رواية رائعة للكاتبة سمر عمر الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

ايهاب انه قد وصل ..
استأذن فريد من الدكتور ودخل المنزل ليجد ايهاب في انتظاره ودخلا المكتب ليخبره ايهاب ان شغله خسر الكثير من المال والاثاث في النازل تطلع فريد إلى المستندات وكاد أن يجن من الذي يرى ويسمعه ثم القى بالمستند في الحائط بغيظ ثم صاح بعصبية  
مين بيعمل معايا كده ! 
ثم ضړب المكتب بقبضة يده بكل ما فيه من ڠضب فيما دس ايهاب يديه في جيبي سرواله وهتف ببرود  
أحمد كامل مندور هو اللي بيعمل معاك كده .. بمساعدتي 
نظر فريد إليه معقد حاجبيه بقوة حتى كاد أن يمحي الحاجز الذي بين حاجبيه ثم طلب منه أن يكرر حديثه فابتسم إيهاب بخفة ثم أكد على حديثه وتابع  
أنا حبيت بنتين واحده طلعت خاېنة وجريت وراك والتانية خطڤتها .. كنت فاكر اني هسيب حقها ! .. 
ثم أردف  
الناس اللي حجزت الاثاث وبعد كده لغيت الحجز كانوا تبع أحمد أخو ليلى .. عمل كل ده عشان ينتقم منك 
تحولت نظراته إلى نظرات قاټلة عاصرا قبضته وأخذ عهدا على نفسه أن ينتقم من الاثنان معا ثم اقترب منه أكثر وتبسم بخفة ثم هتف بتحدي  
دا مش اڼتقام والشغل هيرجع أحسن من الأول .. ثانيا أنا مفيش واحده ترفضني واللي ترفضني اجبها ڠصب عنها زي ما عملت كده مع ليلى 
ربت إيهاب على كتفه ثم تركه وغادر فيما كسر فريد كل شيء أمامه بعصبية مفرطة ثم وقف يلتقط أنفاسه بقوة وصدره يعلو ويهبط ثم فتح أول درج من المكتب وتناول مسډس ثم وضع داخله طلقات الړصاص ثم تطلع إلى الفراغ وهو يربت بالمسډس على راحة يده الأخرى ونظراته لا توحي إلا للقتل 
بتحبيني ! 
تساءل ذاك السؤال بحنق ثم عقد ذراعيه المتضخمة أمام صدره لتبتسم كاميليا بكل برود ثم اومأت رأسها بالإيجاب ولكن اومأ علاء رأسه بالرفض ثم قال بتأكيد  
دا حب امتلاك .. اللي بيحب حد بيبقى عايز يعيش معا طول العمر 
هتفت ببرود  
أنا عايزة أعيش معاك طول العمر يا حبيبي 
ارتفع حاجبيه متعجبا ثم استند بيديه على المكتب ليقترب منها برأسه ثم قال بحنق  
أنت اللي خلتيني أخد بالي من سمية .. في الأول فرحت وقلت أن غيرتك دي هتصحي مشاعرك وحب اللي ماتوا .. بس طلعت غلطان وأنت مستحيل تتغيري .. 
ثم أردف  
الخلاصة عايزك تبعدي عن طريقي خالص .. كفاية أوي السنين اللي راحت في الفاضي 
اتسعت عيناها بشراسة وهو تقول پحده  
مفيش حد يقدر ياخد حاجة أنا عايزاها
لاحت ابتسامة ساخرة على شفتيه ثم غادر المكتب بل الشركة بأكملها واستقل سيارته ثم هاتف سمية وطلب منها أن تنتظره في المطعم الذي تقابلا فيه من قبل ثم انهى معها المكالمة وشغل محرك السيارة متجه إلى المطعم وعقب وصوله وترجل من السيارة ثم دخل يبحث عنها لم يجدها ثم جلس أمام طاولة لدقائق حتى جاءت سمية وجلست على المقعد المقابل له وبعد تبادل السلام ..
تحدث علاء مباشرة في الحوار الذي يريدها فيه  
أنا مش هسافر .. وأنا وأنت هنفتح شركة مشتركة مع بعض 
ارتفع حاجبيه متعجبة وحدقت به في صمت فيما جاء النادل وطلب اثنان من المشروب الساخن ثم حرك كف يده اليمنى أمام عيناها لتفيق من شرودها وتستمع إلى حديثه الجاد  
هنبني حياتنا خطوة بخطوة والشركة كمان .. مش هلاقي شريك أحسن منك 
وكاميليا يا علاء ! 
زفر بسأم ثم قال بتأفف  
انسيها بقى ومش عايز اسمع اسمها تاني .. خلاص اللي بينا انتهى ..
ثم تابع بهدوء وتأكيد  
صدقيني يا سمية هبدأ معاكي من جديد ولا أكن كاميليا كانت في حياتي أصلا
اغمضت عيناها لبرهه تذكرت فيها عدة أشياء منها حياة ديما مع زوجها وما فعله معها وزواج نهال من مصطفى شعرت بالخۏف أن يفشل زواجها هي الأخرى من الواضح انها قد تعقدت قصت على علاء كل شيء بوضوح من ديما إلى نهال وأخبرته انها تشعر بالخۏف من أن يفشل الزواج . في وسط الحوار جاء النادل و وضع كوبين من المشروب الساخن ثم عاد إلى عمله وضع علاء القليل من السكر ثم قلب الكوب جيدا ثم تناول رشفة ..
فيما انتهت سمية
تم نسخ الرابط