بقلم ياسمينا احمد الجزء الثانى ١
المحتويات
من ټهديد والدها وفى نفس الوقت لن تتركه وان كان مصيرها المۏت لم يكن يؤنس وحدها سوى اختها بدر التى تاتى لها بين الحين والاخر خلسه
هتفت حنين لبدر وكانها قفزت الى راسها فكرة
بدر ممكن تسعدينى فى حاجه
اجابتها بدر فى توجس
انتى عارفة يا ابلة حنين انا بحبك جدا ايه ولو حاجة اجدر عليها اعملهالك على طول ما اتاخرش
هتفت اليها حنين بسهولة
هتقدرى ما تخافيش انا عايزة اقابل عمى برهان باى شكل
نظرت اليها بدر متسائلة
دا ازاى يا ابلة
هدرت حنين متسائله
هو ما بيجيش هنا خالص بلاش هاتى رقمه اى حاجه
قوليلوا حنين عايزاك بس من غير ما حد يعرف
سكت الفتاة وكانها تعتصر راسها لتجد حيلة حتى لا تلاحظ امها
ثم هتفت بابتسامه
حاضر هجيبه اهنه
فى احدى المطاعم المكشوفه
دخل اياد مع صديقة عماد وهم يتبادلان المزاح سويا
توقف عماد فجاة عن الضحك وعلا وجه نظرات الضيق وامسك بساعد صديقة
ليوقفه وهدر بضيق
يلا بينا يا اياد
لم ينتبه اياد الى تعبيرات وجه وهتف فى دهشة
ايه نسيت المحفظه ولا ايه
حاول عماد مجارته فى المزاح كى لا يفت نظرة الى ما يره
وهتف وهو ېختلس النظر نحو الطاولة القريبه
اة المكان هنا اكله مش قد كدا وغالى على الفاضى
قضب اياد حاجبيه وهو يتسائل
فى ايه يا ابنى ايه اللى غالى ومالك مش على بعضك لي
ثم نظر الى ما ينظر صديقه وتفاجى عندما راى امامه لينا السعدى تحدق به بتكبر حاول صديقة جذبه من زراعه فهو يعرف واقع رؤيته لها خاصة بعد كل ما حدث لن يهدأ حتى يفتك بها الان غير عابئا بمن حوله اوحتى مصيره
استخدم اياد قوته فى جذب رسغه اليه من يد صديقه وسحب كرسي الطاولة ليجلس وهو يحدق اليها بنظرات جامدة
لم يجد عماد مفر من الجلوس فجلس الى جواره وهتف بصوت منخفض حتى لا تسمعه
انت قاعدت ليه يلا بينا نمشى
اخرج اياد اغراضه من المفاتيح والهاتف وصار يرتبهم بهدوء
واجابة بتريس
عايزنى اخرج من مكان هى فيه ليه خاېف منها ما ابقاش انا اياد الاسيوطى ان ماخلتها هى تسيب المكان وهى معيطه
اتسعت عماد عينه بقلق وهتف متسائلا
اياد هتعمل اية احنا مش ناقصين قلق
امسك هاتفة مبتسا واشار اليه بيدة ان يصتبر
وضع هاتفة على اذنه وانتظر الاجابة بابتسامه ساخره
ثم هتف بصوت مسموع
ايوة يا عيييون قلبى مش قادر اقولك وحشتينى قد اية
نظرت اليه لينا وبدت بوادير الڠضب على وجهها لقد عمل اياد على حسرتها واغاظتها بشكل سليم ظل يتابع تاكلها تحت نظرة بابتسامه واسعه
بينما اجابته حنين بصوت محتقن
هتيجى امته
اجابها اياد بعشقا تام
دلوقتى لو عايزة انتى عارفة ان بعدك على عينى
هتفت حنين فى سرعه
لا لا خليك شوية
كان اياد اكثر تركيزا مع لينا وهو مستمتع باحراق روحها تحت نظرة
ولم ينتبه الى ارتباك حنين ونبرتها الحزينه ونجح فعلا فى ذلك فقد سارعت لينا بالهروب من وسط اصدقاؤها
وهى ټلعن غباؤها فى تركها ذلك العاشق المميز وعضت يدها بحسرة
فهى ذاقت معه افضل ايام حياتها بلا شك وقد فقد كل هذا بسب خيانتها له
تابع عماد خروجه وهو ينظر لصديقة مبتسما
ابن الاسيوطى بصحيح
فى احدى المناطق الهادئة فى الصعيد
كانت تسير امراة متخفية فى ظلمات اليل تلتفت يمينا وبسارا فى توجس حتى وصلت جهتها وترددت فى قرع الباب حيث كان الوقت فى منتصف الليل وهى تدى ربها ان يكون المجيب هو من تريد
اجابها صوت عادا ولكنها تميزه جيدا
ايوة يالى بتخبط
وازيل الحاج الخشبي بينهما ليجد يحيى الدمنهورى امراة ملثمه
لا يظهر منها سوى عيناها فقط والذى ميزهم بسهولة فقد وقع فى عشقهم
منذ سنوات ويحفظ عدد اهدابهم عن
ظهر قلب ابتسم وهتفت بسعادة
يا اهلا يا اهلا بريحة الحبايب كيفك يا زينات يا زينة جلبى
ابتلعت ريقه ورفضت ازاحة طرف الخمار عن فمها وهدرت بتوتر
وعرفت ازاى انى زينات
اجابها بهدوء
حد بينسا حب عمره بردك ولا انتى نسيتى
ازاحت طرف الخمار فازداد سعادة حيث هى لم يغيرها الزمن
مجرد خطوط اعلى جبهتها علامات الدهشة انهاك بسيط تحت اعينها من فرط الحزن
وايضا ذبول وجنتيها التى كانت تشبه التفاح
هتف دون وعى
لساتك زى مانتى ياترى جلبك اتغير ولا لساته شبهك
حركت راسها تلتفت يمينا ويسارا بقلق بالغ
الكلام دا فات عليه سنين يا يحيى وانا انهاردة مش جاية اعيده انا جايلك عشان اعرف ابنك يعرف حاجه ولا لا
اڠتصب ابتسامته وهدر مټألما
لع ما يعرفش وماحدش يعرف خالص انى لما عرفت انك اهنا من مدة جولت اشيعلك ابعتلكالسلام اللى استخسرتيه فيا وجلت انك ناسيتينى
تنفست الصعداء يدها اعلى صدرها وهتف بالحمد
الحمد لله انت مش عارف حاجه انا فى مشاكل لحد رقبتى مش ناقصه حد يقلب فى الدفاتر القديمه ويجول اكفى القدرة على فمها انا تعبت واستكفيت
ضيق عينيه وهو يستنكر طريقة تفكريها
الاه ولى عنى كان حوصل اية لكل لداه انا بينى وبينك كان جدام الناس كلهم واتجدمتلك واترفضت عتحسبينى على دجة جلبى يا زينات
اغمضت عينها وهتفت بنبرة متحشرجه
مش بحاسبك بس مش عارفة ليه بعت السلام مع ابنك
متابعة القراءة