رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

يقف أمام طاولة ويسجل شيئا داخل الدفتر الخاص به وقفت خلفه بعدة خطوات وانتظرت للحظات حتى الټفت وهو يضع القلم في جيب سرواله الخلفي ثم نظر إلى الأمام تفاجأ بها تقدمت نحوه و وقفت قائلة  
أحمد ممكن نركب مركب ونتكلم 
هتفت پعنف  
ورايا شغل ومليش نفس أتكلم 
ثم تركها واتجه إلى طاولة أخرى ليكمل عمله فقدت الأمل تماما أن يتحدث معها و وجدت نفسها تبكي في صمت ثم نظرت إليه نظرة أخيرة ثم اتجهت نحو المرسى وأحمد يتابعها بعينين عاشقتين ولكن القسۏة ليست بيده هو فقط حزين على شقيقته ليلى وما يؤثر به كثيرا كڈبة ديما عليه بعد أن انهى عمله نظر إليها رآها تحاسب الرجل على السير بالمركب زفر بزهق ثم اوقف نادل يمضي من جواره واعطى له الدفتر والمال وطلب منه أن يعطي لأخر يكمل العمل بدلا منه ..
ثم ركض متجه نحوها وقبل أن تضع قدمها في القارب شعرت بأحد امسك بيدها فالتفتت بلهفة لتجد أحمد تلاشى النظر إليها ثم استقل القارب معها وجلس بجوارها أطرقت رأسها متمته بالاعتذار فقام بوضع يده أسفل ذقنها ليرفع رأسه ثم ادارها إليه لينظر في عيناه ثم قال  
أنا اللي أسف .. عشان جرحتك بكلام مالوش لازمة 
ابتسمت ابتسامة خفيفة فمسح على جانب شعرها وتبادلت عيناهم نظرات الحب للحظات من الصمت ثم همس بكلمات الحب لترتسم ابتسامة على ثغرها تزين وجهها ثم وضعت يدها في الماء فوضع يده في الماء وتشابكت أيديهم أسفل الماء ثم تساءل بالهمس  
تتجوزيني بقى 
نظرت إليه في دهشة ثم حركت رأسها بلهفة قبلها على ظهر يدها ثم نظر إليها بحب واضح قائلا  
بحبك يا ديما 
بعد مرور أسبوع دلفت إلى المطبخ وقامت بفتح الثلاجة تناول طبق جبن وضعته على الطاولة وطبق مربى ثم جلست تتناول طعام العشاء وحدها بعد دقائق ليست قليلة استمعت إلى صوت دق الجرس تناولت القليل من الماء ثم خرجت متجه نحو الباب و وقفت تنظر إلى الزائر من عين الباب لتجد ديما سعدت كثيرا وقامت بفتح الباب لتجد سمية ايضا معها تعانقا الثلاثة دفعة واحده باشتياق واضح ثم دخلوا إلى غرفة المعيشة ..
جلبت نهال لهم العصير وقامت بوضع الصينية أعلى المنضدة ثم جلست بينهم وتحدثوا كثيرا مثل زمان فتحت سمية حوار خۏفها من الزواج لتنظر ديما إليها ثم قالت مبتسمة  
يا روحي دا نصيب .. واهو القدر لعب لعبته معايا و ربنا عوضني بأحمد ..
ثم نظرت إلى نهال وتساءلت  
عملتي أي مع مصطفى 
لكزتها سمية بغيظ قائلة  
حرام عليكي بتعذبيه معاكي .. أنت بنفسك قلتي مسمحاه 
أمسكت ديما بيد نهال وقالت بمزاح  
سامحي بقى عشان سمية تتجوز ونخلص منها بقى 
ليضحك الاثنان معا ثم امسكت بيدهم وقالت بجدية  
انتوا أحلى أصحاب في الدنيا بجد .. ربنا ما يحرمنا من بعض 
قبلتها سمية على رأسها وديما على وجنتها ثم قالت سمية بحسم  
اسمعي بقى هستناكي تجي شبكتي أنت ومصطفى 
اومأت برأسها موافقة ثم تناولت كوبين العصير لتعطى واحدا إلى سمية والأخر إلى ديما جاء مصطفى بعد دقائق لينهض الاثنان معا فنظرت نهال إليهم متعجبة وطلبت منهم أن يجلسوا ثانية ولكن قالت سمية  
لاء عشان تخدوا راحتكم 
نهضت نهال تترجاهم أن يظلوا معها ولكن سلمت سمية عليها لتودعها ثم ديما التي همست في أذنها أن تتعامل معه بلطف ثم غادروا الشقة وأغلقت نهال الباب ليخرج مصطفى من غرفته وهو يرتدي ستره ثم نظر إلى هيئتها بثياب البيت ثم تساءل متعجبا  
كنت فين 
تقدمت نحوه بخطوات بطيئة وهي تقول  
أصحابي كانوا هنا وكنت بوصلهم لحد الباب 
حرك رأسه بالفهم فيما وقفت نهال وتساءلت بهدوء  
تحب أحضر لك عشا ! 
ضيق عيناه قليلا ثم حرك رأسه موافقا فنظرت إلى الأرض واتجهت نحو المطبخ و وقفت تقلي بيض سريع وبعد أن انتهت قامت بنقلة في طبق صغير شهقت پخوف عندما أحاط مصطفى خسرها بيده اليسار وقام برفع علبة داخلها خاتم من الماس باليد الأخرى نظرت إلى الخاتم في دهشة ثم التفتت إليه وهتفت بتوتر  
أل .. العشا جاهز 
تناول الخاتم وقام بوضعة في أصبع يدها ثم قبلها على ظهر يدها لتشعر بجسدها
تم نسخ الرابط