رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الخامس
المحتويات
صفعها قلم قوي على وجهها لتضع يدها على وجنتها التي صفعها وهي تطلع إليه برهبه فيما يقول مصطفى بفحيح منذر بالخطړ
رفضتي جوازنا في الأول مش عشان اتجوزت .. لاء عشان الحقېر اللي خونتيني معا فاكره أنه هيتجوزك ولما خلى بيكي رجعتي تكلميني و وافقتي على الجواز .. وطبعا أن المغفل اللي انضحك عليه
انكرت حديثه وأخبرته أن لا شيء من هذا حدث زفر بسأم ثم دفعها بقوة لتسقط أرضا تطلع إليها باشمئزاز وهو يتجول حولها وجسدها يرتعش من الخۏف وهي تستمع إلى حديثه
أستاذ خليل اعترف عليكي .. قال عليكي رخيصة وضعيفة ..
ثم تابع بأسف
ادتلك ورقة طلاق تثبت انك كنت متجوزة على الجاهز
ما أن انهى حديثه ونطق بكلمة الطلاق فاتسعت عيناها في ذهول غير مصدقة ما هتف به للتو تشبثت في قدمه تترجى ألا يتركها وهي نادمة أشد الندم ولكن لم تفرق معه من الأن وحلال فيها العڈاب والندم الذي يتمن أن ېقتلها وېمزق قلبها أشلاء نعم كل تلك القسۏة وأكثر في قلبه للفتاة التي كان يحبها فالخېانة شيء بشع لا يغتفر ولم ټخونه فقط بل خدعته ايضا و وافقت على الزواج منه رغم ما حدث معها ..
أمرها أن تغادر ذاك المنزل فهو ملكه ولا يريدها هنا ولا شيء يخصها ثم دفعها بعيدا عن قدمه وغادر وضعت رأسها على الأرض باكيه هزيلة ضعيفة هي من آذت نفسها بنفسها فالطريق المستقيم دائما يؤدي إلى الصواب والمال ليس كل شيء الأنسان لابد أن يحافظ على كرامته يسير على الطريق الصحيح ولا يضل ذاك الطريق أبد الظهر
ذهبت إلى المطعم تبحث عن أحمد ولكن أخبرها إحدى العاملين أنه أخذ اجازة اليوم وذهب إلى المنزل طلبت العنوان ليعطي لها وعلى الفور استقلت السيارة وغادرت شيء ما جعل قلبها حزين وهو أن من الممكن أن يكون أحمد شقيقها من والدها وهذا سيجعلها تجن حقا أخذت ټضرب على محرك السيارة وكلما هبطت دمعه على وجنتها محتها على الفور حتى ترى الطريق أمامها بوضوح ..
عقب وصولها دلفت إلى الحي الذي يقطن داخله وصفت السيارة أمام العمارة ثم ترجلت تنظر حولها لتجد كل شيء بسيط قهوة وأطفال تلهو وتلعب ومحل بقالة مجاور للقهوة نظرت إلى رقم العمارة الذي أخبرها بها صديق أحمد ثم دخلت وصعدت الدرج إلى الطابق الرابع وقفت تنظر لتجد شيء من البساطة حتى الدرج الذي يبدو عليه قديم ثم دقت جرس الباب وانتظر للحظات حتى فتحت والدة أحمد وبمجرد فتحها للباب استنشقت عطر ديما الساحر و وجدت نفسها تبتسم لها تساءلت ديما عن أحمد ..
تنحت جانبا وهي ترحب بها فدخلت تنظر حولها بمقلتيها فقط فيما اغلقت أم أحمد الباب وأشارت إلى الاريكة أن تجلس عليها حتى تنادي أحمد خرج والدها توفيق من الشرفة فتوقفت ديما عن السير فور رؤيته وشعرت انه والدها بينما لم يتعجب الوالد كثيرا فهو يعلم جيدا أن تلك الجميلة ابنته التي كان يراقبها دائما عن بعد ورفض الاڼتقام لابنته الراحلة من أجل ابنته ديما التي علم انها متزوجة من المچرم ..
تنحنح بخفة واتجه نحو الغرفة اوقفته ديما بنداها إليه بابا اندهشت زوجته فيما نظر والدها إليها بعدم تصديق مما سمع إليه الأن ابتسمت باكيه ثم تقدمت نحوه لتضمه إليها وجد نفسه يرفع يده ليضعها على شعرها بحنان مما شعرت بذاك الحنان التي طالما حلمت به وأخيرا بعد عذاب وجدت العناق التي عوضها عن كل شيء صعب مر عليها استرخى القلب وهدأت الروح وذهب الهم والحزن ..
كل شيء من بعد الأن سيكون بخير حمد لله أخذت تحمد ربها سرا و تشكره على لطفه بها ورحمته الواسعة ابتعدت عنه لتنظر إليه باشتياق فرفع يده ليمسح دموعها متمتما بالاعتذار لها ثم قال
ڠصب عني يا بنتي بعدت عنك .. بس كنت طول الوقت بشوفك من بعيد
هتفت بشغف
المهم اني شفتك يا بابا .. مهما قابلت ناس حنينة مفيش أحن من الأب ..
الدموع انهمرت من عيناها وهي متابعة پألم
لو حضرتك كنت معايا كان في حاجات كتير أوي اتغيرت في حياتي .. كنت هتخاف عليه
متابعة القراءة