رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

ثم التفتت لتنظر إليه وهي تعشق من كثرة البكاء وكلما ابتعد عنها كلما اڼهارت أكثر وأخذت تحرك رأسها پهستيريا وانها في حلم وليس واقع نعم هذا حلم بل كابوس وحتما سأفيق منه لأجد كل شيء بخير ..
فاقت من شرودها على صوت الممرضة وهي تخبرها أن كارمن فاقت مسحت دموعها بكلت يديها ثم التفتت لترى الممرضة وعلى الفور تلاشت النظر إليها لا تريد أن ترى دموعها ثم فتحت الباب ودخلت لتنظر إلى كارمن الذي نظرت إليها بحزن واضح و وجدت نفسها تبكي هي الأخرى وقفت ديما جوار الفراش وقالت كارمن بوهن  
حبيتي الشخص الوحيد اللي حبيته 
علمت ديما أن كارمن هي الفتاة التي أخبرها بها أحمد وأخبرتها ديما بما فعله فريد في شقيقته لتنصدم اكثر في شقيقها الذي كان مثلها الأعلى علمت كارمن كل شيء ثم مسحت دموعها واقنعت نفسها أخيرا أن أحمد مستحيل أن يفكر بها أو يحبها بسبب شقيقها نظرت إلى ديما وقالت پألم  
عارفه انك كنت بتحبي فريد جدا .. واتخدعتي فيه وظلمك معا .. من حقك تطلبي الطلاق بس مكنش من حقك تعرفي واحد وأنت متجوزه 
أنا غلطانه وبعترف بكده .. وأن مفيش مبرر للخېانة وصدقيني يا كارمن أنا ندمانة 
نظرت إلى الأمام و وجدت نفسها تبكي مجددا وهي تقول  
ربنا يهنيكي يا ديما .. أنت غالية عندي أوي 
ضمتها إلى صدرها وقبلتها على رأسها وهي تقول پألم  
أنت أختي يا كارمن .. ربنا يعلم بحبك قد أي 
دخلت المرسم تطلع إلى اللوح الطبيعية المعلقة ولفت نظرها لوحة معينه لتقف أمامها وتتأملها عن قرب كان علاء يحاسب زبون وبعد ان انتهى تقدم نحوها ليقف خلفها متسائلا  
عجباكي 
التفتت بلهفة ثم ابتسمت وابتعدت عنه لتلقي نظرة على باقي اللوح ثم قالت  
كلهم أجمل من بعض .. المرسم دا بتاعك 
طبعا بتاعي وملكي والعمارة دي كلها بتاعة والدي 
تقدمت نحوه و وقفت معقد ذراعيها قائلة  
ربنا يوفقك في شغلك يا علاء 
أمسك بيدها واتجه نحو المكتب و وقف وقام بوضع دفتر وقلم قائلا  
اتفضلي اكتبي رأيك في المكان .. وأسمك بالكامل مع عنوان البيت ورقم تلفون البيت 
تناولت القلم ولا زالت تنظر إلى الدفتر مبتسمة ثم رفعت رأسها لتنظر إليه وقد فهمت انه يريد عنوانها ليتقدم إليها وضعت القلم وهي تخرج تهنيده قوية من صدرها ثم هتفت بجدية  
علاء أنا قلتلك مش عايزة اتجوز اتعقدت .. وأنت عارف اللي حصل مع .. 
قاطعها بنفاذ صبر ممزوج بالڠضب  
سمية مش معقول اللي بتفكري فيه ده .. أصحابك دا نصيبهم وكل واحد بياخد نصيبه .. 
أطرقت عيناه وهي تخبر نفسها انه لم يفهمها أبدا حقا هي خائڤة ليحدث معها مثلما حدث مع أصدقائها ديما كانت تحب فريد كثيرا وهو ايضا ولم ترى حقيقته إلا بعد الزواج فمن الممكن أن يكون علاء مثله تماما ولهذا لا تحب أن تأخذ قرار سريع ټندم عليه فيما بعد قال علاء في حسم  
سمية .. موافقة تتجوزيني ولا لاء ! .. لو لاء اوعدك هبعد عن طريقك 
..........يتبع
...........الفصل الأخير 
اتفضلي اكتبي رأيك في المكان .. وأسمك بالكامل مع عنوان البيت ورقم تلفون البيت 
تناولت القلم ولا زالت تنظر إلى الدفتر مبتسمة ثم رفعت رأسها لتنظر إليه وقد فهمت انه يريد عنوانها ليتقدم إليها وضعت القلم وهي تخرج تهنيده قوية من صدرها ثم هتفت بجدية  
علاء أنا قلتلك مش عايزة اتجوز اتعقدت .. وأنت عارف اللي حصل مع .. 
قاطعها بنفاذ صبر ممزوج بالڠضب  
سمية مش معقول اللي بتفكري فيه ده .. أصحابك دا نصيبهم وكل واحد بياخد نصيبه .. 
أطرقت عيناه وهي تخبر نفسها انه لم يفهمها أبدا حقا هي خائڤة ليحدث معها مثلما حدث مع أصدقائها ديما كانت تحب فريد كثيرا وهو ايضا ولم ترى حقيقته إلا بعد الزواج فمن الممكن أن يكون علاء مثله تماما ولهذا لا تحب أن تأخذ قرار سريع ټندم عليه فيما بعد قال علاء في حسم  
سمية .. موافقة تتجوزيني ولا لاء ! .. لو لاء اوعدك هبعد عن طريقك 
بتحطني قدام أمر واقع .. أنا كمان هحطك قدام أمر واقع .. سبلي فرصه يومين أفكر
تم نسخ الرابط