رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن
المحتويات
تحتسى قهوتها مع ضياء رن هاتفها فأعتقدت انه سيف ولكنها وجدت رقم غزيب
ديما الو
...... مدام ديما
ديما ايوه انا مين
..... انا واحد ماتعرفيهوش بس حابب اقولك ان جوزك دلوقتى بيجدد علاقاته القديمه مع ماهى فى مكتبه ولو مش مصدقه روحى شوفيهم ف المكتب دلوقتى وأغلق الهاتف
أمسكت ديما بالهاتف بعدما أغلقته وسرحت
ضياء ديما فيه حاجه
ديما ها لأ مفيش ضياء هو ينفع اروح مشوار وآجى
ضياء ماتروحى
ديما عشان كارما ياضياء
ضياء مفيش مشكله روحى وانا هخلى بالى منها بس متتأخريش
ديما انا متأكده انى مش هتأخر
ذهبت ديما من المشفى الى مكتب سيف وصعدت الى الطابق الثالث حيث شركة سيف دخلت الى المكتب ولم تجد احد فى مكان السكرتاريه لذلك دخلت لغرفة سيف مباشرة
تفاجئت ديما عند دخولها بسيف وماهى وهما مقتربين من بعض وكأنهم على وشك ان يقبلوا بعض.............
يتبع
الحلقه الثانية عشر
دخلت ديما المكتب وتفاجئت بماريهان وسيف وكأنهم سيقبلوا بعض وقفت ديما أمام الباب تنظر لكليهما دفع سيف ماهى من جانبه وذهب بأتجاه ديما وقال ديما انا والله .....
تفاجئ بديما تبتسم وقالت وحشتنى مقدرتش أصبر لغاية لما تيجى وأقتربت منه وحضنته
تفاجئ سيف من رد فعل ديما غير المتوقع تصلب سيف ولم يبادلها العناق رفعت ديما رأسها من على كتفه وقالت هو انا ماوحشتكش ولا ايه
سيف بأبتسامه قلقه لأ طبعا وحشتينى بس أصل يعنى
ديما يعنى ايه
سيف ها لأ مفيش تعالى أقعدى
ذهبت ديما لتجلس على الكرسى أمام المكتب ورجع سيف الى مكانه خلف المكتب
كانت ماهى مازالت واقفه جانب مكتب سيف ومصدومه من ان ديما تتعامل كما انها لم ترى شئ رغم تأكدها انها رأت ماكان سيحدث بينها وبين سيف
جلست ديما ونظرت لماريهان مدام ماهى معلش ماخدتش بالى منك اصل الصراحه لما بشوف سيف بنسى الدنيا كلها
ماريهان اه أكيد
ديما تعالى أقعدى انتى واقفه ليه
ماريهان انا أصل كنت
سيف مقاطعا ماهى كانت ماشيه ولا ايه
توترت ماهى من نظرات سيف الغاضبه اه ماشيه
سيف طب أتفضلى
قالت ديما قبل ان تخرج ماهى على فكره ياماهى الحركه الى عملتيها دى أتهرست تقريبا فى كل الروايات المصريه والافلام فشوفى حركه غيرها
ماريهان ها
ديما اه فرصه سعيده بس ياريت ماتتكرش
ماريهان بتوتر اه أكيد أكيد
سحبت ماريهان شنطتها من على المكتب وخرجت مسرعه من المكتب
لف سيف حول المكتب وذهب للباب وأغلقه ثم عاد وجلس على الكرسى مقابل دي
سيف ديما انتى كويسه
ديما انت شايف ايه
سيف بقلق طب قومى نروح لرضوى انتى بقالك كتير مش رحتلها وانا متأكد انك....
ديما متأكد من ايه ياسيف انى اټجننت
سيف مش قصدى طبعا ياحبيبتى انا بس قلقان عشان انتى عشان انتى ....
ديما عشان انا ايه ياسيف عشان ماتخنقتش معاك لما دخلت ولقيتكم مع بعض
سيف والله ياديما هى الى قربت وانا أتفاجئت وكنت لسه هزهقها رحت انتى دخلتى
ديما وهى تضع رجل على رجل عارفه
سيف ايه عارفه
ديما سيف حبيبى انا عارفه كل الى بتقوله انا جالى تليفون وانا مع ياسر ف المستشفى من رقم غريب بيقولى الحقى جوزك بيخونك مع ماريهان وقبل ما ارد عليه لقيته قفل بس جيت وانا متأكده ان دى حركه من ماهى عشان تفرق بنا ولما دخلت وشفت شكلك أتاأكدت ان أحساسى صح
سيف وانا الى فكرك اتجننتى طلعتى اعقل ست ف الدنيا
ديما سيف انا حفظتك خلاص وبقيت عارفه كل أنفعالتك يعنى عارفه شكلك وانت متنرفز وشكلك وانت متوتر وشكلك وانت قلقان واقتربت من برأسها وقالت بهمس وشكلك وانت بتحب وشكلك وانت عايز...... لم تكمل وعضت على شفتيها
أقترب منها سيف ولم يشعر بنفسه الاوهو يقبلها
أبتعدت ديما عنه وقالت مؤنبه سيف ممكن حد يدخل
سيف طب ياله نروح
سحبها سيف من يديها ياله نروح البيت
ديما أستنى بس وبتقول عليه مجنونه مش هينفع
سيف مش هينفع ليه
ديما مش انت عندك شغل
سيف محبطا اه الصراحه عندى شغل كتير
قامت ديما وانا كمان عايزه ارجع المستشفى لكارما انا سبتها مع ياسر
سيف طب أستنينى نص ساعه هخلص وآجى معاكى
ديما مش هينفع عشان متأخرش
سيف طب كلميه لو ينفع أستنى معايه
ديما اوك
هاتفت ديما ياسر وأبلغها انه لم ينتهى من عمل الاشعات لكارما وليس هناك مانع من ان تتأخر نصف ساعه آخرى أغلقت ديما الهاتف وقالت لسيف هستنى
متابعة القراءة