بقلم رنا هادي الجزء الاول
المحتويات
وجه إبنتها
اقعدي يا سهيله واسمعيني كويس
جلست سهيله پغضب ونفاذ صبر على مقعد امام والدتها في حين تابعت كوثر هانم تسألها باهتمام
حد يعرف ان احنا هننزل مصر قريب
سهيله بتبرم
لا مفيش حد يعرف عشان ماكنتش عاوزه انزل طول ما امير رافضنى
ثم تابعت بغل
بس ربنا اراد انه يكشف ستره ويفضحه واعرف انه اتجوز
تجاهلت كوثر ڠضب إبنتها وغيرتها الغير طبيعيه وهي تضيق عينيها بتساؤل
وانت عاوزة دلوقتى تنزلي مصر عشانه
انتفضت
سهيله فجأه من مكانها وهي تقول پغضب
اكيد انا مش هخلى واحدة جربوعه زى اللى متجوزها تاخد المركب بما حمل انا بفكر اعملها ڤضيحة واخليها عبرة لمن يعتبر
تراجعت كوثر هانم للخلف وهي تفكر وتقول بتوتر وقلق
الموضوع ده لو اتعرف عيلة الشهاوى مش هتكتفي انهم ېموتها المصېبه اللى اسمها سارة
لا دول هينتقموا وهيحرقوا الكل بإنتقامهم ومش بعيد انتقامهم يطولني ويطولك انت لو حد عرف ان احنا عاوزين نعملها ڤضيحه
ثم تابعت بقلق اكبر
دول اكبر عيله في البلد ونابهم ازرق ومبيسبوش حقهم خصوصآ بعد المشاكل والعداوه اللى حصلت بينا وبينهم بسبب ابوكى هيفتكروا اننا الي خططنا اننا عشان نخلى امير يسيب سارة يعني لو الموضوع اتعرف احنا كمان هنتضر ويمكن ينهونا خالص
سهيله پغضب وقد اعمت الغيره عينيها
يعني عوزاني اسكت وكأن مفيش حاجه حصلت
ضړبت كوثر هانم يدها فوق الطاولة
انتي مش بس هتسكتي لاااا انتي كمان هتساعديني نخلص من المصېبه دي قبل ماتتسبب في دفننا كلنا
سهير بتوتر
يعني عوزاني اعمل ايه
اغلقت كوثر هانم عينيها بتفكير ثم إبتسمت وهي تقول بهدوء
اسمعي اتصلي واعرفى امير فين دلوقتى واقامته فين وانا هكلم حرس خاصه بيا ترقبه وتعرف كل تحركاته
انتفضت سهيله واقفه پغضب
انتي بتقولي ايه يا ماما مين ده اللى يتراقب ده امير عينه فى قفاه
وقفت كوثر وهي تواجهها پغضب وجبروت ارتسمت ملامحه على وجهها
الي بقوله يتنفذ وبالحرف الواحد ومتقلقيش محدش هيحس بحاجه وانت محدش هيشاركك فى فلوس امير الشهاوى ولا مكانته فى المجتمع
ثم تابعت پقسوه
احنا هنقرص البت اللى مجوزها دى قرصه ودن بسيطه كده عشان تعرف مش ولاد الانصارى اللى يتفضل عليهم حد
ثم تابعت پقسوه
نفذي انتي بس الي بقولك عليه بسرعه
وقفت سهيله وهي تقول پغضب
حاضر يا ماما لما اشوف اخرتها ايه
ابتسمت كوثر هانم بثقه
اخرتها هيحصل كل الي احنا عاوزينه و الورث كله هيبقى لينا وبكره تشوفي
ولكنني حين أنظر إليك لاشيء يعني لي أتجرد من كل شي من ذاتي و ممن حولي و أكون عينا تهوا النظر إليك
امير انت واخدنى فين
نطقت سارة بتلك الكلمات وهى تتمسك بذراع امير بقوة تخشى ان تتعركل قدمها بشئ تسير بجانبه بحذر بينما هو يمسك يدها بيد واليد الاخرى يحيط بها خصرها بحماية ليردف قائلا بهدوء مرح
مټخافيش مش هخطفك هتيجى معايا بس اوضتى اخد منها حاجه وبس
لتردف سارة بتوتر يغلفه الخجل
بس كدا هيقولوا علينا ايه وانت واخدنى كدا
قاطعه امير بهدوء وهو يدلف بها الى غرفته
فى درجه ارفعى رجلك عشان
متكعبليش
لتقوم بما قاله لها ليكمل هو حديثه
قائلا بنفس نبرته الهادئة
وبعدين انت مراتى يعنى محدش هيقول علينا حاجة غير عرسان جداد و رياحين اوضتهم
قاطعته هى صائحة اسمه بخجل
امير !
ليضحك امير على خجلها يساعدها فى الجلوس فوق الفراش خلاص متقلبيش فرولايه كدا اقعدى على السرير لحد ما اجيب اللى انا عاوزه
امير هو انت هتجيب ايه امير !
عندما لم يأتيها الاجابه منه نادت عليه ليجيبها بعد لحظات قائلا بجديه شديدة
ثوانى يا سارة
لتصمت هى شاعرة بجديته عكس ما كان عليه منذ قليل فهو الان نبرته جديه ومنذ قليل كانت مرحه هادئة تتسأل
هل هذا الرجل لديه انفصام الشخصية ام ماذا فرغم معاملته الطيبه معها والهادئة الا انها الى الان تخشى منه ومن تقلباته
قاطعها تفكيرها مع نفسها عندما شعرت به يجلس بجانبه فوق طوف الفراش ليتحدث بنفس نبرته الجدية قائلا بشئ من القوة او نبرة هى لم تحددها جيدا
اخيرا لاقيتها
ليلتفت ينظر اليها بقوة من جانبها دى بقى تذاكر حجز فى قرية وسام هنقضى هناك اسبوعين انا عارف ان المفروض نسافر برا بس عشان الشغل بتاعى مش هنلحق
كان يتحدث بينما هى اصبحت بعالم اخر من بعد ما قال اسم القرية التى حجز بها هى نفسها التى ذهبت اليها مع مصطفى لا بل حبيبها السابق ليسألها قلبها سؤال هل اصبح بالفعل حبيب سابق
لتاتى الإجابة سريعا من عقلها منهرا قلبها
مؤكد انه اصبح ماضى وكل شئ يدل على الماضى انت الان امرأة متزوجه ولا يجب أن تفكرى بأى رجل غيره حتى وان كان حبيبك
حسنا هى تعلم تلك الكلمات لكن كيف لها ان تذهب إلى تلك القرية مرة
اخرى! تلك القريه التى اختار هما الاثنين اسمها لتكون بداية كل حرف من اسمهما واسم أولادهم التى كانوا يحددوا اسمائهم
تتذكر عندما قال لها انه يريد ان ينجب منها طفل ويسمه وليد بينما هى كانت تريد ان تنجب فتاه منه وتسميها ايلين ليجعل هو اسم القريه التى كان يفتتحها باسم وسام حيث كل حرف يحمل بداية اسمائهم لكن كل هذا اصبح ماضى ليس له اى صلة بالواقع هى الان زوجه لرجلا اخر تحمل اسمه ولا يجب أن تفكر بغيره بينما هو هو من تركها ورحل ولم يسأل عنها لتفيق من حديثها الداخلى وشرودها على صوت امير
سارة انت معايا سارة !
لتنزل دمعه واحده من عينيها مسحتها سريعا لكن استطاع امير ان يراها ليقترب منها يحيط بوجنتيها قائلا برقه وقلق
سارة مالك فى ايه ان قولت حاجة زعلتك سارة بعد اذنك ردى عليا
لتمد يدها الى ان شعرت بملامحه تحت اناملها لتمررهم فوق ملامح وجهه الرجوليه ليقوم امير بإغلاق عينيه مستمتعا بملمس اناملها الرقيقة الباردة ولم تمر لحظات الا وقد فتحهم باستغراب وتساؤل عندما سمع همسها الضعيف وهى تقول
انا اسفة يا امير
الحلقة الرابعة و العشرون
سنتعثر على الطريقة الصحيحة لاحقا الآن سنجرب كل الخيارات الخاطئة
سارة مالك فى ايه ان قولت حاجة زعلتك سارة ردى عليا
لتمد يدها الى ان شعرت بملامحه تحت اناملها لتمررهم فوق ملامح وجهه الرجوليه ليقوم امير بإغلاق عينيه مستمتعا بملمس اناملها الرقيقة الباردة ولم تمر لحظات الا وقد فتحهم باستغراب وتساؤل عندما سمع همسها الضعيف وهى تقول
انا اسفة يا امير
ليعقد هو حاجبيه قائلا بهدوء وهو ينظر اليها يلاحظ احمرار عينيه ومحاولتها فى منع نفسها من البكاء
طب اهدى الاول وبعدين اسفه على ايه انت مش عاوزه تسافرى
وعندما لاحظ انها هدأت تحدث بمرح مصطنع ليخرجها من حزنها بادى فوق ملامحها
قولى بقى انك عاملة دا كله عشان واحشك يا فراولتى
لتتورد هى وجنتيها تبعد رأسها عنه بخجل لكنها مازالت متمسكه بملابسه من الخلف
جاءت لتتحدث لكن الحديث خرج منها متلعثما
انا لا قصد
تدارك هو خجلها ليردف بتذكر مصطنع قائلا وهو عابس الوجهه
انا بقولك كدا عشان تبعد عنى !!
قوليلى بقى مالك زعلتي ليه اول ما قولتلك انى حجزت تذاكر عشان نسافر
لتبتلع هى ريقها متحدثه بخفوت
بس متزعلش منى عشان بجد انا مقصدش حاجة
ليجيبها امير بهدوء وعقلانيه
مش هزعل منك لو الموضوع اللى هتقوليه حصل من قبل ما اعرفك او انه ممكن يكون مش مستاهل الزعل قولى بقى مالك عشان بدأت اقلق
لتسحب هى نفس عميق وتزفره بهدوء لتتحدث بتلعثم بنبرة متوترة
بلاش نسافر يعنى انا اصلا مش هتفرق معايا هنا من قريه من الفندق من حتى اوضه على السطح كلهم نفس الضلمه بالعكس انا بحب افضل فى اوضتى واتجنب اى حاجة ممكن تحصلى انت انت حتى اكيد فاكر يوم ما كنت فى النادى لوحدى ايه اللى حصل قلبت بخناقة انا مش بحب اللمه والاماكن العامه انا ببقى مبسوطه لما اكون وسط اللى بحبهم مالك وملك وانت
قاطعها هو قائلا بشئ من الذهول
انا بتبقى مبسوطه معايا
ابتسمت هى
بخفه قائلة بخجل
مع اللى بحبهم بصفه عامه
لم يقتنع بما قالته له لذلك قاطعها فهو يكره الكذب ولا يريد ان تكمل كذبتها يعلم أن سبب رفضها للسفر معه هو غير ذلك السبب الذى قالته لكنه لن يضغط عليها وبنفس الوقت سيقنعها للسفر لكن ليس الآن يعلم انها بريئه ونقيه من الداخل ليس لها اية ذنب فيما يحدث وهو يريدها هكذا بنقاؤها وصفاؤها الداخلى
دكتور عدى قاعد لوحدك ليه كده
ليخرج عدى من شروده على صوت الاخر ليخرك رأسه بالنفى وكأنه يخرج عقله من ما كان يفكر به
مفيش عادى قولى انت
جدى نام ولا ايه
ليومأ له مهاب قائلا بجديه ايوة نام ربنا يكمل شفاه على خير بس بردوا كان الأفضل ننقله المستشفى حالته مش هتستحمل
ليجيبه عدى بقلة حيلة
اديك شوفته رفض ازاى انه يسيب البيت اهم حاجة امير وتولين ميعرفوش حاجة عشان ميزعلش
ليردف مهاب بتفكير
تمام بالاساس محدش يعرف غيرنا احنا الاتنين والدكتور ربنا يسترها ويشفيه يلا انا همشى ولو فى اى حاجة ياريت حد يبلغنى
ليوما له عدى
وهو يدعوا بداخله الله ان يستجيب ويشفى عاصم لهم لم تمر 10 دقائق الا وقد دلف كبير حراس القصر اليه قائلا بأحترام
دكتور عدى بعد اذنك عاوز استشير حضرتك فى كام حاجة ضرورى
لينظر له عدى باستغراب قائلا
على ايه يا حسام وبعدين انا من امتى وانا ليا دخل بالحرس او بحاجة انت عارف ان مليش خلق
ليردف حسام بأحترام ونبرة صوت جاده
حضرتك انا حاولت اتصل كتير بأمير باشا بس كان مش بيرد وحاليا مغلق وفى حاجات عاوزين قرارات فيها
ليردف عدى وهو بزفر الهواء بضجر
قول فى ايه ولا حاجة هتتمضى
ليجيبه حسام قائلا بعمليه وثقه ونبرة جادة
مساعدة امير باشا فى الشركه اتصلت وقالت ان كوثر هانم وبنتها الانسه سهيلة بلغوا انهم فى طريقهم اسكندريه بس هى حاليا بتسأل لما تبعت لهم عربيه للمطار تبلغ السواق انه يجى بيهم على القصر ولا تحجزلهم فى فندق
ليزفر عدى الهواء پغضب ما ان انهى الاخر من حديثه فهو لا يطيق تلك المرأة وابنتها ليجيبه بضجر ولم يستغرق لحظه واحده بتفكير
ناقصهم هما كمان ايه اللى فكرهم بينا العا لم اللى ملهاش لازمه دى والله ما عارف يا حسام انت رأيك ايه
ليجيبه حسام بنفس الثقة والعمليه
حضرتك انا رأى ان احنا ننقلها اى مكان بعيد عن هنا بسبب انهم لما بيكونوا موجودين ولا شخص من حضرتكم بيكون موجود يعنى بيطفشوكم من البيت
ليردف عدى بسخط وهو يمط شفتيه بضيق
لا متقلقش هما اصلا طفشوا خلاص تولين واتجوز وامير هيسافر هو مراته
حسام ببساطه يبقى مش هتفرق بقى سواء جم هنا عو لأ
ليوما
له عدى قائلا بضجر خلاص خليهم يجوا على هنا ما احنا كمان مش هنصرف عليهم
ليوما له حسام بأحترام ومن ثم يخرج مغادرة المكان لكنه الټفت عندما نادى عدى باسمه يلتفت الى الأخير
عاوزك
متابعة القراءة