بقلم ياسمينا احمد الجزء الثانى ١

موقع أيام نيوز

من شغل الفلاحة دا
اجابة زهير بكل ثقة 
وانشاء الله هتكسب اكتر ما بتكسب فى الفلاحة دا الانتاج عندى ما بلحجهوش 
حرك عبد المجيد راسة برضاء
عال عال 
لم تسع الفرحة سناء بتلك النقلة التى ستطرأ عليهم والنعمة التى ستغدق عليها 
من وراء تلك الصفقه
ولم يكف زهير البحث بعينيه عن غايته ودا لو باستطاعته السؤال ولكنه هتف بطلب 
اية رائيك بدل ما نبجى شركاء نبجى كمان نسايب انى انا بطلب يد السنيورة بتك الكبيرة
ابتسم كلا من عبد المجيد وسناء فقد وقع فى الفخ من اول مرة وتصيدوه بكل سهولة بطعم حنين 
فسارعت زينات قائله 
واحنا فى ديك الساعة داحنا يزدنا شرف 
هتف عبد المجيد مكملا 
بس هوفى مشكلة صغيرة
سارع بالقول وهو مصر على ما نوى 
مشكلة ايه انى جاهز من كافة شئ وربنا ما يجيب مشاكل 
هدر عبد المجيد متنحنحا وهو يحدق به كى يرى واقع ما سينطقه عليه 
هى متجوزة 
عند اذن فغر فاه فى ذهول وتمتم فى خفوت 
متجوزه
استرسل عبد المجيد ليطمئنه 
بس احنا خلاص هنطلجها والبت ما عترفش حاجة كل اللى عتعرفة انها هتطلج وبس ولسة انت طالب يدها اديينا فرصة نجولها 
اسند زهير ظهرة الى الكرسي باريحة وهتف بابتسامه 
ومالوا نستنى 
فى فيلا الاسيوطى 
لطمت فريال وجهها بخفة وفرع وهدرت بقلق 
يعنى اية يا عاصم .وانت ازاى تقول ماشى 
هتف عاصم بنبرة مټعصبه 
عايزانى اعملك اية يا فريال ابنك وواقف يتحدانى وانا تعبت 
صړخت بوجه غير مصدقة 
تقوم توافقة هو مش عارف مصلحتة توافقة حرام عليك ياعاصم ابنى مش هيسيب الفيلا ابدا والا همشى انا وراء 
كان مزاج عاصم اسوء بكثير من قلق فريال او حتى الدخول فى مهاترات 
فى ذلك فهتف بانهاك 
الكلام دا بعد المناقصة نتكلم فيه 
لم تستجب لطلبه الخفى بالتوقف ووقفت بوجه معاتبه 
انت طول عمرك بتعمل اللى فى دماغك وما بتسمعش كلامى قولتلك البت دى ما تدخلش بيتى وانت مشيت كلامك وتجاهلت رأى اهى خدت الولد منى وحطت اخته تحت باطها 
نفخ عاصم بزنق وهدر بتعصب 
انا مش عارف ايه خلانى اقولك انا تعبت ومش عارف الاقيها منين ولا منين اوعى تفتكرى ان ابنك لما يمشى انا هرتاح دا شغلى بايظ وهو تحت سقف بيتى بمشاكله 
وسيرته اللى الاعلام بيبطلش يجبها ما بالك بقي لو خرج هشهر افلاسى 
هتفت فريال مبررة 
ابنى الاعلام بيجيب سرته عشان هو انيق وجميل مهتمين باخباره عشان الكاريزمه بتاعته ابنى مش بيجبلك مشاكل ياعاصم 
مسح وجة بعصبية وصړخ بتعصب 
بكلمك مش عشان تقوليلى كدا كلمى ابنك الوسيم يتنازل عن اللى فى دماغه 
وارحمونى انا فى وسطيكم 
فى فيلا مازن شهدى 
كانت خطوات الشيطان الذى يسير عليها مازن تحقق معظمها وبقى عودة رودى لتنفيذ ما راد فما نواها لم يخطر ببال انسى ابدا
بل هو من تدابير الشياطين 
فقط لاغير حقا مازن سيئا ولكنه تلك المرة سيكون اسوء من كان الاف المرات جلس يرتب اوراقه
بمكر ودهاء وهتف مغتر بنفسة 
اهه مازن اللى محدش يقدر علية هجيب مناخيرك 
الارض واجننك يا بت عاصم الاسيوطى 
ثم لوى فمه بضحكة شريرة ماكرة
فى منزل البدرى 
اغلقت حنين الهاتف بسعادة لاحدود لها اخير نالت السعادة
مع حبيبها الغالى الذى لم تتمنى سواه غير مدركه ما تكيده لها امراة ابيها وابيها 
دلفت اليه بدر ترتجف كالعصفور الصغير 
قضبت حنين وجها فى دهشة واشارت لها بالتقدم لتجلس الى جوارها بالفراش 
وهتف 
_تعالى يا بدر مالك 
ظلت بدر تحدق لها باشفاق ولكن لسانها يابى التحدث 
اعادت حنين عليها السؤال وهى تتحسس جبهتها بقلق 
انتى تعبانه يا بدر 
ابتلعت ريقها بازدراء وههتفت وهى تحاول النطق باعتدال ولا تهدر اى كلمه مما سمعت 
ابلة حنين هو انتى هتمشى امتى 
ابتسمت حنين وهدرت بمزاح 
انتى زهقتى منى ولا اية 
هتفت بدر نافية 
اقسم بالله لا ابلة حنين انا نفسى تقعدى معانا كتير جوى بس بس بس 
ازدات دهشة من حالتها وهتفت متسائلة 
مالك يابنتى 
لتغير بدر مسار الموضوع وتهدر قائله 
_كنت عايزة اعرف هتكلمى ايويا ولا لع فى موضوع العلام دا 
لوحت بيدها باسمه 
يوه عليكى يا بدر وحالتك دى بسبب كدا يا بنتى لما تعوزى تطلبى منى حاجة اطلبيها على طول من غير ما تتكسفى
شعرت بدر بالحرج من معاملة اختها الطيبه معها وبما تدمره امها لها 
استرسلت حنين قائله 
_ حاضر هقوله وهقوله كمان عايزة اروح تانى لفرحة وخالتى 
ثم شردت فى مشكلة صديقتها وحالتها السيئه التى وصلت اليها تريد معرفة تفاصيل اكثر عن 
ذلك الراجل الغامض الذى اخترق حياة صديقتها واوصلها لتلك الحالة 
فى منزل القناوى 
اغلقت صابحة الغرفة جيدا عليها هى وفرحة حتى تضمن 
اى تسريب مما ستهدر بينما انتظرت فرحه حديثها بتوتر 
لعلها تساعدها فى التخلص من تلك الزيجه 
اقتربت منها صابحة وتحدثت بمكر شديد 
_بصى بقا انا شايفة انك رافضة الجوازة دى وقضبت وجها بضيق واسترسلت وانا كمان مش جابلاكى وانتى تجيله على جلبى 
هتفت فرحة بضيق 
_ وانتى يعنى شايفانى حباكى اخلصى وقولى هتخلصينى ازاى من الجوازة دى
هدرت صابحة بتبرم وضيق 
غجربهعقربه ولسانك عايز حشه انا اجولك بس تنفذى اللى اجولة بالحرف 
اجابتها فرحة بتبرم مماثل 
ماشى 
حدقت بوجها بنظرات شيطانيه وهتفت ببطء شديد لتضمن استيعابها 
تهربى وانا هسعدك
اتسعت عين فرحة وتمتمت بغير وعي 
ايه .. ودا
تم نسخ الرابط