رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الخامس
المحتويات
عقد فريد حاجبيه والاسم الرباعي يدور في رأسه اتسعت عيناه فجأة ولم يصدق تلك الصدفة المستحيلة الاسم الرباعي نفس أسم زوجته فضړب فريد على جبينه وأخذ يحرك رأسه پهستيريا قائلا
مستحيل يا ديما .. أكيد تشابه أسماء دي مش أختك
أخذت ديما تبكي قهرا وألما واضعة يدها على صدرها الذي دقات قلبها تدق داخله فيما حدق كريم في الفراغ في ذهول مما سمعت أذنيه للتو أخرج الضابط مسجل صوتي لفريد وهو يعترف على نفسه انه قام باختطاف ليلى وايضا اڠتصبها قام بتسجيله ايهاب أخر مرة تقابلا عقب انهاء المسجل قيد الضابط يد فريد الذي استسلم لتلك الأوصاب التي ستدخله إلى السچن المؤبد جاء يمضي مع الضابط اوقفه كريم بوضع يده على كتفه وطلب منه أن يطلق ديما أولا ..
نظر إلى ديما بندم واضح وأخبرها انه قد حبها كثيرا وايضا اعتذر على كل ما بدر منه ثم نطق بالطلاق وغادر معهم جلست على المقعد المجاور للمكتب واضعة يدها على فاها أطرق كريم رأسه متمتما لها بالاعتذار ثم غادر تعالت شهقات البكاء ثم نهضت متجه نحو الباب ثم صعدت إلى غرفتها وأخذت ما تبقى لها في ذاك المنزل اللعېن ثم غادرت
تناول القلم وأخذ يدق به على المكتب شاردا يفكر ليس في حب عمره كعادته ولكن في نهال الذي ظلمها معه وما حدث له بسبب ظلمه لها ضغط على شفتيه بقوة وفجأة القى بالقلم في باب المكتب بغيظ ثم ادار المقعد بقدمة لينظر إلى السماء من النافذة تبدلت أفكاره بأيمي وخاف أن يكون ظلمها هي الأخرى وما قصته عليه حقيقة ولكن يراوده شعور انها تكذب عليه وهذا الشعور يصدقه بدرجة كبيرة ..
فاق من شروده على صوت فتح الباب وإغلاقه فأدار المقعد ليجد رهف هي التي قد دخلت كانت تتناول قطعة حلوى و وضعت مستند أمامه ثم بلعت الحلوى وأخبرته بالذي يفعله في هذا المستند ثم التفتت متجه نحو الباب اوقفها مصطفى عن السير بسؤاله
ايمي جت الشغل النهاردة !
حركت رأسها بأسف ثم التفتت متجه نحو المكتب قائلة في دهشة
مش معقول يا مصطفى .. أنت لسه بتحبها ..
ثم جلست على المقعد وتابعت بهدوء
أنت أكيد اتجوزت واحده أحسن منها
تساءل بشك
ليه بتقولي كده .. هي ايمي مش كويسة !
وضعت يدها على عنقها وهي تخرج تهنيده قوية من صدرها ثم قالت بتردد
ايمي .. ايمي كويسه ..
زفرت وهي تحرك رأسها ثم قالت دون تردد
اسمع بقى طالما اتجوزت فلازم تعرف .. من يوم ما أخدت اجازة وهي متغيرة .. وكمان ايمي بتحب المال أوي .. وفي فترة غيابك قربت اوي من أستاذ خليل وكمان بيجبها الشركة و يروحها .. على العموم ربنا يهدينا
ثم استأذنت منه وخرجت لتتابع عملها وبعد دقائق من التفكير العميق وربط حديث رهف بما حدث بينه وبين ايمي نهض من مكانه وخرج من مكتبه متجه نحو مكتب أستاذ خليل كالإعصار وعيناه تشع ڼارا وكأن ڼار الچحيم سيطرة عليهما دفع الباب بقوة لينصدم في الحائط ثم أغلقه بقوى مما نظر أستاذ خليل إليه في دهشة ونهض من مكانه وكاد أن يتحدث ولكن قاطعة مصطفى بتسديد لكميه قوية في وجهه ..
ثم أخذ بتلابيبه ودفع ظهره في الحائط وصاح في وجهه وعيناه تقذف قذائف من النيران تطاير تلفح وجهه
أنت ډمرت حياتي وحياة ايمي يا قذر
حاول أن يتحرر من قبضته ولكن بلا جدوى فهتف بعصبية
هي اللي رخيصة وضعيفة .. أحمد ربنا انك متجوزتهاش
جز على أسنانه بقوة وقام بضړب أنفه برأسه ثم القى به أرضا وغادر المكتب بل الشركة بأكملها ثم استقل السيارة متجه نحو الشقة التي تمكث ايمي بها
عقب وصوله دخل إلى الشقة مغلقا الباب خلفه وبمجرد سماعها إلى صوت الباب نهضت من مكانها وخرجت راكضة إلى الصالة وقفت تنظر إليه بابتسامة على انه عاد من أجلها وصدق أكاذبها ولكن عاد ليلقن تلك اللعېنة درسا يظل معلق في ذهنها طول حياتها ركضت إليه لتعانقه بقوة قائلة
كنت متأكده انك هصدقني
عقدت حاجبيها بقوة متأوه بمجرد قبضه على شعرها بقوة ليبعد تلك اللعېنة عنه وباليد الأخرى
متابعة القراءة