رواية رائعة للكاتبة اسراء علي ج ٢
المحتويات
التي ضاعت في المنتصف...
وبعد مدة وصلا أمام مطعم فاخر..ترجلا من السيارة وأستدار سيف ناحيتها ثم أمسك يدها..ف تساءلت ب تعجب
أول مرة نيجي مكان زي دا..شكله غالي
مفيش حاجة تغلى عليكي يا روحي..
أغمضت عيناها في محاولة لكبت ڠضبها..ونجحت ب صوعبة في ذلك..وقبل أن يخطو ب قدمه إلى الداخل..أوقفته ب كلماتها الجافة
متفكرش أنك كدا هتنسيني اللي عرفته..لأ دا قرف مقدرش أنساه...
اظهر إبتسامة على شفتاه وقالمش القصد يا روضة..أنا بس آآآ..
قاطعته ب جمودخلاص يا سيف..صدقني أنا مش قادرة أستوعب اللي حكيته..ويلا ندخل عشان متأخرش...
وسحبت يدها منه ودلفت أمامه..كان سيف يعض على شفتيه ب غيظ وڠضب..ظل يلعن غباءه الذي قاده إلى تلك الحالة التي وصل بها إليها..هى محقة لا ينكر ذلك ولكنه يعشقها..ألا تستطيع أن تكون هينة معه!!!
بعد أن تفحص العديد من الأوراق..وبعد وقت طويل من العمل..إستطاع التوصل إلى أكثر الأمور أمنا وأصعبها سهولة..ترك بعض الأوراق من يده ثم رفع سماعة الهاتف..ضغط عدة أزرار ث وقال ب إقتضاب
[[system-code:ad:autoads]]خلي الرائد يجي مكتبي
ثم أغلق الهاتف..أراح رأسه على ظهر المقعد وأخذ أنفاسا عديدة..بعد دقائق دلف محمد الذي هتف ب تعجب
خير يا عدي !!
أشار إليه عدي ثم قالتعال بس إقعد
تقدم محمد من مكتبه وجلس على المقعد المقابل لعدي..الذي إستطرد حديثه
دلوقتي يونس يعتبر إتكشف..ولازم يسافر برة السويد
إرتفع حاجبي محمد ب دهشة وتشدقبالسرعة دي!!..طب هتعمل إيه
شابك عدي أصابعه ثم وضعهم على المكتب وتشدق ب جدية
هقولك..دلوقتي لازم ندبرله طيارة يسافر بيها ألاسكا..تعرف تدبرلي واحدة!
حك صدغه مفكرا ثم قالهو فيه..بس من غير طيار
أشاح عدي ب يده وقال ب لهفةوهو دا اللي عاوز
عقد صديقه حاجبيه ب عدم فهم ليوضح له عدي قائلا
هفهمك..أنا عاوز الموضوع يتم بعيد أصلا عن أي حد..موضوع سفره ميعرفوش غيري وأنت والعقيد سعد..ومفيش حد رابع...
هز رأسه متفهما ولكنه تساءلطيب دي وفهمناها..أما الطيار هنجيبه منين!
إبتسم عدي وقالما هو أنت اللي هتسوق
ردد خلفه ب بلاههأنا اللي هسوق!
أه وليه لأ!..أنت واخد دورات فيها..فليه لأ!
مش حكاية كدا..أنا بقالي كتير من ساعة أما كنت ف الأكاديمية وأنا حتى مركتبش طيارة عادية..
تنهد عدي ب نفاذ صبر ثم تشدق ب نبرة هادئة ولكنها حادة
يا بني أفهم..الموضوع مش عاوز حد يعرفه كتير..أنا مش هقدر أثق غير فيك..
زفر محمد ب ضيق ثم قالحاضر يا سيدي..حاجة تانية!
حك عدي طرف ذقنه ثم قال ب تريث
أه..عارف خطيبة الكلب!!
رفع مكنبيه وقالومين ميعرفهاش
ضړب عدي على سطح مكتبه وقالحلو..عاوزك تقنع يونس ب أي شكل أنها لازم ترجع مصر...
إتسعت عيناه ب دهشة وقاليعني هى معاه!.
زفر عدي ب حرارة وقالأيوة يا سيدي..معاه من ساعة أما سافر..ولازم ترجع عشان وجوده إتكشف والوضع مش أمن خالص وهى هتروح ف النص
غمزه محمد ب مكر وقالإيه خاېف عليها يا برنس!
أشاح ب يده وقال ب نبرة غير مكترثةأخاف على مين..هى بس تهم يونس وعشان خاطره لازم أحميها وأحميه قبلها...
إبتسم محمد وقالماشي يا عم..أنا تحت أمرك أنت وأخوك
تسلم يا صاحبي...
نهض محمد ثم قال ب جدية
هروح أنا عشان أظبط حكاية الطيارة..والخروج من مصر من غير أما نعمل مشاكل..الموضوع ممكن ياخد يوم كدا..المفروض أتحرك أمتى
مش أكتر من كدا..حياتهم مھددة ف أي وقت
رد عليه محمد ب عزمخلاص تمام..وأنا لو عرفت أخلص قبل كدا هبلغك...
ولم ينتظر رده ودلف إلى الخارج لكي يقوم ب تلك الأمور..أراح عدي رأسه إلى الخلف وإبتسم ب سعادة ف صاحبه محمد يعد نعم الصديق..لم يخذله مرة ب حياته...أخذ نفس عميق ثم قال
كدا أنا لازم أفضى لعز الكلب دا..أما أشوف هيعملوا إيه ....
إبتعدت عنه سريعا..عن عيناه التي تأسرانها..عن لمساته الشقية التي تلملم شظايا روحها المفتتة..عن صوته العذب ك السلسبيل..نهضت ب توتر ثم قالت ب نبرة متلعثمة
آآ..أنا..أحم..هروح أعمل..شا..ي..أعملك!
إبتسم من جانب فمه وقالأعمليلي..عاوز أدوق الشاي من إيدك يا بنت السلطان...
تحركت ب خطى متعثرة سريعة بعض الشئ..تزفر ب ضيق ومن ثم همست
هو إيه اللي عمال يقوله دا!..ما يبطل يلعب بيا كدا...
ودلفت إلى المطبخ تحت نظراته المستمتعة..عاد قلبه ينبض ب حماس أنها ستكون له..سيأسرها كما أسرته..سيجعل حبه يغزو كل أنش بها كما غزته..يعلم أن الطريق طويل..أو ربما قصير وهى أمامه وبين يداه...
نهض خلفها ب خفة رجل مخابرات..ثم دلف إلى المطبخ..سمعها تتأفف لأكثر من مرة وهو يحاول كبح ضحكاته..كانت
متابعة القراءة