رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الخامس
يرتجف ثم نظر إليها وهمس بوقاحة
هتعشى بيكي
اتسعت عيناها في دهشة ثم دفعته بعيدا عنها وهي تخبره انه حقا وقح ضحك ضحكة خفيفة فيما مضت نهال نحو الباب فركض مسرعا ليقف أمام الباب مانعا إياها من الخروج ثم أمسك بذراعيها وهمس
بحبك
رفعت عيناها لتنظر إلى عيناه ولكن سرعان ما تلاشت النظر إليه وحاولت تحرر ذراعيها من بين يديه ولكن شدد عليهما أكثر وضمھا إليه فعقدت حاجبيها بحزن وتساءلت
بجد بتحبني !
ضحك ضحكة خفيفة ثم ابتعد عنها وهو يومئ برأسها تأكيدا على انه يحبها ثم قبلها على جبينها برقة فأغمضت عيناها باطمئنان وشعرت بقبلته هبطت إلى انفها ثم شفتيها لتجد نفسها تبادله بقبلاتها وعندما ابتعد عنها دفنت وجهها في كفيها خجلا ثم ابتعدت عنه وخرجت راكضة إلى الغرفة ركض خلفها وحاول اللحاق بها ولكن دخلت الغرفة وأوصدت الباب جيدا دق الباب وهو يضحك ويطلب منها أن تفتح ولكن ترفض ثم جلست خلف الباب ونظرت إلى الأمام بابتسامة واسعة فيما قال مصطفى
طب متفتحيش .. بس ممكن أسمع أي حاجة كده
أخرجت تهنيده قوية من صدرها ثم زفرت ثم دفنت وجهها بين كفيها وقالت والخجل يسيطر على كل حرف تنطق به
با .. ب ب بحبك .. بحبك
استند بجبينه على الباب مبتسما وطلب منها أن تفتح الباب وألا سيجلس هنا حتى تخرج نهضت من مكانها وقامت بفتح الباب تنظر إلى الأرض ضمھا إليه بقوة مغمض العينين متمتما لها بالاعتذار ثانية تنهدت بعمق وهي تتشبث في سترته وتخبره أن كل شيء سيكون بخير سيكون بخير
حضر الجميع خطوبة سمية على علاء وتبادلت التهاني والمباركات من الجميع وبعد دقائق استأذن علاء منهم وأخذ سميه وخرج من الشقة ثم هبط الدرج ساحبا إياها خلفه وهي تسأل إلى أين ولكم لم يجيب عليها حتى وقف أمام البوابة ثم نظر إليها بحب قائلا
مش قلتلك ليكي عندي هدية أول ما نلبس الدبل
حركت رأسها بالإيجاب فأخرج مفتاح سيارة من جيب معطفه وقام بوضعة في راحة يدها نظرت إلى المفتاح في دهشة ثم عادت بالنظر إلى علاء الذي يفحص ملامح وجهها بابتسامة خفيفة ثم طلب منها أن تضغط على زر فتح السيارة حدقت به ولم تفعل شيئا فأخذ منها المفتاح وأحاط كتفها بذراعه ثم ضغط على جهاز التحكم لتصدر السيارة صوتا فنظرت إلى تلك السيارة رأتها مديل حديث ..
ثم نظرت إليه بلهفة وتساءلت بعدم تصديق
دي ليا يا علاء ! .. جيبلي عربية هدية !
أنا أجبلك نجمة من السما .. عشان تستهلي أكتر من كده .. أنا بحبك
لامعت عيناها من السعادة وأخذت مقلتيها تتحرك ثم قالت
أنا كمان بحبك جدا
قبلها على جبينها برقة ثم أغلق السيارة وصعدوا إلى الأعلى ليخبر الجميع بالهدية الخاصة بحبيبته سمية هنيء الجميع سمية بالخطوبة وايضا بالسيارة ودعت ديما نهال وسمية ثم غادرت مع أحمد واستقلت معه السيارة اعتدل في جلسته لينظر إليها بحب ثم أمسك بيدها وضع راحتها على شفتيه ليقبلها وتشعر بدفء شفتيه ..
مسح براحتها على وجنته وهمس
بحبك
أنا كمان بحبك
ثم تنهدت وتابعت بسعادة
خلاص يا أحمد كلها أيام ونبتدي شغل مع بعض
رفع السبابة والوسطى معا وهو يقول مبتسما
وهما شهرين وهنكمل مع بعض حياتنا
حركت رأسها بشغف ثم قبلها على ظهر يدها برقة ثم شغل محرك السيارة وأخذ يترنح بالسيارة مما شعرت ديما بالخۏف وطلبت منه ألا يفعل هذا مجددا استقام في طريقة و وصل إلى النيل ثم استقلوا قارب متوسط الحجم وحدهم تشابكت أيديهم واستندت برأسها على كتفه ثم قالت
هنشتري مركب مع بعض
تشتري مركب مع بعض
رفعت رأسها من على كتفه لتنظر إليه بابتسامة خفيفة ثم همست بحب
بحبك يا أحمد متسبنيش
محدش يقدر يسيب روحه .. أنت عشق من أول نظرة .. بحبك يا حورية قلبي
.........تمت بحمد الله