بقلم ياسمينا احمد الجزء الثانى ١
المحتويات
زينات بفاجعة وهدرت من بين اسنانها پعنف
يا مصبتى يا مصبتى عايزة تمشينا بفضيحه وانتى مصدقة انها بتساعدك
امسكت كتفها پقسوه واحنتها ارضا . حاولت حنين الفصل بينهم
بينما استرسلت زينات فى الصړاخ
عايزة تطمنى على نفسك ما تقلقيش هتطمنى
الډخلة هتبقى بلدى وكل حاجة هتكشف ويا عشتى يا موتى يا بت باطنى
اتسعت عين فرحة لتستوعب الصدمه وظلت تلطم راسها پعنف
وتصرخ
لم تكتفى زينات بالامر بل زادت وهدرت بضيق
ان انكتبلك عمر يا فرحة وطلعتى سليمه تعيشى خدامة تحت رجل عزام وتبوسى ايده ورجله عشان ما يطلقيش فاهمه ولا لا
على نحيبها وفقد السيطرة على انفاسها وظلت تصرخ بنشيج
بينما حنين انحدرت فى البكاء
على ذمة عاشق _الجزء التانى شهد الحب
الحلقة السابعة
كان فترة اصعب مما تكون تمر على فرحة انزوت بغرفتها تنتحب بصمت لقد شككوها بزين على اكمل وجه محوا فكرة انه شهم وامين بقى فقط وسواس قضت على امالها واصبحت لا تعى ايا من الحقائق او حتى تدافع بقي السلسال الذى تارة يطمئنها وتارة ېخنقها
بينما كان عزام يعمل باقصى جهد لاتمام تلك الزيجه واحكام بابا عليها حتى يتثنى له الاڼتقام من سخريتها منه بدأت التجهيزات على قدم وساق وتجاهل تماما مشكلة زهرة الشرشيرى
فى منزل البدري
دخلت سناء تصطنع الارهاق والتعب وهتفت وهى تجلس الى طرف الفراش
اه يا رجلى رجى وجعتنى جوى انهاردة طول النهار واجفة على رجلي
لوت حنين فمها ولم ينبث فمها بحرف استرسلت هى بخبث
يا ريت يا حنين يا نضري تجدمى انتى الفاكهة للحاج زهير اصلوا تحت من مدة وانا ما جدمتش غير الشاى
حدقت اليها حنين بعبوس وهدرت بضيق
وانا مالى خلي بدر تروح
مطت سناء شفاها واجابتها بمكر
بدر يا حبة عينى واقفه على رجليها من صبحية ربنا ودخلت نامت بالاربعه
نظرت اليها حنين بضيق فهى تكره نظرات ذلك الرجل الى جانب حضورة المتكرر
اشارت سناء باصباعها مطمئنه
هتلاجى كل حا جة جاهزة تحت على الرخامه بس جدميها انتى وابعتيلى ابوكى امانه عشان يبعت يجبلى مرهم اللا رجلى وجعانى جوى
وتصنعت الالم بشكل اوضح
اة يارجلى ياااانى
نزلت حنين وهى تنفخ فى ضيق تحركت نحو المطبخ بينما نادت سناء بصوت عالى
يا حاج عبد المجيد يا حاج
ليخرج هو فيصدم نظراته بحنين المقبلة بطبق الفاكهة لا تعرف لما هو جامد كالصخر لا ترى ابد فى وجه نظرة اب حنونه بل نظرات حاقدة مغلولة لم يحادثها فقط اكتفى بدحجها بنظراته الجامدة الخالية من التعبير
دلفت الى غرفة الجلوس لتجد ذلك الوغد الذى ينظر لها نظرات غير مريحه وابتلعت ريقها فى استياء فهى لم تألفه انه رجل بعمر والدها يتصابى وينظر اليها بذالك الشكل تقدمت بينما هو اعتدل فى جلسته ليستقبلها بابتسامه صفراء
عزمت على انهاء الامر فى سرعه والتخلص من تلك الصنيه بسرعه ومالت بجزعها لتضعها على الطاولة فسارع هو بالامساك بيدها التى تقبض الى الصنيه هاتفا بتودد
عنك يا ست العرايس
نظرت له نظرات ضيقه وهدرت بتعصب
اوعا ايدك
لم يبالى بها وهتف بسماجه
اجعدى نتحدد شويه
نظرت اليه باشمزاز وارتفع صوتها
ما تلمسنيش قوالتلك ابعد ايدك
ظل بنفس برودة وكانه استأذن والدها
دا احنا هنتجوز اعتبرى الجاعدة دى خطوبه
كلماته البشعه ما زادها الا نفور منه عملت على تخليص يدها من يدة ورفعتها عاليا وهوت بصفعه على وجنته دون الاعتبار لسنه ولا مكانته
كل ما اردته هو تلقينه درسا فى الادب واحترام حرمات البيوت
دخل عبد المجيد يتسائل بصوت عال
خبر ايه اللى بيحصل اهنا دا
مسح زهير وجنته بكفه وهو يشطاط ڠضبا وامسك عبائته وخرج
وهو يهدر بتعصب
انت عتغشنى يا عبد المجيد لما تطالج ابجوا جولولى
تعجبت حنين من كلماته ونظرت لوالدها باعين مليئة بالاسئلة والحيرة
اندفع نحوها والدها پغضب وصړاخ بها
في اية اللى حوصل عملتى اية يا بت امينه
رفعت راسها عاليا وهى تظن انه حاميها وانه لن يتوارى عن قصف عنقه اذا علم بما بدر منه
اټهجم عليا وبيقول هيتجوزنى انا مش فاهمه ازاى توافق تدخلوا بيتك وهو حد مش كويس و............
ما هى دى الحجيجه الحقيقه ..........اربع كلمات خفيفة افقدتة حنين صوابها
اردت ان تنفى ما استوعبته وهتفت
حقيقة ايه انا متجوزة يا بابا ولا انت نسيت
نظر لها بجمود ولم يبالى بصډمتها ونطق من بين شفاه كلمات باردة
ما انتى هتطالجى تطالقى
حركت رأسها وهى تتمتم دون استيعاب
مش ممكن
ليهدر هو غير مهتم وجلس الى اقرب كرسي وكانه يملى اليها شروطه
مش جوالتى انك موافجة على طلبى طلبى هو انك تطالجى
فى ايطاليا
اصبح زين چثة هامدة واثار العڼف بدت واضحة على وجه واماكن متفرقة من جسده لم يرحمه روبرت ومع ذلك لن ينطق بشئ
هدر روبرت وهو يلتف حوله
اذا لا تريد التحدث لا تظن انى سأمل من تعذيبك
فلن ابرح حتى اصل لغايتى حتى وان كلفنى الامر روحك العفنه
لم يجيبه زين ومسح بعينيه الغرفة فمن ذوا يومين وهو ينتظر الفرصه وهى وجودة فقط مع روبرت بمفردهم وعلى ما يبدوا انها سنحت له
هتف زين بصوت متعب
لقد تعبت انا ايضا ساخبرك كل شئ فقط اعطينى ماء حتى
متابعة القراءة