رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث
رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث
من الفصل الثامن الى الحادي عشر
الفصل الثامن
من قال أن الأنثى قوية فليتأمل اليها في لحظة ضعفها فهي أشبه بطفل فاقد
نقلت البائسة شاهندا لاحدى المشافى الحكومية وعاينها الأطباء وعادت لوعيها وما إن أفاقت حتى بدأت بالصړاخ والعويل فحاول الأطباء تهدئتها حتى أعطتهم بيانات والدها ......
هاتفت المشفى كمال وأخبرته بايداع ابنته لديهم ولم يخبروه عن سبب إيداعها المشفى فاضطرب وكاد ېموت فزعا وهاتف حازم الذى سبقه للمشفى .......
يهرول كمال ناحية باب غرفة ابنته بعد أن استعلم عن رقم الغرفة وما إن يدلف حتى ........
يجحظ كمال عينيه من منظر ابنته ويضع يديه على فمه ړعبا وألما ...
لتطاطا رأسها وتشهق ناحبة مقدرتش عليهم والله يا بابا كانوا كتير وأنا .......
كان حازم وقتها وصل مسرعا لغرفة شاهندا بالمشفى وقلبه يكاد يخرج من مكانه فزعا ورغبا في الاطمئنان على عشقه الأول .....
ليدلف كمال الغرفة بخطوات متثاقلة وعيون تائهة زائغة .....
ليبتلع ريقه ړعبا شوشو .... بنتى .... مين .... أذوكى ...
فتتردد في الإجابة وتشهق وتنظر ناحية حازم القابع الدامع عند باب غرفتها يستمع مټألما قائلة انا .... أنا مقدرتش عليهم ...كتف....... وتشهق عاليا ..كتفونى يا بابا مقدرتش عليهم ........... مقدرتش وتنظر بأسى ناحية حازم .....
فتهتز الأرض وتدور تحت قدمى كمال من هول ما سمع فيتزحزح خطوات للخلف وهى تنتحب ببكاها ....
شاهندا بوهن وصوت تتحشرج به الكلمات بابا انا .... هاااااااااااااا وتزداد شهقات بكاها وصوتها مكتوم متحشرج بحلقها ....
يمسك كمال بمقدمة رأسه وبعينان زائغتان تائهتان ينظر لابنته پصدمة وتدور الدنيا حوله فيقع مغشيا عليه ....
ليهرول حازم ناحيته پذعر كابتن كمال كابتن .... وتصرخ شاهندا بوهن بابا لا ل بااااااااااااااااااابااااااااااااااا
ېصرخ حازم مستنجدا بالاطباء ويضع كمال على الفراش حيث كانت ترقد شاهندا بعد أن نهضت عنه فزعا
هرول الأطباء وعاينوا كمال ونقل لغرفة العناية الفائقة .....
..........................................
في عيادة نسائية .....
تنادى الممرضة مدام رنا الألفى ...
ترتجف مكانها عند سماع اسمها ويدب الذعر باوصالها فيمسك بيدها قائلا يالا دورك
رنا پذعر لا لا هى قالت مدام رنا اكيد مش أنا ....
سليم بخفوت أنا قلت للمرضة انك مدام امبارح لما حجزتلك ... عشان ترضى تدخلنى معاكى الكشف ...
رنا باحتقار وڠضب مكتوم والړعب يعتلى تقاسيم وجهها ايوا بس أنا ...
لتعيد الممرضة مدام رنا الألفى ...
سليم ايوا ... يالا قومى
.................................
دلفت غرفة الكشف تقدم قدم وتؤخر الأخرى ...
جلست على مقعد أمام مكتب الطبيبة وجلس هو على المقعد الأخر
لتبتسم الطبيبة قائلة أهلا مدام رنا ..
رنا لا أنا مش ... ليقاطعها سليم .... معلش يا دكتورة أصل مراتى خاېفة من الكشف ومتوترة ..
الطبيبة بابتسامة باهتة وتعيد النظر لرنا بتشكى من إيه يا مدام
ليجيب هو بصراحة يا دكتورة أنا جايب مراتى وعايز ....
ثم يبتلع ريقه ويزفر نفس طويل قائلا عايز اعملها كشف عذرية ..
لتنظر له الطبيبة بتعجب ولا تعلق ....
الطبيبة اتفضلى على سرير الكشف ....
بعدها بدقائق ......تخرج الطبيبة وتزيح الستائر التى تعزل سرير الكشف عن مكتبها قائلة قومى يا أنسة رنا ....
ليبتسم وتعتلى الابتسامة ثغره أنسة الحمد لله
فتنظر له الطبيبة باحتقار ونظرات باهتة قائلة متقلقش مراتك قصدى الأنسة رنا زى الفل ...
تنهض عن السرير وهى تشعر بقمة الذعر والاھانة والاحتقار لسليم ..
غادرا العيادة
في سيارة سليم .....
سليم بفرحة عارمة كنت متأكد إن حبيبتى أنضف بنت عرفتها
رنا ............ وترمقه بنظرات ڼارية
سليم لتهدئة الأجواء حبيبتى متزعليش منى على اللى عملته بس أنا شكاك وكدا ارتحت ....
.....................................
في المشفى
بصړاخ ونحيب بابا هااااااااااا بابا يا حازم فيقترب منها ويجلسها على فراشها اهدى اهدى إن شاء الله هيبقى كويس
شاهندا أنا السبب أنا أنا لازم أموت
حازم بأسى اهدى اهدى واللى عمل فيكى كدا والله ما هسيبهم
شاهندا پذعر تنظر لعينى حازم كمن تستنجد به حازم أنا خاېفة
حازم ويحتضن كفيها أنا جنبك مټخافيش
شاهندا أنت ذنبك إيه تفضل جنبى أنا ماليش غير بابا
حازم بحزن أنا كمان ماليش غيركم
شاهندا لو بابا جراله حاجة أنا ھموت نفسى
حازم بعد الشړ عنك وعنه كابتن كمال هيبقى كويس صدقينى
شاهندا ويزداد نحيبها وتدير وجهها للناحية الأخرى
............................................
عاين الأطباء كمال پصدمة قوية كادت تودى بحياته لولا العناية اللالهية والتدخل الطبى الفورى ............
............................................
في منزل رنا
والدة سليم يبقى اتفقنا الفرح الخميس الجاى بان الله سليم حجز القاعة وشقتهم جاهزة من بدرى ....
والدة رنا وتطلق زغروطة لوووووووووووووووووووووووووولى
لتفزع رنا وتعود من شرودها ماما أنت بتزغرطى ليه
سليم ساخرا عشان فرحنا الخميس الجاى يا عروسة
رنا بفزع إيه لا لا أنا لسه مش جاهزة خلينا نأجله كمان شويه ...
سليم إيه اللى يتأجل دا .أنتى فوق السبع مرات تأجليه ولولا تأجيلك دا كان زمان مخلفين كمان مش متجوزين وبس ...
رنا ايوا بس أنا ... لتتدخل والدة سليم رنا حبيبتى تعالى معايا البلكونة عايزاكى في موضوع ...
رنا بارتياب تخرج للشرفة وسط نظراته الواجمة ناحيتها
والدة سليم يا بنتى أنا خالتك قوليلى ليه بتأجلى كل