رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الخامس
المحتويات
هتفضل تلعب فى الاكل الى فى طبقك كده كتير
قالت تحية تلك الجملة لرؤوف وهم جالسين جميعا على السفرة يتناولون طعام الغدا
لم يرد عليها رؤوف لانه لم يسمع من كلامها اى شىء فقد كان شاردا
تحية رؤوف
فاق رؤوف على سماع صوت امه العالى
رؤوف فى ايه يا ماما
تحية فى انى بكلمك وحضرتك مش بترد
رؤوف معلشى يا امى مسمعتش كنتى بتقولى ايه
تحية كنت بقول هتفضل تلعب فى الاكل الى فى طبقك كده كتير
رؤوف بعصبية ماما الله يخليكى متركزيش معايا وبلاش تعلقى على كل حاجة اعملها
تحية والله عال اووى يا حضرة الظابط بقيت بتكلم امك بعصبية وكمان من امته وانا مش بركز فى كل حاجة بتعملها انا دايما واخدة بالى من كل حاجة من اكلك وشربك ونومك وحتى لبسك
رؤوف بنرفزة ماما انا مخڼوق وفيه الى مكفينى وزياد ة لو سمحتى سيبينى فى حالى
تحية ماشى يا رؤوف هسيبك فى حالك يا ابنى الكبير يا محترم
نفخ رؤوف بشدة ورمى المعلقة التى بيده فى طبقه حتى اصدرت صوتا عاليا وقام من على كرسيه تاركا المكان بأكلمه ودخل الى البلكونة
تحية استغفر الله العظيم يارب ايه الى حصل للبيت ده بس ما كنا عايشين مبسوطين
زياد تيتة هو بابا زعلان علشان طنط اميرة مشيت صح
تحية صح
زياد انا كمان زعلان علشان مشيت دى حتى مش ودعتنا ولا سلمت علينا قبل ما تمشى
تحية يمكن حصلها ظروف خلتها تمشى من غير ما تسلم علينا
زياد لا يا تيتة مش ظروف انا حاسس ان بابا زعلها ودا الى خلها تمشى كمان
تحية يوووه يا زياد مترغيش كتير واتفضل كمل اكلك يلا
زياد خلاص انا شبعت هقوم اغسل ايدى وادخل اكتب الواجب بتاعى
تحية ماشى
زياد هتساعدينى بقى فى الواجب بتاعى
تحية انا مافييش دماغ ابقى قول لابوك يساعدك
زياد لا بابا مضايق اووى واكيد هيتنرفز عليه فبلاش
تحية طب خلاص اعمله وانا هشوفه فى الاخر
زياد ماشى
قامت تحية بلم الاطباق ووضعتها فى المطبخ وعملت الشاى وذهبت الى البلكونة ووضعت الشاى على التربيزة
تحية بزعل الشاى يا سيادة العقيد
وهمت ان تترك المكان ولكن الټفت رؤوف الذى كان واقفا وواضع يده على سور البلكونة وامسك يد امه ثم قبلها قائلا انا اسف يا ماما
تحية انا مش زعلانة منك بس زعلانة على حالك انتى عمرك ما كنت كده ابدا يا رؤوف
رؤوف بأعين دامعه لان انا عمرى ما حبيت حد اووى كده يا امى وحشتنى اووى وحشنى كل حاجة فيها هدوئها وطيبتها وحنانها حتى ضحكتها لما كانت تضحك كنت بحس ان وشها كله بيضحك مش بتفارق خيالى ابدا معايا عالطول فى كل مكان وكل زمان ھموت واشوفها وبحس بالعجز وانا مش قادر اوصل لها نفسى بس اشوفها لو حتى ساعتها هتعملنى وحش بس اشوفها مش قادر يا ماما على فراقها ابدا مش قادر
تحية ياحبيبى كل ده جواك انا حاسة بيك والله ونفسى اساعدك بس ايه الى بايدى ممكن اعمله
رؤوف انا روحت النهاردة للدكتور عبد الحميد وسألته على عنوانها بس قالى انه ميعرفش عنوان جوزها بس عرفت منه انها من الاسكندرية فقررت انى
سكت روؤف ولم يكمل كلامها
تحية ها يا رؤوف قررت ايه
رؤوف هقدم طلب نقل لاسكندرية يا امى وهنروح نعيش هنا ك
تحية طب ليه يا ابنى ما تاخد اجازة وسافر دور عليها ولما تلاقيها وتتظبط الامور ما بينكوا ارجع تانى
رؤوف لو لقتها ورجعت طلبت انى اتجوزها اكيد هترفض فأنا عايز اكون بس موجود فى المكان الى هى موجودة فيه كفاية عليه بس اشوفها ولو من بعيد مش ابقى فى مكان وهى فى مكان
تحية خلاص يا ابنى اعمل الى يريحك
رؤوف ماما لو مش موافقة خلاص
تحية لا يا بنى موافقة
رؤوف ربنا يخليكى ليه يا ست الكل بكرة بقى هقدم طلب النقل عالطول ماشى
تحية ماشى يا حبيبى يلا بقى فرفش كده واقعد اشرب الشاى وروح ساعد زياد فى الواجب
رؤوف بوجه بشوش انت تأمر يا جميل
يلا يا اسامة روح انت بقى لمراتك
اسامة ايه يا خالتى انتى زهقتى منى ولا ايه دا حتى مسليكى وعمال ارغى معكى عن ابنك الكئيب ده
يحيى مسليها قول مصدع دماغها وكمان انت مالك بيه خليك فى حالك
محمد اه منكوا انتوا الاتنين عالطول ناقر ونقير كده
سعيد وتلاقيهم بيحبوا بعض اووى يا اخى
محمد اه والله
ماجدة يلا بقى يا اسامة روح وابقى تعالى بكرة على ميعاد العملية
اسامة يا خالتى
مجيدة مقاطعه خلاص يا اسامة اسمع كلام خالتك وروح ما احنا جانبها اهه
اسامة ماشى يا ماما الى تشوفوه يلا سلام عليكم
الكل وعليكم السلام
مشى اسامة وترك المستشفى ذاهبا الى زوجته
ماجدة يحيى ماتروح تجيب اميرة عايزة اتكلم معاها شوية
يحيى حاضر يا امى
سعيد لا يا يحيى خليك انت مع امك وانا هروح
يحيى الى تشوفه يا بابا
مشى سعيد ايضا لكى يحضر اميرة كما طلبت زوجته
يحيى بعد اذنكوا بس هخرج اعمل تليفون
محمد ماشى يا ابنى اتفضل
خرج يحيى من غرفة امه ووقف بالخارج وتناول هاتفه واتصل على اثير فقد كان مشغول باله عليها حقا كان يريد ان يذهب هو لاحضار اميرة لكى يرى اثير ويطمئن عليها ولكن للاسف حرمه ابيه من هذه الفرصة
اتصل اكتر من 10 مرات وكل مرة يطلع تليفونها مغلق كتب رسالة علشان لم تفتحه توصل ليها ودا كان مضمون الرسالةاثير انتى قافلة تليفونك ليه ارجوكى لما تفتحيه كلمينى انا محتاج اسمع صوتك اووى بحبك
فجأة اتفتح الباب وخرج منه خالته وجوزها
يحيى الله انتوا ماشيين ولا ايه
محمد والدتك حلفت اننا نمشى ونبقى نيجى بكرة بقى
مجيدة كان نفسى ابات معاها بس هى رفضت
يحيى انا وبابا موجودين اهه يا خالتى مالهوش لزوم تتعبى نفسك
مجيدة ماشى يا ابنى الى تشوفوه
محمد لو احتاجتوا اى حاجة اتصل عليه ولو فى اى وقت ماشى يا يحيى
يحيى ماشى يا عمى
مجيدة ادخل بقى اقعد مع امك ماتسبهاش لوحدها
يحيى حاضر
غادر محمد ومعه زوجته ثم دخل يحيى غرفة امه وجلس على كرسى بجوار سريرها
ماجدة كويس اننا خلاص بقينا لوحدنا علشان عايزة اتكلم معاك لوحدنا شوية
يحيى اتفضلى يا امى
ماجدة بص يا يحيى انا خلاص بكرة هعمل العملية والله اعلم هقوم منها ولا لأ
يحيى ايه الى بتقوليه ده يا ماما بس
ماجدة اسمعنى للاخر ومتقطعنيش يا ابنى
يحيى حاضر يا ماما اتفضلى كملى
ماجدة انا عايزاك تسامحنى يا ابنى
يحيى اسمحك على ايه
ماجدة تسمحنى انى اتعاملت معاك بأنانية وغصبت عليك تتجوز مرات اخوك كان ليك الحق تتجوز واحدة باختيارك انت بس صدقنى ڠصب عنى يا ابنى بكرة
متابعة القراءة