بقلم ياسمينا احمد الجزء الثانى ١
المحتويات
لذلك الحضن اكثر منه
هتف بنبرة ماكرة
اجى ولا لا
وكانها كانت لا تعى تواصلها الهاتفى معها لتهدر بشرود
هااااا
ابتسم اياد وهتف بسعادة
ها اية يا حنين
ابتسمت فى خجل واجابته بشئ من التوتر
ما هوا انا مش بعرف ارد على الكلام دا بايه
دار بكرسيه دورة خفيفه وهو يهدر بحنو
ما تتكلميش كفايا تتنفسى بس نفسك دا عندى احلى من كل كلام الحب عارفة حبى ليكى يمكن ماجاش بعد سنين ومواقف لكنى حبيتك بدون اسباب يمكن اللى لفت نظرى ليكى انك ما حاولتيش تلفتى نظرى بنت بسيطة عطفت عليا
عجبتنى حنيتها وعندها واصرارها وعنيكى اللى كانت بتقولى انقذنى
وفى نفس الوقت بتقولى انا اقوى منك بكتير كل دا كوم واما اتقفل علينا باب واحد وبقيتى على ذمتى كوم تانى قربىى منك كان
بيخلينى حاسس انك مش مراتى لا بنتى معرفش ليه كانت احاسيسى ناحيتك كانت من غير سبب غير انى مربوط بيكى وانتى اقوى منى مليون مرة وبتسحبينى ليكى
كلماته الصادقة عبرت قلب حنين بسلاسه جعلتها تهتف دون وعى
وانا كمان حبيتك من قبل كدا
انصت لها باهتمام كي تعبر عن مكنون صدرها وتفصح عن عشقها الخفى له
من اول مرة جتنى المطبعة وانا نفسى اعرف عنك كل حاجة ودى كانت اول مرة اتشد لحد لما كان عمى بيجب سيرة الجواز كنت بشوفك انت برغم ان لو حد قالى ان الولد الحليوة دا هيقع فى حبى بالشكل دا كنت هقول عليه مچنون ما كنتش شايفه حد
غيرك انت وكأنك فعلا طوق النجاه انت لاغيت عندى كل الرجاله وفضلت انت بس دايما كنت بقاوم مشاعرى ناحيتك وبحاول ماغرقش فى حبك اكتر ما انا ڠرقانه لكنى كنت بكتشف ان كل يوم فى حياتى بيعدى وانا جانبك بيزدنى تعلق فيك وحب
سكتت لتلطقت انفاسها وتستوعب حديث قلبها الذى هدرت به بينما هو كان يستمع لها
مبتسما وهتف لائما
الله عليكى يا حنين وبتقولى مش بتعرفى تقولى كلام حلو دانا هبقى تلميذ عندك
ابتسمت لمزحتة اللطيفة وهتفت مبرره
انا اصلا ماجيش فيك حاجة مش بعرف اسعدك زى ما بتسعدى
اجابها فى سرعه
انتى اقل كلمه منك بترضينى يا عيون قلبي
فى منزل القناوي
دخلت صابحة لطمئن على زينات من باب الواجب فقط لتجد زينات نائمة او تصطنع
حتى تهرب من مواجة ابنتها والتى انزوت فى طرف الغرفة تحتضن ركبتيها بشرود
لوت فمها صابحة بطريقة ساخطة وهدرت بتهكم
معلش يا بنتى حقك عليا مشغول فى ترتيبات الفرح ثم هدرت بخبث شديد على الله ما يتم
قضبت فرحة وجهها واجابتها بسخط
انشالله
وكأ ن صابحة وجدت ضالتها اقتربت منها بخطوات ثابته
ومالت بجذعها اليها بينما فرحة تابعتها بترقب شديد
لتهمس صابحة بصوت كالفحيح
انا اجدر اخليها ما تمش
اتسعت عين فرحة وحدقت بها ماليا ثم هتفت بلهفة
ازاى
اشارت لها بيدها قائلة
تعالي معايا برة وانا اجولك
فى منزل فتح الله
لم يتوارى لحظة عن البحث عن زوجته عواطف التى ظلت تسحب من اموالة شيئا فشيئا وما ان رأت منه بخلا سړقت ما تبقى واختفت لتتمتع بما اكنزه لسنوات عديدة بكل بساطه
جلس فى شقته وحيدا لا يجد لقمة تدفئ جوفه يلطم راسه
على مامنته لتلك السارقة التى لا يعرف لها مكانا
وترك عملة باحثا عنها ولكنه لم يجدها تمنى الان ايا مما ملؤا الحياة علية صدقا ودفئا وحنانا تمى احدى البائسات الذين كانوا يقبعون تحت رحمته عرف حجم خطاؤه الفادح الذى لايمكن اصلاحه فقط الحسړة والندم هم السبيل الوحيد
رفع وجه قائلا بغل حقيقى
والله لو فى السماء لالقيكى يا عواطف واخنقك بايدى
فى منزل الشرشيرى
اشتد الحوار بينه وبين ابنته زهرة حتى علي صوتهم والتف اهل المنزل يشاهدون الحدث
كان الشرشيرى يصيح باعلى صوت وڠضب جم
يعنى ا ية ما عايزاش عتجوزى ورجلك فوج رجبتك انى كنت سايبك ترفضى دا وتعايبى على دا وكنت بجول لساتك صغيرة لحد ما بورتى وما عاتش حد بيجول بكام جولت بنتى الوحيدة وموانسانى وفى يوم هيجلها الزين لكن يا زهرة بعد اللى حوصل حصل ما عادش هيبجالك ذكر وهتقضلى فى جربيزى طول العمر وانا كبرت وانتى بجيتى بقيتى حمل زايد
بتجوى اكتر وانا ما بجتش قادر عليكى انى دلعتك وما بجتش جادر على دلعك فا دا اخر فرصة ليكى
عندها هتفت زهرة غير مصدقة
بجيت حمل زايد عليك يا بوى
عندها قاطعها والدها
مش جادر عليكى يابنتى ما عتسمعيش كلامى بتعارضي فى الكبيرة والصغيرة كلمتك بجت ماشيه على الكل عنى انتى بجيتى يتخاف منك
لم تستمع لكلماته وهتفت بغرور ودهاء
خلاص يابوى انا موافجة بس بشرط واحد
فى منزل البدرى
جلس زهير مع عبد المجيد حائر متردد فقد اربكته تلك الحسناء اقل عمرا من ابنته
ولكنه متصيد النساء لا يترك نفسة فى شئ الا وناله
بحث بعينه عن تلك التى اختفت فجاة عن المكان فهمت سناء طبعا نظراته وكذلك عبد المجيد
هتف اخير متسائلا
اومال يا حاج عبد المجيد ناوى تدخل معايا فى تجارة المواشى بكام
ابتسم عبد المجيد مغترا بنفسة
بكل مالى هبيع حتى الارضى كمان وهوسع الشغل لاحسن انى
زهجت
متابعة القراءة