رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

تعبانة وعايزة انام
اثير  تصدق خسارة فيك انى اقلق عليك
يحيى  من قلبك الكلام ده
اثير  لا طبعا بغيظك بس
يحيى  بحبك اووى
اثير  وانا بمۏت فيك
يحيى  ااااه منك يا بنت الايه انتى عملتى فيه ايه خلتينى بعشقك پجنون كده اول ما بشوفك بنسى كل همومى واحزانى بتنسينى الدنيا كلها 
اثير بمرح طبعا يا بنى انا ليه تاثير  فظيع
يحيى  يا جامد انت يا خطېر مش ندخل بقى ولا هنفضل نحب فى بعض كده ادام الباب
اثير  ماشى يلا

قدرت انها تشيل الړصاصة من ايده ونضفت ليه الچرح كويس 
حاسس بايه دلوقتى
الحمد لله تمام
مين الى ضړب عليك ڼار
كنا فى مأمورية تبع الشغل وضربوا علينا ڼار وجت الړصاصة دى فى ايدى الحمد لله انها جت على قد كده دا ظابط معانا جت فى بطنه
اميرة  هو فى كده دايما فى اى مأمورية بتطلعها
رؤوف  طبعا ضړب الڼار ده شىء اساسى
اميرة  انت بتتكلم كده وكأن الموضوع عادى وبسيط
رؤوف  هو مش عادى ولا بسيط بس يمكن تقولى انه خلاص بقى تعود 
اميرة  وانت بقى مش خاېف على عمرك
رؤوف  العمر واحد والرب واحد يا دكتورة
اميرة  ونعم بالله بس مش معنى كده تروح ترمى نفسك فى الڼار وتقول العمر واحد والرب واحد لو عمرك بالنسبة ليك حاجة عادية ومش خاېف عليه هو بالنسبة لناس تانية مهم جدا مفكرتش لو لا قدر الله جرالك حاجة ابنك ووالدتك هيكون حالتهم ازاى ومين هيكون معاهم بعدك
رؤوف  ربنا الاعلم ان كل مأمورية بدعي ربنا انه يحفظنى
علشانهم هما بس
اميرة  يعنى تروح ترمى نفسك فى ڼار وتقول يارب احفظنى منها
رؤوف  ومين قال انى برمى نفسى فى الڼار دا شغلى
اميرة بعصبية بأمكانك تسيبه وتشتغلى اى شغلانة تانية
رؤوف  لو كل ظابط فكر بتفكيرك ده يبقى مش هيبقى فى ظباط خالص
اميرة  يعنى انت مرتاح وانت كده 
رؤوف  ايوة
اميرة بدموع حرام عليك لو كنت شوفت والدتك النهاردة تعبت ازاى علشان بس قلقاها عليك شوف بقى لو جرالك حاجة ممكن يجرالها ايه
رؤوف  كل واحد بيعيش عمره 
اميرة ببكا انتوا دايما تقولوا كده ولما استغفر الله العظيم تموتوا احنا الى بنتعذب بعدكوا وبنعيش حياتنا كلها فى عذاب
استغرب اووى رؤوف  موقفها وبالذات لما عيطت قام من على السرير ووقف ادامها 
رؤوف بحنان اهدى يا اميرة  
مسحت دموعها بقوة بايديها وبطلت عياط بصعوبة اووى وقالت انا اسفة معرفش انا ليه اتعصبت اووى كده بعد اذنك انا همشى تصبح على خير
تركته لتمشى دون ان تسمع منه اى رد ولكن وقفت عندما سمعته يقول
رؤوف  اميرة  تتجوزينى
وقفت شوية كأنها بستوعب الى سمعته لما خلاص استوعبته كملت خطواتها وتركت شقته وذهبت الى شقتها 
رؤوف  كان مستغرب اووى لأنها مردتش عليه ولا قالت اى حاجة فكر انها مكسوفة ترد او يمكن محتاجة وقت علشان ترد ده الى خطړ على باله ساعتها ولما حس بالتعب من كتر التفكير بالاضافة للالم الى فى دراعه قرر ينام احسن 
اما عند اميرة  فجريت على اوضتها ودخلتها وقعدت على سريرها ضمت رجليها بايدها وحطت دقنها على ركبها ومر عليها ساعتين وهى فى الحالة دى وخلال الساعتين دول افتكرت فيهم من اول ما قابلت اياد  لغاية ما ماټ وبعدها افتكرت لما قابلت رؤوف  وتخيلت انها وافقت على طلبه وبقت مراته وبعدها ماټ وسابها زى ما اياد  سابها لما جه ده فى دماغها وقفت وقالت لالا انا مستحيل هخلى دا يحصل معايا تانى وكمان انا بحب اياد  وعمرى ما هحب حد تانى غيره
رد قلبها عليها وقال كدابة يا اميرة  انتى حبيبتى رؤوف  برضه
ردت عليه وقالت لا محبتهوش ايوة محبتهوش ولا يمكن حبيته يمكن حسيت بالامان فى وجوده لانى محتاجة لرجل جانبى بس لما كنت فى اسكندرية محستش بكل الاحاسيس الى حستها دى لان يحيى  كان جانبى ومكنتش حاسة بالوحدة ابدا قد ايه وجود يحيى  فى حياتى مهم اووى ساعدنى انى اكون وافية لاياد  انا مستحيل هتخلى عنه او اخليه يبعد عنى ابدا لازم يفضل جانبى كده عالطول لانى بجد محتاجاه اووى جانبى
اما دلوقتى فانا لازم امشى واسيب البلد علشان امنع اى غلط ممكن يحصل ايوة وقوعى فى حب رؤوف  غلطة كبيرة اوى مستحيل اخليها تحصل 
يارتنى ما كنت جيت البلد دى يارتنى ما كنت قابلتك يا رؤوف
انا همشى ايوة همشى لازم امشى اول ما الشمس تشرق همشى واسيب البلد دى بقى 
قامت عالطول من على السرير وطلعت شنطتها وحطت فيها هدومها ودموعها بتنزل على خدها وهى بتفتكر كل لحظة مرت عليها وهى مع رؤوف  قد ايه اللحظات دى بالنسبة ليها كانت جميلة اووى حست بجد انه هيوحشها اوووووووى
وحست بنفس الاحساس الى حسته لما اياد  فرقها وماټ
بعد ما خلصت تجهيز شنطتها قعدت على سريرها وحست بتعب جامد اووى وكان التعب ده مكانه فى قلبها
متعرفش ان قلبها تعبان لانه هيفارق حبيبه ڠصب عنه
الحلقه 24
يحيى  يلا يا نونة اطلعى هاتى شنطتك علشان نمشى بقى وانا هسبقك على العربية
هنا   ماشى يا عمو
صعدت هنا   الى غرفتها اما يحيى  قام من على كرسيه ومشى خطوتين ووقف ادام كرسى اثير  حط ايده على ظهر كرسيها ومال لمستواها وقرب وشه ليها
يحيى  حبيبتى ماتيجى توصلينى لغاية العربية
اثير وهى بتاكل تؤتؤ
يحيى  ما تقومى يا بت واسمعى الكلام
لفتت وشها وبصت ليه وارتبكت اووى لما لقت وشه قريب ليها اووى فقامت من على الكرسى وبعدت عنه
اثير بكسوف احم احم
يحيى  هتغنى ولا ايه
اثير  على فكرة انت غلس
يحيى  وانتى عسل وانتى مكسوفة اووى كده يلا تعالى بقى وصلينى
اثير  وصل نفسك يا متر انا مش بوصل حد
يحيى  هتيجى بالذوق ولا
اثير  ولا
يحيى  بقى كده
اثير  ايون
يحيى  ماشى متلومنيش على الى هعمله
اثير  هتع
مكملتش كلامها لقته حملها واتجه الى الباب
اثير  نزلنى يا مچنون
يحيى  مش انا قولتلك تعالى بالذوق مش رضيتى هاخدك بالعافية بقى
اثير بدلع بهظر معاك يا حبيبى
يحيى  لا والله
اثير  ايوة بجد نزلنى بقى الله يخليك
يحيى هو بينزلها عقبال ما اشيلك كده وانتى بالفستان الابيض وانتى عروستى
اثير بكسوف امين ثم قالت لتغير مجرى الحديث صحيح يا يحيى  انا مش هاروح الشغل بقى
يحيى  انسى حكاية الشغل دى خلاص
اثير  ليه بقى
يحيى  علشان انا مش مستعد ان الاقى واحد تانى جاى يقولى انا عايز اتجوز اثير  ساعتها وربنا ما همسك نفسى وممكن اقتله 
اثير  لا يا حبيبى وعلى ايه طظ فى الشغل
يحيى  انا بقول كده برضه 
يلا يا عمو
يحيى  بسم الله الرحمن الرحيم خضتينى يا هنا  
هنا   سورى يا عمو
كانوا التلاتة واقفين ادام باب الفيلا فجأة لقوا باب الفيلة بيتفتح وبتدخل منه اميرة  اول ما هنا   شافتها جريت عليها
اما يحيى  واثير  واقفين مندهشين جدا
هنا   وحشتينى اووى يا ماما
اميرة  وانتى كمان يا حبيبة قلبى وحشتينى اووى اووى
اثير  حمد لله على سلامتك يا اميرة 
ثم ذهبت اليها وحضنتها
اميرة  الله يسلمك ياحبيبتى وحشتينى اووى
اثير خرجت من حضنها وانتى كمان وحشتينى اووى
اميرة  ازيك يا يحيى  وحشتنى اووى
ثم ذهبت لعنده وحضنته يحيى  اندهش اووى ومكنش مصدق اما اثير  اضيقت اووى اما اميرة  كانت حاسة وكأنها بتحضن اياد  علشان يحيى  يعنى اخوه ومن ريحته هى مفكرتش فى الى
تم نسخ الرابط