رواية رائعة للكاتبة آية الجزء الخامس
المحتويات
مش قادرة اقف
فتحت اثير الباب على الفور ثم هتفت قائلة بعد ما اغلقت الباب خلف شيماء يا بنتى ايه الى جابك بس
شيماء العربية بتاعتى الى جابتنى
اثير لا بتعرفى تألشى اهه
شيماء تلميذتك ثم قالت وهى تتفحص اثير شكلك كده كنتى خارجة
اثير ايوة لبست علشان انزل اجيب شوية حاجات بس فتحت اللاب علشان اجيب من على النت اسماء حاجات كده عايزة اشتريها
شيماء بتجلس بتثاقل كان بودى اقولك يلا وانا هاجى معاكى بس زى ما انتى شايفة بقيت متكسحة مش بقدر امشى خالص
اثير الواد ابنك ده هد حيلك قبل ما يجى ما بالك لما يجى بقى
شيماء وهى تتحسس بطنها المنتفخة بحنان بس هو يجى نفسى بقى يجى واشيله فى حضنى
اثير ان شاء الله تولدى وتقومى بالسلامة وتشيليه فى حضنك يا حبيبتى
شيماء يارب يا اثير يارب
اثير مقولتيش ها تشربى ايه
شيماء ولا أى حاجة
اثير بمرح وفرتى برضه
شيماء ماشى يا غلسة بقولك ايه تعالى اقعدى جانبى هنا عايزة اتكلم معاكى شوية
اثير قعدت قعدت اهه ها عايزة ايه
شيماء اثير بقاالك 9 شهور بعيده عنهم مش ناوية ترجعى بقى
اثير لأ
شيماء يا اثير حرام عليكى يحيى تعبان اووى من غيرك ولو على اختك والله ندمانة اووى على الى قالته ليكى وتعبانة اكتر من يحيى ونفسها ترجعى بقى
اثير على فكرة كل ما تيجى تزورينى ترغى فى نفس الموضوع مش ملاحظة كده
شيماء وهفضل ارغى لغاية ما تسمعى الكلام
اثير بقولك ايه مقولتيش الدكتورة قالتلك هتولدى امته
شيماء قالتلى خلاص انتى على وش ولادة وممكن اولد فى اوى وقت
اثير ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتى
شيماء نفسى تكونى جانبى وانا بولد يا اثير
اثير جوزك هيكون جانبك ومامتك وباباكى واميرة ويحيى كمان
شيماء طب بالذمة يحيى مش وحشك
اثير وحشنى يااااااااااااااه دى كلمة قليلة اووى على الى انا حاساه جوايا
شيماء طب ليه تعذبى نفسك وتعذبيه معاكى يا بنت الحلال
اثير قدرنا ونصيبنا يا اوختشى
شيماء بتهزرى برضه
اثير وماله الهزار دى حاجة زى الفل
شيماء بقولك ايه انا هقوم امشى احسن اصل انتى هتولدينى وانا قاعده
ضحكت اثير ثم قالت ماتخليكى قاعدة شوية كمان
شيماء ظهرى وجعنى من القاعدة هروح علشان انام على سريرى
اثير طب ما سريرك جوا انا منمتش عليه ابدا انا كنت بنام على السرير الى فى الاوضة الى جانبه
شيماء لا انا مش بستريح الى على السرير الى هنا ك
اثير اشمعنا يعنى
شيماء علشان التانى فيه ريحة اسامة
اثير يا سيدى يا سيدى على الرومانسية طب يلا يا ختى قومى
شيماء انتى جاية معايا ولا ايه
اثير هوصلك لغاية تحت واروح اانا بقى مشوارى
شيماء كويس برضه اصل بتعب لما اطلع السلم لوحدى
اثير طب يلا وانا هسندك بس متنسيش الجمايل دى بس
شيماء ماشى
اثير يلا
شيماء استنى بس ادخلى اعدلى الطرحة كويس لان شعرك باين
اثير هى بس الى اتزحلقت
شيماء ثبتيها بالدبابيس كويس
اثير حاضر
دخلت اثير غرفتها وفعلت ما قالته شيماء ثم عادت اليها مرة اخرى
اثير ها ايه رايك كده
شيماء قمر وعسل طبعا
اثير ربنا يخليكى يا شوشو لولا كلامك انا مكنتش اقتنعت واتحجبت ابدا
شيماء يا عبيطة احنا اخوات ومافيش بينا الكلام ده متزعلنيش بقى منك وانا على وش ولادة
اثير ضحكت لا خلاص
فتحت اثير باب الشقة وخرجت شيماء وهى تستند على اثير
ثم نزلوا من على السلالم لان المصعد كان عطلان
وخرجوا من العمارة نهائيا وقفت شيماء امام سيارتها لتخرج المفتاح من حقيبتها احست پألم فى احشائها تجاهلته فى الاول ولكن هيهات فالالم يزداد اكثر فاكثر
اثير ايه يا شوشو ما تطلعى المفتاح واقفة كده ليه
صاحت شيماء بقوة وهو تقول اثير الحقينى شكلى بولد
اثير ايه بتولدى
شيماء بصړيخ ايووووووووووة الحقينى ھموت
اسندت اثير شيماء وادخلتها السيارة ثم انطلقت بها الى اقرب مستشفى
شيماء بصړيخ اتصلى باسامة يجييييي
اثير حاضر حاضر
كان يحيى جالسا مع اسامة فى مكتبه كانا يتحدثان فى مواضيع مختلفة وفجأة هتف يحيى قائلا انا هتجنن يا اخى 9 شهور وهى بعيدة عنى وانا معرفش عنها حاجة هنت عليها الفترة دى كلها متشوفنيش ولا حتى تسأل عليه
اسامة والله يا يحيى ما عارف اقولك ايه الموضوع صعب اووى
هم يحيى ان يتكلم ولكن قطع كلامه عندما سمع رنين هاتف اسامة
تناول اسامة هاتفه ونظر فيه ثم قال ليحيى معلش يا يحيى هرد على شيماء بس ثوانى
يحيى ولا يهمك
قام اسامة من مقعده وذهب بعيدا عن يحيى بقليل ووقف امام النافذة وفتح الخط وقال ايوة يا ام مهند
ردت اثير وقالت بصعوبة انا اثير
اسامة مندهش اييه!!!!!!!
اثير مش وقته المهم دلوقتى تيجى مستشفى لان شيماء بتولد
اسامة بلهفة ايه طيب انا جاى بسرعه سلام
الټفت اسامة وذهب الى يحيى مسرعا وقال بلهجة سريعه يحيى شيماء بتولد انا رايح لها هتيجى معايا ولا
يحيى طبعا جاى معاك بس استنى هتصل باميرة اقولها
اسامة اقولها يا سيدى فى السكة
يحيى ماشى ماشى
فتحت باب الغرفة بلهفة وبسرعه شديدة ودخلت ووجدته مستلقى على السرير دماغه ملفوف حواليها شاش ابيض وبه بقعه كبيرة لونها احمر وايده مکسورة وشوية كدمات فى شوية
اول ما دخلت وشافته بالمنظر ده وضعت ايدها على قلبها وهتفت قائلة يا مصيبتى ايه الى عمل فيك كده يا رؤوف
قال صديقه الى كان واقف جانبه متقلقيش يا طنط دى حاجة بسيطة
تحية بسيطة ايه يا بنى دا الواد اتشلفط مين الى عمل فيه كده
صديقه شوية عيال بلطجية طلعوا عليه وعملوا فيه الى حضرتك شايفاه كده بس متقلقيش مسكناهم وهنعلمهم الادب
تحية الله يخربيت اليوم الى بقيت فيه ظابط
رؤوف ليه بس
تحية ليه ما هو بسببها كل يوم والتانى بتجيلى متشلفط وحالتك حالة
روؤفبتعب يا امى انا كويس والله متكبريش بقى الموضوع انا مش قادر اتكلم
تحية ماشى يا رؤوف انا هخرس خالص ومش هتكلم
قال رؤوف بصوت منخفض لم يسمعه الا صديقه الذى ضحك بشدة عندما سمعه ياريت برضه
اوقف اسامة سيارته امام المستشفى وضع يحيى يده على كتف اسامة ثم قال اطلع انت لمراتك وانا هركن العربية
اسامة ماشى
تركه ااسامة ودخل مبنى المستشفى سأل عن مكان زوجته فى الاستعلامات وعلم مكانها منهم ثم صعد بسرعه رهيبة اليها وجد اثير جالسة على الكرسى ويبدو عليها القلق وهى تأكل فى اظافرها
اول ما رأته قامت من على الكرسى ووقفت قصاده
اسامة بيلهث ها ايه الاخبار
اثير من ساعه ما دخلت وانا قاعدة كده ومعرفش اى حاجة ولا حد من جوه طلع خالص
اسامة هى دخلت امته
اثير لما كلمتك كانت دخلت فى وقتها عالطول
اسامة رفع يده للسما يارب قومها ليه بالسلامة ارجوك
اثير ان شاء الله هتقوم بالسلامة
اسامة يارب يا اثير يارب
بلعت اثير ريقها ثم قالت اسامة انا لازم امشى مش هقدر اقعد هنا اكتر من كده
اسامة طب حتى استنى لما شيماء تولد واطمنى عليها
اثير انا مطمنة عليها بوجودك جانبها
اسامة اثير خليكى متمشيش
اثير لازم امشى
طبعا لازم تمشى علشان متخلنيش اشوفها
سمعت صوته خلفها تسلل الى أذنيها ليقفز قلبها فى جنون
كم اشتاقت الى هذا الصوت كثيرا فكم تعشقه حقاااا
هل تحلم ام هذه حقيقة هل هو حقا واقف خلفها وينتظر منها ان تلفتت لكى يراها اما من كثرة اشتياقها هيأ اليها ان تسمع صوته
كانت تتمنى ان تلتفت وتراه ولكن كانت خائڤة من
متابعة القراءة