بقلم ياسمينا احمد الجزء الثانى ١

موقع أيام نيوز

ركبت معايا العربية اتشافت وايايا فخبتها عندى لفترة لحد ما العين ما تتشال من عليها عشان ما تتأذيش
التف بوجه الى عثمان وحدق فى عينيه حتى يتاكد من انه صدقه تماما وهتف 
وطبعا كان لازم لما ترجع يقولو عليا مختل وما يقولوش انى ظابط لانى زى ما قولتلكم كنت فى مهمه سريه يعنى ما ينفعش هويتى تنكشف
هاااا وبعدين اية المطلوب دلوجت يا سيادتك
قالها امين بتهكم شديد
واضاف وهدان متسائلا 
وجاى دلوجت لية اجتحمتاقټحمت بتنا وضړبت والدى ليه 
نظر يا سين الى صديقة بتحير فحرك زين رأسة الية مطمئننا
والتف اليهم ليجيب 
فى عصابة كبيرة بطاردها ولازم تبقي موجودة دايما تحت عنينا ودا لمصلحتها لان هما مصرين يجبوها وشبه عرفوا مكانها 
اتخذت الدهشة مكانها فى وجوهم وتصنموا تماما مما سمعوا
فى منزل زهير
تقدم ليستقبل عبد المجيد فى قاعته بوجه عابس تفحصة عبد المجيد وهو يخفى شبح ابتسامه
فهو يعرف سبب لوعته وظهورة بهذا الشكل العابس امامه
هدر زهير وهو يجلس بتعالى 
_ انا مفياش دماغ للكلام فى الشغل يا عبمجيد عنديك حاجة تانيه جولها ما عندكش خلاص
اجابة عبد المجيد مبتسما 
عارف اللى جالل مزاجك وربنا يجدرنا ونعدلوا
التف الية زهير مهتما وهتف بفضول بالغ 
فى جديد 
اتسعت ابتسامة عبد المجيد وهو يجيبه مغترا بنفسة 
عيب دانى عبد المجيد البدرى اتجل اتقل انت بس وكله هيبجي عال العال
اشهر زهير اصبعه وكشر عن انيابة وهو يهدر بحدة 
الله فى سماه الجوازة دى كوم والشغل ما بينا كوم لوحديه
ربت عبد المجيد بيدة اعلى قدم زهير ليهدؤه 
_ما تهدى جلنا هتم انى رفعت دعوة طلاج على جوزها وهنطلجها
توفى العدة وتبجى فى دارك
ابتسم الزهير اثر طمئنت عبد المجيد له فى نيل مرادة واتكئ بظهر الى الخلف
فهتف عبد المجيد مطمئنا 
نتكلم فى الشغل بجى
فى فيلا الاسيوطى 
دخلت رودى الى احضان امها فى سعادة شعرت بقليل 
من الطمانيه عكس ما كانت تشعر هناك
هتفت امها وهى ټحتضنها 
حبيبة قلب ماما وحشتينى وحشتينى كتير
اجابتها رودى وهى تحضنها اكثر 
وانتى كمان يا فريولا يا قمر
ابعدتها فريال قليلا حتى تتمتع بالنظر الى وجهها 
انا عملتلك اكل كتير اوى من اللى انتى بتحبيه
التمعت عين رودى بابتسامة وهتفت متسائله 
هو اياد وحنين فين دول وحشونى جدااا
لوت فريال وجهها وهتفت بضيق 
بقي دا هو ردك على الاكل اللى عملتهولك على العموم هى لسة ما رجعتش من الصعيد داهية لا ترجعها
رفعت رودى حاجبها وهى تضم فمها الصغير باستنكار 
هو دا اللى قولتلك خليهم يحبوا بعض تحت عينك احسن ما يحبوا بعض بعيد عنك
يا فريولا حاولى تنسى انك حما 
وركضت سريعا الى السلم
اتسعت عين فريال باعتراض واندفعت نحوها پغضب وهى تشهق 
هييييه انا حما يا قليلة الادب دا اللى يشوفنا مع بعض يقول ان هى حماتى والله لاعلمك الادب يارودى بقيتى مش مؤدبه
تعالت ضحكات رودى وهى تركض عبر السلم وتصل الى اذانها كلمات 
امها الغاضبه
فى منزل البدرى 
ظلت سناء تراقب حنين بترقب وهى تغدوا الغرفة ذهابا وايابا 
بحثا عن شبكة دخلت عليها وهدرت من بين اسنانها
وهى تتصنع الاهتمام 
_بالراحة على اللى فى باطنك..... ومدت يدها اعلى بطنها وقبضت بغل
شعرت حنين بالسؤء اثر حركتها المباغته ونظراتها التى لا توحى بخير 
حاولت الفرار من قبضته
هتفت سناء من جديد
خاېفة عليكى يا بت جوزى الفرك مش حلو ع الحامل
ابتلعت حنين ريقها وحاولت الاقتناع بفكرتها وجلست الى طرف الفراش 
وهدرت بتوتر 
عايزة اعمل مكالمه ومش لاقية شبكة
ضيقت سناء نظرتها وهى تحاول استيعاب الكلمه وسئالت 
عاوزة تتكلمى فى المحمول يعنى 
اومأت حنين براسها بنعم
فسارعت سناء بالقول 
_ تعالى معايا على السطح فى فوج الواد جواد ابنى اما بيعوز 
يتكلم فى المحمول بيتكلم من فوج
فى منزل القناوى 
بدأت فرحة فى فتح اعينها ببطء وهى لا تصدق 
ايا مما حدث لتقع عينيها على اعين امها الباكية فتسائلت
فى الاجابة على سؤالها 
اكثر من اى شئ الان 
فى غرفة عزام 
بدا هو ايضا فى الافاقة
امام اعين امه وزوجة عمه هنية وهتفت صابحة متهلله 
ولدى كيفك يا ولدى
بدأت فى تحسس وجه وجسده بقلق وتوتر
بينما هو حك فكه بتالم وهو ينهض بجسدة عن الفراش 
امسكت هنية بيدة لتوقفه 
ارتاح ياولدى شوية لساتك 
قاطع كلماتها وهو يهدر پغضب 
هو فين هى كمان فين 
اجابته امه مطمئنه 
ما تجلجش يا ولدى شكله مچنون وابوك وعمك وولادة وياه تحت فى المندرة 
حرك راسة نافيا وتحدث بقسۏة 
لع دا هو
كز على اسنانه پغضب وعلا وجه ملامح اجرامية باحته
وتحرك نحو الاسفل فى سرعة وملا محة لا تبشر بخير
فى الاسفل بين ذلك الجمع
صاح وهدان بتعصب 
_ انت عتهزر جاى تاخد بتنا من وسطينا عشان تحميها شايفنا ولايا اياك
هتف زين مهدئا 
يا حاج مش كدا القصد انهم عصابة دوليه يعنى اكبر من حتتين السلاح اللى عندكم 
لطم امين كفية ببعض 
دا اية الجوازة المخربطة دى يا ربى مالكش صالح بيها عنديها جوزها يحميها
خرج ياسين عن صمته قائلا 
_ما احنا جايين باوامر عاليا مش بمزجنا يعنى
هتف وهدان فى تحير 
فرضنا اننا اتخبلت فى مخك هنجطعك جطيع هنا
وبدء فى الاشتباك امسك عزام بتلابيب زين وكذلك زين الذى ما ان رائه مجددا الا وفقد السيطرة على ثباته وبدأ بالانفعال وكال اللكمات
تم نسخ الرابط