رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن
المحتويات
متوافقه ان شاء الله ياخالد
خالد ولو لازم فترة خطوبه
مازن طب نكتب الكتاب
خالد مش قبل ٦شهور
مازن لأ هما شهر
ضحك خالد خلاص شهرين آخر حاجه ولا ايه رأيك ياحاج حسن
حسن الى تتفقه عليه يابنى
خالد وانتى يامى
خجلت مى وأطرقت برأسها ولم ترد
خالد خلاص على بركة الله هنشترى دبلتين وتلبسوهم وبعد شهرين نكتب الكتاب
مازن متشكر متشكر جدا ياخالد
اتفق مازن مع خالد على موعد شراء الدبل ثم أعتذر وأنصرف
وصل ياسر الى الحفل وسلم على سيف وأحتضن ديما بقوه حتى أدمعت عيناها
ديما وحشتنى اوى ياسر
ياسر وانتى كمان يادودو الحمد لله انا كده بقيت مطمن عليكى
سحب سيف ديما بهدوء من إحضان ياسر
سيف ماتخف ياعم انا هلاقيها منك ولامن طارق
ضحك ياسر عاليا انت بتغير ياعم انا أخوها
سيف وهو يضع يديه بتملك حول خصرها
سيف وأغير من أختها لو كان ليها أخوات بنات
ياسر ماشى ياعم بس اعمل حسابك انى بشوفها يومين تلاته بالكتير ف السنه وهسيبهالك باقى السنه
سيف اسف مقدرش
ياسر للدرجه دى
سيف وأكتر والله
أستمر الحديث بين ياسر وسيف تعرف فيه ياسر أكتر على شخصية سيف وأطمئن على ديما معه بعدها سأله عن حالة أبنته فطمأنه بأنه سيراها ويحدد الحاله جيدا قبل ان يسافر
انصرف سيف وديما من امام ياسر وبدأوا يسلموا على باقى الضيوف ومنهم الدكتوره رضوى وزوجها. ومى وأهلها والعاملين ف الشركه ورجال اعمال لهم علاقات مع أشرف الجيار
بعدما انتهوا من تلقى التهانى وقف سيف وديما بجانب طاوله عاليه يحتسون العصير أقترب سيف من ديما برأسه وقال عارفه نفسى فايه دلوقتى
ديما اوعى تقولى محشى
سيف ضاحكا لأ ماتخافيش نفسى ف حاجه تانيه نفسى اخطفك من هنا ونروح بيتنا ونكون لوحدينا
ارتبكت ديما وقالت طبعا ماينفعش الناس هتزعل
سيف وقد ادرك توترها ياديما انا مش قصدى غير انى عايز اتمتع بالقمر الى معايه ده لوحدى ھموت وانا شايف نظرات الاعجاب ف عيون الرجاله الى هنا عشان كده عايزه أخطفك ونجرى
كانت ديما سترد لولا ان سبقتها ماريهان التى كانت تقف بجانبهم وسمعت حديث سيف فأسرعت قائله بسخريه مش معقول ياسيف نفس الكلام الى بتقوله كل مره لكل بنت ايه ماتغير بئه مازهقتش
الټفت سيف الى ماريهان وصاح پغضب ماريهان
ماريها ايه يابيبى مش بفهم المدام هيه داخله على ايه
اسرعت ديما لترد قبل ان يرد سيف والله انا عارفه كويس انا داخله على ايه الدور والباقى على الناس الى مش فاهمه هما خارجين من أيه وقبل ان ترد عليها ماريهان أكملت ديما ملتفته لسيف مش ياله ياحبيبى انكل وماما بيشاورلنا تقريبا عايزين نمشى عن أذنك يا مدام ماريهان
أبتسم سيف من ثقة ديما بنفسها وردها على ماريهان فسار معها بأتجاه والديه دون ان يلتفت الى ماريها ن
اقترب ماجد من ماريهان فوجدها تستشيط ڠضباماجد فيه ايه بتدخنى ليه
ماهى الزفته الى متجوزها سيف جيت اوقع بينهم كسفتنى وخديته ومشيت
أمسكها مازن من ذراعيها بقوه انتى غبيه يا ماهى مش انا قلت لك ابعدى عنهم ماتخليهمش يشكو فينا عشان لما نضرب ضربتنا محدش يعرف ولا يشك فينا
ماهى امتى بس يا ماجد لما يخلفوا
ماجد قلت لك الموضوع محتاج تخطيط وانا مش لوحدى وانتى عارفه
ماهى پغضب مهو انا نفسى اعرف مين الى معاك يمكن تبرد نارى
ماجد ملكيش دعوه الى يهمك ان الى معانه مصلحته ينتقم منهم زينا ويمكن أكتر المهم تهدى انتى كده عشان نعرف نخطط على رواقه ماشى
وربت على خدها وذهب
ماريها لنفسها وانا لسه هستنى تخطيطك انا عندى دماغى برضو وبعرف اخطط وهتشوف ياماجد
انصرف المدعون بعدما سلموا على ديما وسيف حتى والدى سيف انطلقوا الى منزلهم ومعهم كارما
أنطلق سيف وديما بسيارة سيف الى منزلهم وصل مازن وديما الى منزلهم كان سيف قد أشعل الاضواء الخافته بحيث تضفى جو رومانسى على المنزل دخلوا من الحديقه الى الدور الارضى للفيلا فوجدوا ان السفره مجهز عليها طعام للعشاء ومضاءه بالشموع
سيف لديما اكيد دى ماما
ديما بفرحه بجد ربنا يخليها لينا
سيف تحبى تاكلى
ديما اه ياريت انا جعانه
علم سيف ان ديما ليست جائعه ولكنها تحاول ان تؤجل انفرادهم سويا لذلك قرر ان يجاريها
سحب لها كرسيا وأجلسها برقه على الكرسى وكما عرف سيف لم تكن ديما جائعه وظلت تعبث بطبقها
متابعة القراءة