رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الخامس
المحتويات
بأنها لن تسمح ليحيى بأن يتخلى عنها ابدا لان وجوده بجانبها تعتبر وسيلة ستساعدها على ان تظل وافية لرؤوف طوال عمرها اما لو تركها يحيى ستضعف وستكون فى حاجة لرجل بجانبها
قطع شرودها صوت ام كلثوم قائلة ايه ساكته ليه ما تردة
اميرة ايوة يا دادة هتفرق معايا كتير اووى كمان انا مش عايزة اطلق من يحيى انا عايزة افضل عالطول مراته على ورق بس
ام كلثوم انا عمرى ما كنت اتصور انك تكونى بالانانية دى
اميرة بدموع واڼهيار انا الى انانية برضه انا الى الدنيا اتعاملتى معايا بأنانية اوى زمان حرمتنى من امى وخلت ست قاسېة وظالمة هى الى تعذبنى وتظلمنى ولما ربنا رحمنى منها وعيشت انا وابويا مع بعض بس ربنا اخده منى هو كمان وحرمنى منه ولما بعتلى اياد الى حبنى اوووى اتعذبت كتير اووى على ما امه وافقت بيه واتجوزنا وفرحتى مكملتش وراح هو كمان منى ودلوقتى ربنا بعتلى يحيى يقف بجانبى وبيسندنى عايزين تاخدوه منى هو كمان
ام كلثوم بعد كل الى انتى عملتيه ده مټخافيش خلاص محدش هياخد منك حاجة
تركتها ام كلثوم وغادرت المطبخ نهائيا ففوجئت باثير حاملة حقيبة سفر ومتجهه الى باب الفيلة
ام كلثوم اثير انتى رايحة فين
اثير خلاص يادادة معتش ليه قاعده فى البيت ده تانى
ام كلثوم سيبى الشنطة الى فى ايدك دى يا اثير وبطلى جنان
اثير لو سمحتى يا دادة سبينى امشى بقى كفاية اهانة بقى انا اتهنت كتير اووى
ام كلثوم علشان خاطر يحيى متمشيش
اثير بدموع ابقى قوليله يسامحنى لانى مقدرتش اوفى بوعدى وابقى سلميلى على هنا وخلى بالك من اميرة كويس اوى
ام كلثوم انتى متقدريش تعيشى من غير يحيى
اثير زمان لما ماما اجبرتنى اسيب بابا ونبعد كنت مفكرة ساعتها انى مستحيل هقدر اعيش من غيره بس قدرت
ولما ماما ماټت برضه فكرت ان مستحيل اقدر اعيش من غيرها بس قدرت وانا برضه هقدر اعيش من غير يحيى بس المرة دى هعيش زى المېتة لا فيه قلب ولا حتى روح
ام كلثوم متمشيش يا اثير ارجوكى
اثير لازم امشى لان كده كده همشى امشى دلوقتى احسن من ان امشى بعدين وبينى وبين اختى عداوة عايزة افضل احب اميرة زى ما انا
تركت اثير ام كلثوم وهرولت تاركة الفيلة بأكملها لم تركب سيارتها بل وقفت تنتظر تاكسى حتى اتى وركبته
اما ام كلثوم عادت مرة اخرى الى اميرة
ام كلثوم اميرة قومى بسرعه الحقى اختك مشيت وسابت البيت هى مالهاش حد فى الدنيا دى غيرك
لم ترد عليها اميرة ولكنها ظلت كمان هى جالسة على الكرسى امامها فنجان القهوة تلعب به
اخذته منها ام كلثوم بكل عصبيه ورمته بقوة على الارض
ام كلثوم بقولك اختك مشيت
اميرة بصوت عالى تمشى هى حرة انا مقولتش ليها تمشى
ام كلثوم عارفة يا اميرة لولا انى وعدت ابوكى قبل ما ېموت انى هفضل جانبك لغاية ما اموت ومش هسيبك كنت والله العظيم لمېت هدومى حالا وسبت البيت ومشيت بس اانا هفضل علشان خاطر الرجل الطيب الله يرحمه بس عايزاكى تعرفى حاجة ان قلبى ڠضبان عليك وان من هنا ورايح لسانك ميخاطبش لسانى
نظرت الى ام كلثوم بدهشة كبيرة مما قالته ثم قالت بقسۏة مصطنعه براحتك يا دادة
ثم خرجت وتركت المطبخ وذهبت الى غرفتها لكى تعود فيها الى طبيعتها اميرة الحنونة الطيبة التى قست عليها الدنيا فتعلمت من قسۏة الدنيا الكثير
استيقظت من النوم على صوت غلق باب الخزانة فتحت عينيها فوجدت زوجها واقف امام المرأة يمشط شعره
شيماء صباح الخير
اسامة يا صباح الفل
شيماء هى الساعه كام يا اسامة
وضع المشط الذى كان بيديه امامه ثم مشى وذهب لزوجته وجلس بقابلها على السرير
اسامة بيبص فى ساعته الساعه 2 الظهر يا كسلانة
شيماء ياااه انا عمرى ما نمت لغاية الوقت المتأخر ده
اسامة دا طبيعى انك تقومى دلوقتى انتى نسيتى احنا نمنا امبارح الساعه كام ولا ايه
شيماء لا منستش المهم انتى لابس كده ليه انت خارج
اسامة حبيبتى انا عارف انى غلس اووى ورخم انى اخرج فى يوم زى ده بس انتى عارفة وضع خالتى وان لازم اكون جانبهم لانها خلاص هتعمل العملية بكرة
شيماء حبيبى انا عارفة والله ومقدرة كمان ولو مكنتش عملت كده انا الى كنت هقولك تعمل كده
اسامة يخليلى العاقل
شيماء يخليك ليه يا حبيبى يارب
اسامة قولى تانى قولتى ايه
شيماء بسهولة وهى بتلعب فى كرفتته وبتقرب منه ويخليك ليه يا حبيبى
تأثر اسامة كثيرا بما تفعله زوجته فأقترب هو ايضا منها وظل يقترب حتى كادت ان تتلامس شفتاهما ولكن رن هاتفه حاولت شيماء الابتعاد عنه ولكن لم يسمح لها اسامه فجذبها اليه بقوة وقبلها فأستسلمت لقبلته ولكن طالت قبلته فرن الهاتف مرة اخرى فابتعدت عنه وقالت خلاص بقى يا اسامة تليفونك دى تانى مرة يرن
اسامة وهو يقربها اليه سيبك من التليفون دلوقتى خالص
شيماء ممكن يكون باباك
اسامة ابتعد عنها ايوة صحيح قالى انه هيستنى انى اروح اعدى عليه ونروح سوا لخالتى
ثم تناول هاتفه ونظر فيه ووجده بالفعل ابيه
اسامة دا طلع بابا بجد
شيماء طب يلا روحله بقى
اسامة طب ما تجيبى اى حاجة كده قبل ما امشى
شيماء بطل شقاوة بقى يا اسامة وامشى هتتأخر على باباك
اسامة ماشى ماشى حسابك معايا بليل هعمل فيكى زى ما عملت امبارح كده
شيماء امشى يا مچنون
اسامة خلاص خلاص ماشى متزقيش
برق اسامة عينه بقوة وكأنه راى شيئا مخيفا وراء شيماء ثم قال يالهوى ايه ده
الټفت شيماء ورائه لترى ما ورائه ففوجئت بقبلة اسامة
اسامة ضحك اسامة وهتف شوفتى بوستك برضه
ثم وقف من امامها وتركها وهو يقول سلام
شيماء بابتسامة سلام ثم بصوت منخفضيا اجمل حاجة فى حياتى
ثم نفضت البطانية عنها وقامت متجهه الى الحمام ولكن توقفت عندما سمعت رنة هاتفها فتناولت هاتفها ونظرت فيه ورأت ان المتصل هو
الحلقه 26
فتحت شيماء الخط فقد كان المتصل اثير بالفعل
شيماء تغراب اثير
اثير انا اسفة يا شيماء انى بتصل بيكى بس اصل انا
توقفت اثير عن الكلام فقد خنقها البكاء ولم تستطع ان تكمل كلامها سمعت شيماء شهقاتها ففزعت كثيرا
شيماء بصوت حنون اثير مالك انتى بتعيطى ايه الى حصل بس
اثير بصوت متقطع وبعياط شيماء انا حاسة انى وحيدة اووى ومحتاجلك اوووى
شيماء طب انتى فين دلوقتى
اثير انا واقفة ادام فيلتك
شيماء طب واقفة ليه بس مدخلتيش ليه ادخلى يا حبيبتى علشان خاطرى
اثير بس انا هتحرج ادخل
شيماء هتتحرجى من ايه بس لو على اسامة هو خرج ومش هيجى دلوقتى خالص
اثير طب خلاص انا هدخل اهه
شيماء طب ماشى وانا هنزلك اهه سلام
اثير سلام
ارتدت شيماء اسدال الصلاة فوق قميص النوم التى كانت ترتديه وهبطت لأسفل فرأت اثير تدخل من باب الفيلة بعد ما فتحت لها الخادمة
جريت على اثير وعالطول من غير اى مقدمات اخدتها فى حضنها وكأنها بنتها اما اثير فظلت تبكى بصوت مسموع ومفزع ظلت تملس شيماء على شعرها وهى تقول اهدى بقى يا اثير الله يخليكى لو كان ليه عندك خاطر تبطلى طب وغلاوة يحيى عندك تبطلى عياط
توقفت اثير على الفور عن البكاء ولكنها ظلت تشهق مثل
متابعة القراءة