رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

تحية  ووافق
رؤوف  اه بس قالى هياخد فترة على ما يوافقوا على طلب النقل
تحية  فترة قد ايه
رؤوف  على الاقل اسبوع
تحية تربت على كتفه معلش يا ابنى مجتش على اسبوع
رؤوف  يارب بس استحمل الاسبوع ده ويمر بسرعه
تحية  هيمر بسرعه ان شاء الله بس عايزاك بقى تفك من جو الحزن ده يا حبيبى وترجعى رؤوف  ابنى بتاع زمان
رؤوف  حاضر يا ماما
تحية  يلا بفى ادخل نام علشان اكيد وراك شغل بدرى
روؤف حاضر انا هدخل انام جنب زياد  يمكن لما اخده فى حضنى انام عالطول
تحية  ماشى يا حبيبى ربنا يخليكوا لبعض
رؤوف مقبل رأس امه ويخليكى لينا يا ست الكل

كنتى ناوية تنامى تحت ولا ايه
لا ابدا
امال اتأخرتى على ما جيتى ليه
كنت بعمل حاجة ولما خلصتها جيت
كان اسامة  نائما فقام وجلس على السرير وجذب شيماء  من يدها واجلسها على رجليه 
اسامة  كنتى بتعملى حاجة ولا زعلانة منى وقولت استنى لما ينام وابقى اطلع
شيماء بنظرة عتاب وهزعل منك ليه انت عملت حاجة تزعل
داعبها اسامة  بأنفه فى انفها قائلا ايوة عملت اتنرفزت عليكى من شوية بس اكيد حبيبى عذرنى صح
شيماء  طبعا عذراك بس انا مش حابة كده ابدا
لما يكون حد فينا زعلان من حاجة مش يتنرفز على التانى ويطلع ضيقته فيه لأ المفروض يخليه يخفف عنه همه 
ويسمحله انه يكون جانبه مش يبعد
اسامة  خلاص انا اسف واخر مرة ممكن بقى تسامحينى
شيماء  خلاص مسمحاك 
اسامة بابتسامة يعنى صافى يا لبن
شيماء  حليب يا قشطة
اسامة  يلا تعالى بقى علشان تنامى فى حضنى
شيماء  ماشى 
سمعوا فى هذا الوقت صوت طرقات على باب غرفتهم
ااسامة  يا ترى فى ايه
شيماء  مش عارفة
اسامة  انا هقوم افتح هشوف فى ايه
قامت شيماء  من على رجليه وقام اسامة  ايضا ثم فتح الباب ووجد الخادمة
اسامة  خير يا نعمه
نعمه الاستاذ يحيى  تحت يا بيه وعايز حضرتك انت والست هانم
اسامة  ماشى
غاردت نعمة والټفت اسامة  الى زوجته قائلا حبيبى يحيى  تحت وعايزنا مش عارف ليه انا هنزله وانتى البسى بسرعه وانزلى
اميرة  حاضر
نزل اسامة  الى يحيى 
اسامة  ازيك يا يحيى 
يحيى  كويس معلش يا اسامة  انى جيت ليك فى وقت زى ده بس انا عايز شيماء  فى حاجة
اسامة  هى نازلة اهه بس فى ايه خير يعنى
يحيى  خير خير
نزلت شيماء  فى هذا الوقت ووقفت بجانب زوجها
شيماء  ازيك يا استاذ يحيى 
يحيى  الحمد لله شيماء  انا عايز اسألك على حاجة بس أمانة تجاوبى بصدق
شيماء بتبلع ريقها اتفضل
يحيى  انتى عارفة مكان اثير 
تذكرت شيماء  القسم التى اقسمته لصديقتها على ان لا تقول لأحد على مكانها فحاولت بقدر الامكان ان تخفى مكانها وان لا تحسس يحيى  بانها كاذبة
شيماء  هى اثير  سابت البيت ولا ايه
يحيى  انتى متعرفيش انها سابته كمان
شيماء  ايوة اول مرة اعرف منك اهه انا استغربت النهاردة لما مش شوفتها فى العزا بس الوقت مكنش مناسب انى اسأل اميرة  عليها بس لما روحت حاولت ارن عليها بس تليفونها كان مغلق
يحيى  شيماء  ارجوكى متخبيش عليه لو عارفة مكانها وهى قالتلك مش تقوليلى ارجووكى قولى وصدقينى مش هتعرف ابدا انك الى قولتى ليه ودا وعد
شيماء  صدقنى معرفش يا يحيى 
يحيى  ماشى لو عرفتى مكانها ارجوكى تقوليلى ولو كلمتك قوليلى برضه ماشى
شيماء  ان شاء الله وانت كمان لو عرفت اى حاجة عنها طمنى
يحيى  ان شاء الله انا ماشى سلام عليكم
تركهم يحيى  وغادر اما اسامة  كان مذهولا مما يفعله يحيى  
جلس اسامة  وهو يقول انا مش فاهم اى حاجة
شيماء  حاجة ايه الى مش فاهمها
اسامة  هو ايه الى بين يحيى  واثير  مستحيل يكون علاقتهم ببعض مجرد علاقة جوز اخت بأخت مراته
شيماء  هيكون ايه الى بينهم يعنى
اسامة  مش عارف ما انا بسألك
شيماء  وانا ايه الى عرفنى
اسامة  هتخبى عليه برضه زى ما خبيتى على يحيى  مكان اثير 
شيماء بلعت ريقها مين قالك انى خبيت عليه انا قولت الحقيقة
اسامة  شيماء  انتى مراتى يعنى اعرف كويس امته تكونى بتتكلمى بصدق وامته تكونى بتكدبى
شيماء  اسامة  يستحسن اننا نقوم ننام النهاردة كان يوم مرهق اووى وانا عايزة انام واكيد انت كمان
اسامة  ماشى يا شيماء  اهربى براحتك
تركها اسامة  وصعد وهى ايضا صعدت ورائه

جلس امام البحر فهو صديقه العزيز الذى يحكى له دائما همومه واحزانه تناول هاتفه وظل يرن عليها لعل يكون هاتفها مفتوحا ولكن للاسف تليفونها مغلقا
وقف على الصخرة التى كان جالسا عليها وفتح ذراعه بشدة وقال بعلو صوت ليه يارب امى ماټت وحبيبتى بعدت عنى فى يوم واحد انا محتاج ليها اووى خليها ترجع ارجوك
كانت واقفة خلفه ودموعها تنهمر من عيناها حزنا على حالته اقتربت منه ووضعت يدها على كتفه قائلة متعملش فى نفسك كده يا يحيى 
الټفت يحيى  وارتمى فى حضنها قائلا وهو يبكى انا بحبها اووى يا اميرة  مقدرش اعيش من غيرها ولا ثانية انا حاسس انى بمۏت من غيرها ليه سابتنى بس ومشيت ليه 
ثم افتكر جملة اميرة  التى قالتها له منذ قليل اتخنقت انا وهى وسابت البيت ومشيت
فخرج من حضنها ونظر اليها پغضب قائلا انتى قولتلها ايه لدرجة انها تسيب البيت وتختفى كده عملتلها ايه اټخانقتوا ليه ردى
اميرة  انا عرفت الى بينك وبين اثير  يا يحيى 
سمعتكوا وانتوا واقفين ادام اوضة اثير  يوم فرح اسامة  
فكنت بتناقش مع دادة فى الموضوع وقولت كلام مينفعش يتقال ابدا وهى سمعت الكلام
يحيى  احكيلى بالظبط كل الى قولتيه بالحرف والكلمة
اغمضت اميرة  عيناها وحكت كل ما حدث بالحرف وبالكلمه 
وبعد ما انتهت مما قالته فتحت عيناها على اثر صڤعة يحيى  على وجهها وجملته التى قالها انتى طالق يا اميرة 
الحلقه 27
غادر المكان وهو ڠضبان من نفسه على ما فعله الان وما قاله فقد شعر بأنه تسرع فكان عليه ان يتحكم فى نفسه عن ذلك وكان ايضا ڠضبان من اميرة  فهى سبب كل هذا تعجب كثيرا مما فعلته فلماذا فعلت كل هذا لماذا تحولت اميرة  الطيبة الحنونة الى اميرة  القاسېة التى لا تعرف للحنان معنى شعر بالڠضب ايضا تجاه اثير  فلماذا تركته اين تلك الوعود التى قطعتها على نفسها بأنها لن تتركه ولن تبعد عنه مهما حدث لماذا خانت تلك الوعود
ظل يضرب مقود السيارة بيديه بقوة وهو يهتف قائلا محتاجلك اووى محتاج لحضنك انا مش بحس بالراحة والحنان الى فيه سيبتينى وبعدتى عنى ليه بس 
وصل بسيارته امام فيلته ثم نزل منها وتوجه الى المكان التى تعشقه حبيبته فقد عمله خصيصا اليها فقط وهو المرسم ډخله واخذ يستنشق رائحتها حقا فرائحتها تملأ المكان كله ثم اقترب من تلك اللوحة التى
تم نسخ الرابط