رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الخامس
المحتويات
ثم اومأت برأسها موافقة فابتعد عنها ليرخي عضلاته ويتنفس بهدوء فيما وضعت نهال يدها على صدرها تلتقط أنفاسها فقد كاد أن ېقتلها بين يديه ثم نظرت إلى عيناه التي تنظر إليها في ندم واضح وايضا حنين لها لتشعر انه تغير وندم حقا ستعطي له فرصة أخيره فكل انسان يخطأ ولكن القوي الذي يخطأ ويندم على خطأه
استيقظت بوجه عابس على صوت رنين الهاتف المزعجة ثم مدت يدها لتضيء المصباح المجاور للفراش الذي ينبعث منه ضوء هادئ ثم رفعت ظهرها وتناولت الهاتف لتنظر إلى شاشته التي تضيء باسم علاء تعجبت من اتصاله في ذاك الوقت المتأخر من الليل ثم أجابت عليه لتستمع إلى حديثه
من غير سلام قوليلي بلكونتك اللي على الشارع
اتسع فاها في دهشة من حديثه لتجيب عليه وهي لم تفهم شيئا
أيوه .. بتسأل ليه
طلب منها أن تخرج إلى الشرفة فنظرت إلى الشرفة ثم تناولت طرحه كبيرة وضعتها على كتفها وخرجت لتفزع من بالون كبير على شكل قلب مكتوب عليه بحبك اتسعت عيناها وفزعت مره أخرى من بالون أخر صعد مكتوب عليه موافقة تتجوزيني وقفت أمام السور لتنظر إلى أسفل رأته جالسا فوق سيارته واضعا الهاتف على أذنيه فقالت
أنت مچنون ولا أنا عبيط !
الاتنين .. يلا موافقة اطلع اطلبك من بابا
بطل جنان يا علاء بابا نايم .. وبعدين عرفت عنواني منين
قطب جبينه وقال مداعبا
من المرور
ضحكت ضحكة خفيفة وادعته بالجنون مجددا ثم طلبت منه أن يرحل ولكن أصر أن تجيب عليه الأن بالموافقة أو بالرفض صمتت للحظات يستمع إلى ترددها في الرد فهتف ليسهل عليها
صدقيني أنا فعلا بحبك .. وعايزك تنسي كاميليا خالص زي ما أنا نستها .. وبالنسبة لأصحابك فدا نصيب يا سمية
تنهدت بحزن واضح ثم اومأت برأسها موافقة على الزواج منه وهي تخبره بصوتها الهادئ انها وافقت اتسعت ابتسامته فارضا ذراعيه بسعادة ليشعر بالنشوة فيما وضعت سمية الهاتف جانبا وقامت بنزع البالون وقام بوضعهم في الداخل ثم عادت إليه وتناولت الهاتف لتخبره أن يذهب همس بشغف
بحبااااك
وضعت يدها على فاها خجلا ثم طلبت منه أن يرحل نهض واقفا فوق السيارة وأصر أن يسمع منها كلمة حب ولكن رفضت سمية بإصرار خجلا منه أخبرها أنه يعشق ذاك الخجل الذي ورد وجنتيها بالورد الأحمر يا وردة حبه و يا حب العمر الأبدي ثم انهى معها المكالمة واستقل سيارته ليغادر والسعادة تغمره من كل جانب انقذ نفسه من دوامة حب فاسد إلى دوامة حب صالح فكر قبل أخذ قرارا خاطئ وهو الزواج من حبيبته سابقا الذي قد سأم منها وفسدت قلبه واختار الفتاة الجميلة بأخلاقها وادبها نعم هذا هو القرار الصحيح
في الصباح هبطت الدرج وجلست أمام مائدة الطعام تتناول الفطور مع والدتها وقصت عليها كل شيء لتنظر إليه بجمود وتعلم أن ابنتها الصغيرة قد كبرت ولم تستطيع الأن أن تمنعها من رؤية والدها كما فعلت في السابق شعرت بالندم الأن على ما فعلته مع والد ديما تركته وتزوجت من رجل أخر كان يسرق مالها دون علمها وبعد أن علم انها كتبت كل شيء تملكه باسم ابنتها طلقها ورحل ليتمتع بالمال الذي سړقة منها وقتها علمت أن هذا ذنب زوجها السابق ..
لم تعاتب ديما والدتها مطلقا بل سامحتها وكل شيء حتما سيكون بخير نظرت إلى ساعة يدها التي تدق العاشرة صباحا ثم انها طعامها وتناولت حقيبة يدها ثم استأذنت من والدتها وهمت بالذهاب استقلت السيارة وجاءت تغادر استمعت إلى صوت رنين هاتفها لتخرجه ورأت رقم غير مسجل أجابت على الهاتف ليعرفها إيهاب انه هو فزفرت بتذمر فيما تساءل إيهاب
ديما أنت اتففتي مع هيدي على كارمن !
قالت پحده
لاء طبعا .. ليه بتقول كده !
عشان كانت عايزة تقابلك .. على العموم أنا بتصل كمان عشان اقولك أسف .. أسف يا ديما
ثم انهى معها المكالمة فنظرت إلى الهاتف في دهشة ثم حركت رأسها وشغلت محرك السيارة لتغادر متجه نحو الكازينو لتقابل أحمد وتحاول أن تتحدث معه ثانية ..
عقب وصولها هبطت الدرج متجه نحو الكازينو تنظر حولها بحثا عنه حتى رأته
متابعة القراءة