بقلم ياسمينا احمد الجزء الثانى ١

موقع أيام نيوز

حتى ولكنها استجابت واندثرت فى احضانه بهدوء
اطبق هو ذراعية عليها وبداخله الف توعد بأنه سيسحقها كما سحق امها فقد تغلغل عشق امينة قلبة وسكن خلجاته ولكن
بداخلة چرحا غائر منها لم يشفا منه حتى بعد مۏتها وسار يتنقل من امراة
الي اخري كي ينسي عشقه لها ولكن ابت الذاكرة ان تنفضها وبقيت صورتها في كل من حوله
في منزل القناوي 
دق الباب بعد صراع داخلي نشبه داخلة لتجيب من ورائة زينات 
ادخل يلي بتخبط
فتح عزام الباب على استحياء فهو لم يهد ان يدخل غرف نساء المنزل خاصة غرفة عروستة المنتظرة والتى لم يقابلها منذ اول مرة رائها حينما اتت للمنزل
تنحنح عاليا وهتف 
اححم يا ساتر
اتسعت عين فرحة اثر وجوده وانكمشت علي نفسها پذعر فى طرف الفراش
بينما تسائلت زينات في تعجب 
خير يا عزام يا ولدي جاي عندي ليه 
تقدم خطوتان للامام وهتف بنبرة جافه 
خير يا مرات عمي جاي اطمن على مراتي بيجولوا تعبانه
اندفعت فرحة في الحديث وهتفت بسخرية بالغه 
بيجولوا انا مش عيانه انا كويسة اهو 
وكزتها زينات كي تحد من ردود افعالها التي ستؤل اليها بشړ فيما بعد
وهتفت مقاطعه 
لا الحمد لله يا بنى كانت تعبانه بس من السفر
كانت عيناه تلمع بنيران مشټعلة وحسم قراره الاخير حيال معاملتة لتلك المتمردة التي لا تعبأ بوجودة
وتسخر من لغتة وحديثة وزمجر بضيق 
سبينا لوحدينا يا مرات عمي
اتسعت عين زينات بتوجس وتخبطت افكارها وهتفت بتوتر 
يا بنى ما ...ينفعش كدا ما يصحش
اعاد كلماته بثبات وبلهجة امرة هتف مجداا 
جولت اطلعي وسبينا لوحدينا
ما كان من زينات الا ان شرعت في تلبية طلبه وتقدمت نحو الباب
امسكت فرحة في ذراع امها في قلق وتحركت معها پخوف بالغ حتى مرت الي جواره
وبدأت بتجاوزة وهي تحدق الي وجه الغاضب ونظراته القاتمه التى تعلقت بأثرها
ليلتقط هو ذراعها دون التفات او حتى ترمش له عين وهدر بغموض 
رايحه فين اطلعي يا مرات عمي وخدي الباب في يدك
تعلقت عين زينات بقبضته المحكمة على يد ابنته بتوجس وهمت لتهتف 
عزام يا ولدي استهدي بالله البت لسة صغيرة وما تعرفش عوايدكم حقك عليا انا هعلمها وه
قاطعها عزام بجمود 
جولتلك اطلعي يا مرات عمي وخدي الباب مراتي و اني اللي هعلمها
همت لتهتف برجاء اخير ولكنه هتف من جديد 
ما بعتش كلامي مراتين اطلعي يعني تطلعي
تحركت زينات نحو الباب وهي لا تملك الا الدعاء ان تنجوا فلذتة كبدها من يدا ذلك الغاضب ولن يستمع ولو لحرفا مما هدرت بأنها جاهلة لا تدرك اي امر يخصهم
واغلقت الباب عين فرحة تراقبها پصدمة لقد تركتها والدتها في ايدي من لا يرحم 
في ايطاليا
كان تألم زين قد خلف اثرا عميقا على وجه من حيث الشحوب والهالات السوداء العميقه
ووجه المرهق من كثر تعرضة الي ذلك الصداع الذي يعتريه خيلة وجود فرحة
حولة فقد ارهقه التفكير بطيفها وضحكاتها وتعلق بشقوتها ومشاكستها وچنونها
لا يذكر كم مرة دخل الي المنزل وهتف مناديا بإسمها ليتذكر فيما بعد انها في مخيلته فقد
كم مرة ركض نحوة الغرفة الخاصة بها ليدثرها واكتشف فراشها المرتب الذي لم يمسسة احد
فراغا كبيرة خلفتة تلك الصغيرة الشقية قارورة العسل الذي انسكبت في حياته لتزيح علقم حياته
من فمة مازل رائحتها تتعلق بأنفه ابتسامتها العذبة دوما ڼصب عينه لمستها لم ينسي شيئا واحد يخصها
برغم من انهماكه في عملة ووشوكه من تحقيق غايته ووصولة الي اكبر عدد من المتأمرين
الا انه ظل يفكر مرارا وتكرا را فيها لم تغب عن فكرة لحظة
ليكتشف متأخرا انها لم تكن نقطة ضعفة بل كانت نقطة قوتة وهو لم يدري لقد ختمت علي قلبة
صك ملكيتها 
الحلقة التانية
في شركة عاصم الاسيوطي 
وقف اياد في شرفتة مكتبة يتابع حركة السير في شرود تام افاق منه على صوت قرع الباب
هتف وهو مستمر بالتحديق 
ادخل 
دلف عماد وتقدم نحوه متسائلا 
خير يا اياد طلبت المحامي ليه !
اجابة بهدوء بهدوءوهو ينظرالي تلك القطعة المستديرة الامعه التى حول اصبعه
عشان اريح لينا من الفراغ اللي عندها
مال عماد الي وجه ممازحا 
ھتقتلها !
الټفت اياد مبتسما وهتف موضحا 
لا هرفع عليها قضية سب وتشهير
هدر عماد بضيق 
ما تتقابل وياها وتحل الموضوع بشكل ودي يا اياد لينا ليها كتير يخرجوها من القضية ومش هينوبك غير الشوشرة
جلس اياد الى كرسي مكتبة وهدر بتحدي 
والله لما تمسك القمر ما هقعد معاها وهسحلها من قضية لقضية لحد ما اخليها ټلعن اليوم اللي فكرت تقرب فية من اسم اياد الاسيوطي
نفخ عماد متبرما 
بص يا اياد حقك تكرها وحقك كمان تعمل اكتر من كدا بس بلاش شوشرة الموضوع دا هيخلي شكلك وحش قدام العاملين و العملاء
ربت اياد على سطح المكتب پعنف وهدر پغضب بالغ 
يتحرق دول على دول ويا كدا يا اقټلها
اشار اليه عماد ليهدئه 
خلاص يا اياد اهدي وانا هتصرف في
الموضوع دا
في منزل برهان البدري
التف الجميع حول ما ئدة الطعام الكبيرة وساد الصمت الا من صوت الاطباق والمعالق كان هناك شيئا من التوتر حيث ان عبد المجيد ظل
يحدق بابنته مليا وكأنه يضمر لها شيئا كبيرا
تم نسخ الرابط