رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن
لكريم ويقينها انه لن ېؤذيها الا انها مازالت خائفه منه لان هناك بعض الغموض وبعض الاسرار التى يخفيها عنها ولا يريد ان بفصحها لها
كانت جالسه على سريرها تفكر فى حبيبها وزوجها ترى ماذا يفعل هل هو حزين لفراقها هل مازال يبحث عنها ام فقد الأمل
تذكرت أيامهم معا ومواقفهم الجميله سويا
فلاش باااك
كانت اول عزومه لمنزل والديه بعد انتقالهم الى فيلتهم
ارتدت ديما فستان أسود قصير به ورود حمراء واسدلت شعرها الاسود الحريرى خرجت هى وسيف من منزلهم مع كارما الى منزل والديه
استقبلتهم رجاء بحراره وقد أعدت لهم كل ما لذ وطاب من الأطعمه بعدما انتهوا من طعامهم وقف سيف وسحب ديما قائلا ماما انا طالع فوق شويه ياله ياديما
رجاء فيه حاجه ياسيف
سيف ابدا نسيت حاجه فى أوضتى القديمه وهجيبها
رجاء وواخد ديما معاك ليه
سيف ابدا عشان تدور معايه
لم يعطى سيف فرصه لوالدته لترد عليه وصعد ساحبا ديما خلفه
دخل الى جناحهم وأغلق الباب خلفه وهو ينظر الى ديما بنظرات جريئه
ديما وقد ارتبكت من نظراته ف ايه ياسيف انت جايبنا ليه هنا وايه هى الحاجه الى نسيتها
سيف نسيت أخد الجرعه بتاعتى
ديما والله ياسيف انت بتهرج مطلعنا هنا عشان تهزر
سيف ومين قال انى بهزر انا هاخد جرعتى هنا ودلوقتى
ديما انت اكيد اټجننت ما احنا لينا بيتنا نعمل فيه الى احنا عاوزينه
سيف وهو يقترب منها تؤ هنا ودلوقتى
ديما سيف حد يدخل علينا
سيف وهو يقترب أكثر حتى وقف أمامها ماتخافيش محدش هيجى
أقترب منها حتى شعرت بأنفاسه تختلط بأنفاسها فأستسلمت له ورفعت رأسها لتستقبل قبلته على شفتيها ولكنهم ابتعدوا عندما سمعوا طرقات ع الباب
سيف بحنق مين
هدى انا هدى ياسى سيف سى أشرف بيقولك عايزك ف المكتب
سيف طب قولى له نازل
الټفت لديما وقال احنا كنا بنقول ايه
ديما بدلال أنكل عايزك
سيف مش مهم انكل عايز ايه المهم انا عايز ايه
أقترب منها مره أخرى ولكن الباب طرق مره أخرى
سيف پغضب مين
كارما انا كارما يابابى نانا رجاء بتقول لدودى تنزل تشرب معاها القهوه
سيف حاضر قولى لها نازله
بعدها بقليل حاول سيف مره اخرى ان يقبل ديما ولكن الباب طرق مره أخرى
سيف مين
مازن انا مازن ياسيف عايزك ف موضوع مهم
سيف بصوت بكى انت جيت منين هى الناس دى كلها اتفقت عليه
مازن من خلف الباب ياله يابنى أخلص انت بتعمل ايه عندك
سيف بحنق مفيش مستنى عم عبده البواب هو الوحيد الى مطلعش يقاطعنا ناديله بئه عشان انزل
باااااااااك
أبتسمت ديما عندما تذكرت هذا الموقف وكيف انها بعد مازن فرت من أمامه ونزلت للأسفل ليتوعد لها سيف بليله لاتنسى وقد كانت
رغم انها كانت تبتسم الا ان عيونها أدمعت وانهمرت الدموع من عيونها بشده
دخل كريم على ديما فوجدها تبكى فاقترب منها وجلس على السرير
كريم ديما انتى بتعيطى
ديما پبكاء سيف وحشنى اوى ياكريم وكارما كمان ابوس ايدك خلينى اكلمه ولو مره واحده مره واحده بس ياكريم
كريم صعب ياديما والله صعب
ديما برجاء مش صعب ولا حاجه هات تليفون جديد وشريحه جديده هكلمه خمس دقايق بس وارمى الموبيل وكسر الشريحه
كريم مش هينفع
ديما وقد زاد بكائها طب دقيقه واحده واحده بس ياكريم ابوس ايدك ھموت لو مكلمتوش
كريم......
ديما ابوس ايدك ياكريم قلبى وجعنى اوى نفسى اسمع صوته
كريم وهو يقف هشوف ياديما
خرج كريم مسرعا من الغرفه قبل ان يضعف أكثر امام دموع ديما
نامت ديما من كثرة البكاء واستيقظت صباحا لتجد والدة كريم امامها مبتسمه وتقول صباح الخير ياديما يابنتى
ديما صباح الخير ياطنط
أعطت زينب لديما هاتفا وقالت حافظه رقم جوزك
سحبت ديما الهاتف من يد زينب مسرعه طبعا حافظاه انا مش مصدقه انى هكلم سيف اخيرا
زينب بس خلى بالك هما خمس دقايق وهتلاقى الخط فصل وياريت يابنتى ماتجبيش سيرتنا ربنا يعلم ان ابنى مڠصوب على الى بيعمله ده
ديما بلهفه ماتخافيش والله ياطنط انا بس هطمن عليه
طلبت ديما الرقم التى تحفظه عن ظهر قلب رن الهاتف مره اثنان ثلاثه حتى ف النهايه اتاها صوت حبيبها مثقلا الو
ديما بلهفه سيف حبيبى انا ديما
سيف بلهفه ديما ......
............................