ده تملك
سيف سميه تملك انا بحبك وعايز ك ملكى وملكى انا
متابعة القراءة