رواية رائعة للكاتبة اسراء علي ج ٢
المحتويات
ب قبضة يده على سطح مكتبه ثم هتف ب صوت جهوري
نعم ياختي!..كنتي معاه فين إن شاء الله!
إرتبكت روضة ولكنها تشدقت ب تأفف زائفأنت ف إيه ولا ف إيه!..إتصرف قبل ما يحصل لأخوك حاجة
كز على أسنانه ب حنق ثم قال ب صلابةماشي يا روضة..حسابنا بعدين..أما بخصوص سيف الكلب دا..مفيش شغل ولا هتشوفيه تاني...
و دون أن ينتظر ردها أغلق الهاتف ب وجهها..نظرت هى إلى الهاتف ب ذهول وتمتمت ب سخط
إيه هو دا!..دا بدل ما يشكرني!!..
وضعت يدها في خصلاتها وأخذت تعبث بها ب عڼف وأخذت تحدث نفسها ب غيظ
وبعدين مش هينفع أسيب كل حاجة وأهرب..زي ما بدأت لازم أنهي...
وبعد ثوان وجدت هاتفها يصدح..أخذته سريعا وقد ظنت أنه عدي. لتفتح الخط دون النظر ثم قالت ب نبرة ظافرة
أكيد إتصلت عشان تعتذر!
أفندم!!
وصلها ذاك الصوت الرجولي الغريب عن صوته العميق..لتتنحنح ب حرج وقد تخضبت وجنتيها ب لون وردي باهت وقالت
أحم..سوري. مين معايا
رد عليها الأخر ب هدوءأنا دكتور رضا..المشرف على حالة والدتك
هبت واقفة وهى تتساءل ب خوفماما جرالها حاجة!
نفى الطبيب قائلالأ أبدا مفيش حاجة..بالعكس دي صحتها إتحسنت
تنفست روضة الصعداء وهى تتمتم ب الحمد..ثم تساءلت
طب خير يا دكتور!
أجابها ب جديةوالدتك طالبة تشوفك..تقدري تيجي!!
جذبت حقيبتها وإتجهت ناحية الباب ثم قالت
أنا جاية أهو...
ترجل سيف من السيارة وإتجه ناحية المنزل الخاص ب عز الدين..تركه الحرس يدلف ف قد أمرهم عز الدين ما أن يصل حتى يدعوه يدلف..كان يتفحص المنزل وحرسه ب نظرات هازئة وأستخفاف...
تتطلع أمامه ليجد عز الدين يتوجه إليه وهتف به ب ڠضب
أتأخرت كدا ليه!
وضع يديه في جيبي بنطاله وقال ب برودكلمتني..جيت..متأخرتش بمزاجي يعني..أنا مش راكب طيارة
تأفف عز الدين ثم جذب سيف من مرفقه إلى الداخل..دلف سيف ليجد العقيد رفعت جالسا..ليفتح سيف كلا ذراعيه وقال ب ترحيب ساخر
باشا...رفعت بيه ذات نفسه هنا..لالالالا الموضوع كبير بقى
رمقه رفعت ب إشمئزاز ولم يرد..بينما دفعه عز الدين ليجلس ثم تشدق ب تحذير
إتكلم عدل أحسنلك يا سيف
جلس سيف واضعا قدم على أخرى وقال بغروروالله أنتو اللي عاوزيني مش العكس..ف أتكلم براحتي
تجاهله رفعت والذي يمقته سيف كثيرا ف هو أحد الأسباب الرئيسية في زجه ب تلك الهوة القڈرة..توجهت نظرات الأول إلى عز ثم قال ب جمود
حاليا مقدامكش غيره عشان تطلعوا من البلد بدون علم حد
رفع سيف أحد حاجبيه ولم يتحدث..ف أكمل رفعت حديثه
مش هقدر أتواصل مع السفارة ف السويد..أو أي حد مهما كان عشان يمنع يونس أنه يتحرك بره البلد...
يعني إيه!
كان هذا السؤال صادرا عن سيف ف أوضح رفعت حديثه
يعني يونس ف نظر الكل مېت وشبع مۏت من سنتين..ولما أطلع أنه عايش فجأة يبقى أكيد في حاجة غلط..يونس مش ظابط مخابرات عادي ولما يتمسك ويتعمل معاه تحقيق كامل..ودا من مصلحته ع فكرة
تشدق عز الدين ب عبوسمصلحته من حيث إيه!
تولى سيف الرد قائلا ب نبرة ساخرةمعاه كل الأدلة اللي توديك ف داهية..أو تودينا بمعنى أصح..وب كدا إنقلب السحر على الساحر
حك عز الدين صدغه ب عڼف ثم هتف ب إنفعال
يعني إحنا محصورين ف خانة السفر السري..
أماء رفعت ب رأسه وقالبالظبط كدا..ولازم تتحرك عشان لو عرف مش هتلحقه..
نهض رفعت وتبعه الأخرين..ليقول وهو يتحرك ب جدية وصرامة
لما توصل السويد ولو عرفت تمسك يونس..هاته هنا حي..فاهم يا عز!..أنا عاوزه حي...
ثم رحل ليبقى سيف و عز الدين..نظر سيف إلى الأخير ثم قال
هو أنت ليه مفكرتش تختطف حد من أهله!..مثلا أخوه أو أي حد تجبره يرجع!
كور عز الدين قبضته وتشدق ب قتامةمش عاوزه يجيلي مجبور..أنا عاوز أستمتع ب نصري وأنا بجيبه من قفاه وأفرمه تحت رجلي...
إستيقظت من إغفاءتها الصغيرة على صوت هاتف يصدح من تلك الحقيبة..أزاحت رأسه عنها ب بطئ..ثم توجهت سريعا لتلتقط الهاتف على عجالة حتى لا يستيقظ..وأجابت ب خفوت
أيوة!!
أتاها صوت عدي المتعجبمين معايا!
إبتعدت عدة خطوات حتى تتحدث ب الهاتف..وقفت على مسافة صغيرة وتساءلت
أنت عدي!
أغمضت عدي عيناه ب ضيق ف لم تكن سوى تلك المدللة في نظره..ثم قال ب توبيخ
فين يونس!..وأنتي بتردي عليا بصفتك إيه
نفخت ب حنق وقالت ب عصبيةيونس نايم تعبان ومرتضش أصحيه..ثانيا أرد بصفتي إيه!..أرد بصفة إن أخوك بيثق فيا...
صمتت تستعيد أنفاسها ف قد تحدثت ب عجالة ودون توقف..ثم أكملت
متابعة القراءة