رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الثامن
المحتويات
بس
ديما بس كده مش حلو ياسيف وهيعمل مشاكل كتييره بينا والحياه كده هتبقى صعبه
أمسك سيف بذراعيها وقال عارف وعارف كمان انى هتعبك معايه وهتضايقك كتير بس ممكن تستحملينى عشان خاطرى
ديما ........
سيف ديما انا آسف والله آسف هحاول أتحكم ف نفسى وانتى هتساعدينى صح هتساعدينى ومش هتسبينى صح ياديما
ديما........
سيف عشان خاطرى ياديما ردى عليه انا منمتش طول الليل مفتقد اوى وجودك جمبى وف حضنى هتسبينى أتعذب كتير .... وأقترب منها وقال أهون عليكى مش انا حبيبك
أومأت ديما بالموافقه ولم ترد
سيف يعنى خلاص انتى سامحتينى
نظرت له ديما بعيون حزينه رغم كل الى بتعمله ياسيف مبعرفش أزعل منك
سيف طبعا يابنتى انا لا أقاوم
خبطته ديما فى كتفه مغرور
سيف مغرور بس عشان بحبك حاسس انى مالك الدنيا يبقى مش من حقى أتغر
أبتسمت ديما
أقترب منها سيف وقال انا أمبارح ما أخدتش الجرعه بتاعتى ومش رايح الشغل الا لما أخدها
خجلت ديما وقالت معاتبه سيف مش هينفع
أمال سيف بجزعه للأسفل ووضع يديه تحت ركبتيها وحملها
شهقت ديما وقالت بتعمل ايه يامجنون
سيف أدينى الحقنه بسرعه أرجوك محتاج الجرعه
ديما كارما بره يامجنون
أنزلها سيف برفق وخبط على جبهته أخ انا سقطتها خالص
ديما طب ياله ياخويه عشان نفطر
سيف طب والجرعه
ديما هو ده وقته ياسيف مش انت وراك مكتب ياله عشان تروح المكتب أصلا انت أتأخرت
سيف طب والأسود
ديما بعدم فهم أسود ايه
سيف بغمزه القميص الأسود ياديما دانا طول الليل بحلم بيه
ديما بدلال عقاپا ليكى هيفضل الأسود بس ف أحلامك مش هتشوفه ف الحقيقه
سيف ليه كده
ديما أحسن وياله روح غير هدومك عشان تلحق تفطر
أمسكها سيف قبل ان تنزل وانتى ياحلوه رايحه فين على كده
ديما رايحه لديما ف الجنينه مش قلت هنفطر هناك
سيف عارفه جنينه يعنى ايه يعنى مركز شباب ولسه بنقول بنغير وحب تملك وعايزه تطلعى بالشفتشى ف الجنينه
ديما ايه ياسيف احنا معندناش بواب ومعندناش حد حوالينا
سيف بحزم أطلعى غيرى ياديما
ديما حاضر بس روح لكارما عشان ماتقعدش لوحدها كتير
سيف بخبث ما آجى أساعدك واهو بالمره تدينى الجرعه بتاعتى
دفعته ديما برفق الى أسفل السلم ياله انزل وبطل دلع
صعدت ديما الى الغرفه وبدلت ثيابها وبعدها نزلت الى أسفل وتناولوا الفطور بعدها بل سيف ملابسه وأنطلق الى عمله بعدما ودع ديما وكارما
.............
مر أسبوعين على زواج ديما وسيف كانت هادئه نسبيا صحيح انها لاتخلو من المشاحنات ولكن كل مره تنتهى بعتاب وصلح
أما بالنسبه لشركة سيف فأستطاعت فى خلال هذا الوقت القليل ان تصنع لنفسها أسم فى عالم الأعمال
أستمر مازن على العمل مع سيف وأصبح على درايه أكثر بأمور الشركه أما عن علاقته بمى فكانت عن طريق زياره أسبوعيه يجلس فيها معها فى وجود خالد أخوها لمدة ساعه واحده فقط ومكالمه صغيره كل يوم تذكره فيها بميعاد صلاة الفجر مما آثار حنقه وجعله يطلب من خالد مره أخرى ان يسرع بكتب الكتاب ولكن فى هذه المره كان الرد بالموافقه وتم الأتفاق على ان يكون الموعد الخميس القادم كان مازن سعيدا جدا بهذا الخبر فأخيرا ستصبح حبيبته زوجته ويحق له الكلام معها ولمسها
.................
دخل مازن على سيف مكتبه فوجده مشغول كالعاده برسوماته فاقترب منه وقال بسعاده حصل يامعلم أخدنه منه الصفقه والمشروع بئه بتاعنا انا متهيألى كده كفايه عليه
سيف لأ لسه شويه لازم ماجد السيوفى يعرف مين هو سيف الجيار عشان يحرم يجيى جمب مراتى او جمب حياتى
مازن بس انا كنت شايف انه كفايه علييه انك طردته من مشروع القريه الايطالى وكان بلاش نبوظله شغله خصوصا انه لسه فاتح شركه جديد وبيحاول يعمل لنفسه اسم
سيف لأ مش كفايه انا كنت بس مستنى حفلة الافتتاح تخلص وكنت مرقدله عشان انتقم منه على الى قاله لمراتى
مازن مش عارف بس انا قلقان ماجد مش سهل وطول عمره سماوى وانا خاېف علييك منه
سيف ياض ميبقاش قلبك رهيف كده سيبك حضرت نفسك لكتب الكتاب
مازن طبعا بس الايام مش عايزه تمشى وانا بحاول اثبت ابويه وامى بالعافيه خاېف اوى يقلوا بأصلهم معايه ومايحضروش
سيف ماتقلقش كله هيتم على خير
.................
دخل ماجد الشقه والقى المفاتيح على الطاوله پعنف وهو يسب ويتوعد لسيف الجيار فزعت ماريهان من صوت المفاتيح وقامت من النوم
متابعة القراءة