رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الخامس
المحتويات
عن اللزوم شوية
شيماء وايه علاقة مجيها الخطوبة بدلعها اسامة اختك مكنتش موافقة على جوازنا صح
اسامة بتردد صح يا شيماء
شيماء ليه بس وانا عملتلها ايه
اسامة سيبك يا شيماء حاجات عبيطة كده
شيماء لا قولى برضه ايه الحاجات العبيطة دى
اسامة حكاية غيرة مش اكتر بتقول انك كنتى دايما احسن منها فى كل حاجة متفوقة فى الدراسة عنها والمدرسين واصحابك كانوا بيحبوكى اكتر منها وانتى دخلتى كلية الهندسة وهى اتحرمت منها
ساد الحزن على وجه شيماء لم تتوقع ان تكون صديقتها هكذا لهذا السبب تكرهها وترفض ان تكون زوجة اخيها فلماذا كل هذا فهى تحبها حقا كثير
حاوط اسامة شيماء مرة اخرى بذراعه وعادت هى الى وضعها نائمة على صدره قبلها من رأسها قائلا علشان خاطرى متزعليش نفسك وشوية شوية هتلاقى ريم تقبلت الوضع وهتكون عادى
اكتفت فقط بابتسامة حزينة لم يراها اسامة وشردت هى فى كيف تصلح الامور بينها وبين اخت زوجها اما اسامة انشغل بالقيادة متجهها الى مقر عمله
كان جالسا فى مكتبه حزينا مهموما نسى انه قال لها انه سيطمئنها ولم يتصل بها اما هى فكانت قلقة حقا وبالها مشغول عليه حقا وكانت من حين لاخر تمسك الهاتف وتريد مهاتفته ولكن تخشى ان يكون والده بجانبه
اثير بتحدث نفسها يوووه انا كل شوية قلقى بيزيد هو ما اتصلش ليه بس لغاية دلوقتى معقولة كل ده قاعد مع ابوه اتصل بيه ولا بلاش خاېفة اتصل يكون ابوه جانبه انا هتصل بقى وخلاص وربنا يستر
تناولت هاتفها وقامت بالاتصال به
كان جالسا على كرسيه خلف مكتبه ولكن كان معطى ظهره لمكتبه ووجهه الى الشباك يتطلع الى الخارج سمع رن الهاتف فمد يده ليأخذه من على مكتبه وهو على وضعه فوقع الهاتف منه
يحيى يووووه كانت نقصاك انت كمان التقطه يحيى فوجد انه نزع عنه الغطاء ووقعت البطارية منه والخط ايضا
اما عند اثير كانت بطلت رن قبل ما التليفون يقع من يحيى فقالت ترن تانى عليه فجت ترن لقته مغلق
بتقفل موبايلك يا يحيى ماشى انا الى غلطانة انى قلقانة عليك
وعايزة اطمن عليك
ثم قامت هى الاخرى بقفل موبايلها ورمته بجانبها على الاريكة وصعدت لغرفتها وهى غاضبة
لملم يحيى اجزاء هاتفه وقام بتركيبها ثم فتح موبايله ليرى من المتصل فوجدها اثير كان حقا مشتاق الى سماع صوتها كان يريد ان يفضفض لها فهى الوحيدة القادرة على ازالة همه فقام بالاتصال بها ولكن كان موبايلها مغلقا
يحيى وهو ينظر لموبايلها غريبا قفلت موبايلها ليه لتكون فكرت وهى بترن ان انا قفلت الموبايل فى وشها مش معقول يا اثير تكونى فكرتى تفكير زى ده قام من على كرسيه وغادر مكتبه وذهب بسرعه الى حبيبته فهو حقا يحتاج اليها كثير الان
حبيبتى يلا وصلنا
اوقف اسامة سيارته امام شركته
شيماء ماشى يا حبيبى
هم اسامة ان يفتح الباب لينزل ولكن شيماء امسكت يده
الټفت اسامة ونظر اليها وقال فى ايه يا حبيبتى مالك
شيماء حبيبى عايزة اطلب منك طلب
اسامة اطلبى عيونى وانا مش هبخل عليكى بيها ابدا
شيماء ربنا يخليك ليه
اسامة ها طلب ايه بقى
شيماء لما نخلص شغل هنروح لريم
اسامة ليه
شيماء عايزة اتكلم معاها شوية يمكن اصلح الى بينا
اسامة بلاش انا مش عايز حد يقولك اى كلامة تضيقك
شيماء ريم مش حد دى صاحبتى واخت جوزى كمان ومهما قالت انا مستحيل ازعل منها
اسامة قبل رأسها انا اكتر انسان محظوظ فى العالم ده كله
شيماء محظوظ بأيه بقى
اسامة اقترب اكثر منها بيكى
شيماء وضعت يدها على صدره وبعدته عنها قولت ايه بقى هنروح
اسامة ماشى يا ستى هنروح
شيماء طب يلا ننزل بقى لاننا اتأخرنا اووى
اسامة ماشى يلا
كانت نائمة على فراشها ولكنها كانت مستيقظة كانت ساندة الوسادة على ظهر السرير وواضعه رأسها عليها وواضعه اللاب توب الخاص بها على رجليها وكانت فاتحة الفيس بوك
و
سمعت صوت طرقات على الباب ظنت انها ام كلثوم فليس احد فى الفيلة سواها فقامت وفتحت الباب ولكنها وجدت يحيى
وكان رد فعلها انها صړخت وقفلت الباب بسرعه
يحيى من الخارج طب البسى وانا مستنيكى تحت
اثير من الداخل حاضر
نزل تحت وجلس ينتظرها اما هى ارتدت ملابسها ونزلت
يحيى قفلتى موبايلك ليه
اثير انا برضه الى قفلت موبايلى سيادتك الى قفلت موبايلك وانا برن عليك
يحيى بهدوء يا حبيبتى وانتى بترنى الموبايل وقع والغطا بتاعه اتشال والشريحة والخط كمان انا هقفله ليه يعنى
اثير استغربت هدوئه يحيى مالك شكلك فيك حاجة
يحيى طب تعالى اقعد جانبى الاول وانا هحكيلك
ذهبت وجلست بجانبه فرأت اثر اصابع ابيه على وجه عندما صفعه
اثير بفزع يحيى ايه الى على وشك ده
يحيى مافيش يا اثير
اثير مافيش ايه دى اثر صوابع هو باباك ضړبك ولا ايه
يحيى ايوة
اثير ليه
يحيى بابا عرف الى بينى وبينك
اثير پصدمة اييييه
يحيى ايوة عرف
اثير وهى بتتحسس وجهه مكان الضړبة بټوجعك
يحيى بابتسامة باهته لا يا حبيبتى
اثير طب وهو قالك ايه
يحيى فى الاول كان متنرفز ومتعصب بس فى الاخر قالى انه هيقف جانبى ومش هيتخلى عنى وقالى اكيد هنلاقى حل
اثير يحيى خلينى ابعد احسن ومع الايام هننسى بعض
يحيى بعصبيه انتى اتجننتى اوعى تفكرى فى حاجة زى دى ابدا تانى فاهمه ثم امسك وجهها بكلتا يديه وقال بأعين دامعه اانا مقدرش اعيش من غيرك ولا لحظة ولا عمرى هنساكى فاهمه
اوعى تسبينى يا اثير اوعى
اثير مش هسيبك خلاص
يحيى لما اميرة تيجى وتعرف هنلاقى حل وكل حاجة هتمشى تمام صدقينى بس قولنا نصبر شوية صح
اثير صح
ضمھا يحيى الى صدره وقبلها من رأسها وقال مش عايزك تفكرى تانى فى حكاية البعد دى تانى فاهمة
اثير حاضر
ممكن ادخل
قالتها شيماء بعد ان طرقت على باب مكتب اسامة واذن لها بالدخول ففتحت الباب واخرجت رأسها من زاوية منه
اسامة بابتسامة تعالى يا حبيبتى
شيماء ها خلصت
اسامة ايوة خلاص خلصت
شيماء طب يلا بقى
اسامة مصممة برضه اننا نروح لريم
شيماء جداااا
اسامة ماشى يلا هقول ايه يعنى شوفتى انا جوز ديمقراطى ازاى بسمع الكلام عالطول
شيماء ضحكت ربنا يخليك ليه وتسمع الكلام كده عالطول
اسامة طب ممكن سموك تعطينى ايدك علشان امسكها واحنا ماشيين
شيماء الموظفين يشفونا يا اسامة واحنا ماشيين كده يقولوا ايه علينا
اسامة يا حبيبتى انتى مراتى ايه هيقولوا علينا ايه دى
شيماء بس برضه وكمان انا هتكسف
اسامة طب مش هنمشى الا وانا ماسك ايدك يا شيماء يا كده يا مش هنروح
شيماء اسامة
اسامة مش هتراجع فى كلامى ابدااااااا
شيماء بدلع طب علشان خاطرى
اسامة ابداااااااا متحاوليش
ظلوا على هذا الحالة لفترة وفى النهاية خرجوا وشيماء متأبطة ذراعه
خير يا سعيد طلبتنى ليه
سعيد طب اقعد يا سيدى الاول
محمد ادينى قعدت اهه
سعيد كنت عايزك تيجى معايا هنروح للدكتور طارق
محمد ليه خير
سعيد اخيرا ماجدة وافقت تعمل العملية
محمد بجد طب كويس اووى
سعيد اه الحمد لله بس عايزة تعملها بعد فرح اسامة
محمد طب ليه
سعيد هو ده قرارها يا سيدى ومش مهم يعنى هو فرح اسامة بعيد دا بعد اسبوع
محمد طب خلاص الى تشوفوه
سعيد طب قوم يلا نروح
محمد ماشى يلا
اية يا نونة مش بتاكلى ليه
كده مش عايزة اكل يا خالتو
يحيى ليه بس
هنا ماما وحشتنى اووى هى مش هتيجى بقى
اثير ومين
متابعة القراءة