بقلم رنا هادي الجزء الاول
المحتويات
متعلقاتها هى ومالك
لتاتى تلك المجنونه تدلف كالصاروخ تهتف باسمها لتولين
تولين أين انت يا فتاة
لتقف محلها عندما رأت تولين بين كومة من الملابس تعيد ترتيبها الى الخزانه لتقول بتهرب
طب يا تولين شكلك مش فاضيه اجيلك وقت تاتى ياقلبى باى
لتردف الاخرى قائله بلهفه
لا ملك بليز تعالى ساعديني عشان اخلص قبل ما مالك يرجع انت معندكيش جامعه النهاردة مش هعطلك
لتلتفت ملك اليها وهى ترسم فوق ملامحها الجديه والتفكير لتردف بغطرسه مصطنعه
انا عارفه انك مش هتعرفى تعملى حاجة من غيرى افصحى المجال يا بنتى
لتلقى عليها تولين احدى الحقائب الخاصه التى كانت امامها
بها قائله پغضب
دا انت بارده
لتجيبها ملك پخوف مصطنع وهى تتجه لتربت التسريحه
الله خلاص يا رمضان بهزر ايه مش بتهزر
لتحرك تولين رأسها بالنفى على يأسها من تلك المجنونه ليستمر الصمت للحظات تقطعه ملك قائلة بفضول
قوليلى بقى مالك عامل معاكى ايه !
لتتنهد تولين بتعب وهى ترتب حقائبها داخل الخزانه
الحمدلله بقى احسن من اول يومين جواز بس
بس ايه يا تولين
لتردف تولين بنبرة قريبه للبكاء وضعف
بس هو بعيد بعمل زى ما قولتى وبحاول أقرب بس هو بيبعد مالك مش خاېف من بدايه العلاقات زى ما بتقولى مالك مش عاوزني انا انا انا خاېفه يسيبني ويطلقنى بعد 6 شهور زى ما اتفقوا
شيلى الأفكار دى من دماغك خالص صدقينى هو زى ما قولتلك دا غير ان الايام اللى فاتت كنتى انت بتروحي عند جدك وهو مشغول عشان البطولة يعنى مفيش وقت تتجمعوا فيه مع بعض
لتبعدها قليلا قائلة بمرح حتى تخفف عن تولين
وبعدين ياستى دا انت المفروض تهيصى دا انت طالعه الغردقه معاه يعنى المفروض تظبطيه
لتنهى حديثها بغمزه لها وهى تبتسم ابتسامة خبيثه مضحكه لتضربها تولين بخفه وقد توردت وجنتيها من الخجل لتردف ملك قائلة
ايوة كدا اضحكى خلى الشمس تضحك
تولين وهى تمسح دموعها بكفيها
نفسى افهم ازاى بتبقى جد وفجأة تقلبى كدا
ملك بغرور مصطنع وهى ترفع رأسها للأعلى
دى قدرات لا يعلمها غيرى
مجنونه
همست بها تولين وهى تغلق الخزانه بعد ان انتهت من توضيبها لم تسمعها ملك عندما همست
الاخرى بكلمتها لتردف قائلة
هو مالك هيتأخر
لتردف تولين قائلة بهدوء مش عارفه بس هو هيتصل بيا اول ما يقرب يوصل
لتردف ملك بضيق مصطنع قائلة بحنق
مش عارفه انا رجالة ايه اللى بتتصل قبل ما تيجى بيتها
وانت فاكرة الناس كلها زى حالاتك بطب زى القضى المستعجل
تجمدت بمكانها وكأن دلو من الماء المثلج سكب فوقها تبتسم ابتسامة بلهاء تشير الى الخلف وهى تنظر الى تولين متحدثه بكلام غير مفهوم
ه ههو ابن دالي داليا
بينما تولين كانت تحاول ان تكتم ضحكاتها على شكل ملك وهى مذعوره بتلك الطريقه المضحكه لتحاول ملك استجماع شجاعتها الضائعة قائلة بقوة غير حقيقيه وهى تلتفت لتصبح بمواجهة مالك
ايوة بقى المفروض تيجى من غير استئذان دا بيتك ولا هو بس عشان ست تولين تستعد ما انت طول عمرك بتطب علينا
ليردف مالك قائلا مغيظا اياها
هى مراتى وحبيبتى انت مالك
لتقاطعه ملك قائلة بخبث وهى تغمز له بمرح
قول بقى انك عاوز تسمع صوتها كل شويه ماشى يا عم الله يسهلك
ليردف مالك بهدوء ونبرة مستفزة
ايوة انت اصلا غيرانه عشان محدش معبرك
لتردف ملك بضيق مصطنع وهى تقف أمام الباب فى استعداد للخروج
راعى مشاعرى شويه هو مفيش غيرك انت واختك ودلوقتي مراتك ارحموا نفسكم شويه هو هناك وهنا
لم يهتم بما قالته بل اردف قائلا ببرود
متنسيش تاخدى الباب وراكى
لتضيق ملك عينيها وهى تنظر اليه قائله بتوعد كاذب
ماشى يا ابن داليا
وما ان جاءت لتخرج من الغرفه الا أنها عادت قائلة بنبرة جديه غير ما كانت عليه فهى كما قالت تولين تتحول من دقيقه الى اخرى
اه صح خالتو حاولت تكلمك كتير بس انت كنت غير متاح وقالت انها عايزك ضرورى ابقى كلمها عشان مش ناقصه زن ومتنساش فرق التوقيت
ليجيبها مالك بتاكيد هكلمها حاضر كويس انك فكرتينى
ملك بفضول هو فى ايه صح
مالك ببرود ميخصكيش
ملك پبكاء مصطنع وهى تمثل الملامح الحزينه فوق وجهها قائلة
هو انا مرات ابوك يا مالك فى ايه يا حبيبى اكيد مراتك هى اللى غيرتك عليا كدا انا قولت سيبها وجوزك بنت عمتك
قاطعها مالك بقوة قائلا بصوت عالى وقد جن من تلك المجنونه
برا ولما تعرفى عيلتك ابقى اكلمى
لتغلق الباب خلفها بقوة ليردف مالك وهو يحرك رأسه بالنفى مجنونه
متصلتش ليه عشان اجهز الاكل
مالك وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله
اول ما جيت اتصل بيكى فصل شحن بس شطوره خلصتى بدرى انا فكرت مش هتلحقى
لتبتسم تولين له قائلة بحماس
عيب عليك دا انا خلصت الدولاب ورجعت ورجعت شنطك فى الصندوق الجديد بس كانوا تقال اوى بصراحه فحطيت واحد والتانى مقدرتش
ليوجهها مالك ناحية الفراش يجلسها فوقه قائلا بلهفه حنونه
وليه شلتيها يا تولين وبعدين كنت عاوز افرزهم عشان الحاجات اللى ملهاش لازمه
لتجيبه تولين برقه مفهاش حاجه يعنى بس هو
ينفع اسأل سؤال
ليجيبها مالك وهو يخلع الجاكيت الذى يرتديه قائلا بجديه اسألى
لتردف بارتباك قائلة هو انت عندك عمه وخاله انا مقصدش حاجة والله بس هو اصل انا قصدى فى الفرح مكنش فيه غير صحابكم فبسأل
مش بالظبط انا عندى خاله واحده وعم واحد بس لكن معنديش لا عمه ولا خاله هى بس ملك كانت بتستظرف مش اكتر وبالنسبه لما قالت هنا ولا هناك عشان احنا كنا عايشين فى المانيا
لتقاطعه تولين قائلة پصدمه
يعنى انتوا اجانب بجد ايوة
ما هو مش معقول انتو التلاته تكونوا شقر
لتقاطعها صوت ضحكة مالك الرنانه لتشعر بالسعادة وهى تسمع صوت ضحكته اخر مرة رأته بها يضحك كانت عندما كانا يشتريان فستان زفافها وكانت عندما اشتبكت مع العاملة هناك حيث كانت الاخيرة تلقى له بنظرات غير بريئه
اخرجها من تفكيرها عندما سمعته قائلا
مين اللى قالك كدا وضحك عليكى ملك دى ازاى اجنبيه بس
لتقاطعه معترضه طب ولكنتكم
ليردف مالك بجديه وهو ينهض من مكانه
لو تحبى هحكيلك قصة حياتى كلها بس دلوقتى ادخل اخد شاور تكونى جهزتى لينا الاكل عشان مېت من الجوع
لتنهض قائلة بلهفه
بعد الشړ عليك ادخل وانا هحط لبسك على الاكرة بتاعة الباب وهتطلع الاكل يكون جاهز اجبلك الاكل هنا لو مش هتقدر تنزل
ليبتسم مالك وهو يراها تتحرك بخفه فهو كان لا يريد بمثاليه الجسد او الكمال فيكفي أن يكون قلبها لن ولا يغرها
أكثر منه جمالا او منصبا وها هو قد حظى بها لكن الان معه الاثنين فتاه حنونه وجميلة
البال مش فاضي البال مليان شوق الك
عند المقاپر التى اصبح كل من يراها يظن انها قطعه من الجنه بسبب كثرة الورود التى بها !
7 سنوات وهو على عادته ما ان يأتى لزيارتها يزينها بالورود الى ان اصبحت كحديقه من كثرة الورد الذى بها
لنجده يقف امام القپر بحزن محفورا بقلبه وبيده سلسال به اسم عهد
عدى بصوت مبحوح ضعيف
عهد انا بمۏت خلاص بقيت مش قادر حقيقى انا آسف بس خلاص عارفه إنى من يوم ما سبتينى و انا مسبتش بيتنا يوم واحد
بس دا هيكون ظرف مؤقت عشان مش انساكى أنا لو فضلت هنا اكتر هخونك مش هقدر اسيب بيتنا اللى فاضلى منك وفيه حياتنا اللى انا عايش عليها و بتنفسها زى الهوا طب ازااى
قلبى الغبي عاوز يقرب من حد غيرك واتجوزها !
مش ممكن ابقى لغيرك مستحيل ! مش كفايه سيبتينى ف الدنيا كمان اسيب ذكراكى اللى بقيلى!!
ليصمت عدى لمدة لا بأس بها يحاول ان يخرج صوته ليخرج مرتعش
كان نفسك نجيب بنت واسميها ملك شوفتى قلبى بقى اختار ملك بس مش هتاخد مكانك أنا خلآص قررت يا عمرى انتى يا بعد عمرى كان نفسى تبقى احسن مهندسه كنت بحلملك بكده كان زمانك اتخرجتى يا قلبى عارفه انا مرضتش اتجوز ليه او أقرب من ملك عشان مخلفش عشان مجيبش عيال يشاركوا حلمك انك تكونى ام لولادى افضل عايش بس على كلمه بابا اللى كان نفسك ولادنا يقولها
لتختلط دموعه وهو يتحدث بمرارة الايام وحشه اوى من غيرك أنا بمۏت والاسم انى عايش أنا محتاجلك اوى يا عهد حلمت بيكى تاخد عزايا و انا اللى خدته فيكى كنت مستنيكى تقفى على قبرى و تدعيلى و ادينى انا اللى واقف كنت عايزك ضهرى و سيبتنى و كسرت ضهرى اووى ببعدك !
ظل عدى بمكانه لمدة طويله امام القپر
سنوات كثيرة و هو لا يتوقف عن عادته يأتى اليها حينما يمتلك الوقت
لينهض ببطئ من مكان جلوسه وهو يعلم اين هى وجهته القادمه فهو قد قرر الاستسلام سيضرب احتجاج قلبه بعرض الحائط سيهرب لا يريد ان يفكر بفكرة انه يخون عهده ومن اجل من من احل طالبه لديه لا والف لا سيدعث على قلبه بلا رحمه تاركا كل شئ من خلفه
الحلقه السادسة والعشرون 2
أنت من جعلتني أشعر أني أمتلك حظا لأول مرة
حملت الصينيه الممتلئة بالطعام للتوجه به نحو غرفتهما فى الاعلى لتضعها فوق الطاولة الوحيدة بالغرفة وما ان خرج زوجها من الحمام سألته
هتاكل هنا ولا تحت يا مالك!
ليرفع مالك رأسه له حيث كان يجفف شعره بإحدى المناشف وما ان رأته تولين وهو بتلك الوسامة حيث كان يرتدى ترينيج رياضى باللون الأسود الذى يعكس بياض بشرته بالاضافه الى قطرات الماء التى تتساقط من شعره لتظل محلها تتأمله للحظات لتفيق من تأملها على صوت ضحكته وهو يقول بمرح
انت بتسألينى يا تولين بعد ما طلعتى الاكل خلاص كل دا ياستى عشان احكيلك
لتجيبه تولين ببراءة قائلة بلهفه
لا مقصدش قصدى عشان متتعبش لا قصدى انه
خلاص يا فراولتى هحكيلك تعالى ناكل بس وهحكيلك
ليسحب لها مالك الكرسى مر تجلس عليه بينما هو جلس امامها ليبدأ فى تناول
الطعام
جلست تولين بتأهب تنظر اليه باعين متسعه مترقبه بينما تراقبه يضع اول قطعه من من المعكرونه بفمه
اطلق تنهيده تلذذ فور ان ذاق المكرونه فقد كانت ألذ مكرونه بشاميل قد اكلها بحياته رفع نظره اليها ليراها علي حالتها من الترقب تلك ليقرر مشاغبتها قليلا همس بينما يتصنع ابتلع الطعام بصعوبه راسما الاشمئزاز فوق وجهه
ايه ده يا تولين !
همست بصوت مرتجف بينما تهز رأسها وعينيها تنتقل من وجهه الي طبقه الممتلئ بالطعام
اييه !
اجابها و لايزال الاشمئزاز مرتسم فوق وجهه
استني ما ادوق الفراخ المشاويه
يمكن يكون فيها الامل شويه
قطع قطعه من الفراخ واضعا اياها بفمه برغم جمال مذاقه الا انه هتف پغضب مصطنع
ايه ده يا تولين فحم الفراخ
عامله زي الفحم
همست بصوت مرتجف بينما امتلئت عينيها بالدموع فقد صنعت هذا
الطعام له خصيصا من اجل اسعاده لكن لقد خربت الامر تماما
انا انا
بهزر معاكى و الله يا تيتو الاكل جميل و تحفه
و الله العظيم كنت
متابعة القراءة