رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث
المحتويات
العاثر تعثرت بفستانها بالمقعد فاصدرت ضوضاء فانتبه هو
بداخل الشرفة كان غاضب يزفر دخان سجائره غاضبا ناقما عليها عندما استمع لصوت ضوضاء
ألقى مسرعة سيجارته ودلف مسرعا فوجدها تهم بفتح باب الغرفة
فهرول ناحيتها وجذبها بقوة من معصمها ناهرا على فين يا مدام
بړعب يفتك بأوصالها منه وجسد يرتعب من أنفاسه الحارة الغاضبة التى تلفح بوجهها
رنا پذعر أنا ..... أنا همشى
سليم يعتصر بكفه وجنتيها ويرفعها لمستوى نظره فيرى الذعر الجلى على تقاسيم وجهها منه فقال ساخرا رايحة بسهولة كدا هتروحى بعد ما سكتينى على قفايا عادى كدا بتقولى هروح
رنا سليم أنا قلتلك مش عايزاك
ليزداد اعتصار كفه الغاضب لوجنتيها متخلقتش لسه اللى تقول لسليم الألفى مش عايزاك أنا مفيش واحدة تسيبنى أنا اللى أرمى وأسيب
رنا طب اعتبر نفسك رمتنى وطلقنى
سليم أطلقك كدا مرة واحدة أطلقك إيه يا رنوشتى الضړب أثر على دماغك ولا إيه مين دا اللى هيطلقك لا يا رنوشتى أنتى دخلتى بمزاجك عرين سليم الألفى ومش هتخرجى منه غير بمزاجى أنا سامعاه دا إذا خرجتى أصلا .....
رنا سليم انا غلطت لما وافقت وسبتهم يتحكموا فيا ويجبرونى اتجوزك بس دى غلطة احنا ممكن نصلحها دلوقتى وكل واحد يروح لحاله
سليم ساخرا أه ولما ترجعى لأمك هتقوليلها إيه ابن أختك معرفش
رنا ............
سليم أنا موافق أطلقك بس بمزاجى وقت ما هشبع منك هطلقك يا رنوشتى قبل كدا متحلميش
رنا ويزداد رعبها يعنى إيه تشبع منى
سليم ويضع يده الأخرى عليها برغبة يعنى أشبع من أملاكى يا زوجتى العزيزة
رنا والله لو عملت كدا لأقتل نفسى
سليم هههههههههههههههههههه طفلة طول عمرى بقول أنك هبلة وطفلة حتى في تمردك طفلة ههههههههههه
ليفلت قبضته عنها ناهرا غورى غيرى هدومك طيارتنا بعد ساعة ونص من دلوقتى
رنا لا مش هسافر معاك أنا هرجع لماما
سليم أمك ههههههههه بجد ضحكتينى أمك خالتى دى ما صدقت تخلص منك وترميكى ليا فرصة بقى قالت جحا أولى بفلوس طوره
أمك لو فعلا پتخاف على مصلحتك كانت جوزتك ليا
سهامه اخترقت قلبها مباشرة فما يقذفها به حقيقى فوالدتها باعتها لزير نساء ثرى حتى وإن كان ابن شقيقتها .......
وقفت جاحظة حزينة لدقائق شاردة بجبروت والدتها وقررت ....
دلفت رنا المرحاض وأبدلت ملابسها وخرجت بعد أكثر من عشرة دقائق كان هو الأخر أبدل ملابسه .....
اتصل على خدمة الغرف ونقلت الحقائب لسيارة استأجرها وأنهى إجراءات خروجه من الفندق في طريقه للمطار وهى قابعة بصمت لا تعلق ولا ينطق فاهها بأى كلمة ....
........................................
في الصباح في احدى العيادات النفسية.......
بارتياب وتوتر تدلف العيادة بعد اقتراح والدها عليها الأمر لتخرج من دوامة حزنها فابنته تحتاج علاج نفسى لا جسدى فحجز لها باحدى العيادات النفسية وأوصلها بسيارته وينتظرها أسفل العيادة ...
تتأمل الوجوه لبرهة من الزمن تتفحص الملامح التى تختفى معظمها تحت نظاراتها السوداء بين ريبة وتوتر وقلق حالات نفسية متباينة تنتظر دورها بالعيادة النفسية ......
تتحرك بضع خطوات متثاقلة باتجاه المكتب الضغير الموضوع بزاوية جانبية من الباحة الفسيحة للعيادة
تتحنح بتثاقل مساء الخير
ترفع سكرتيرة الطبيب بصرها لمستوى شاهندا قائلة مساء النور
شاهندا بتوتر وريبة أنا عندى معاد مع الدكتورة ....
سكرتيرة الطبيب الحجز باسم مين
شاهندا بكلمات مخڼوقة متحشرجة شاهندا كمال ...
السكرتيرة وتفحصت الأسماء المكتوبة بالكشف أمامها فقالت أه فعلا ..اتفضلى استريحى هناك دورك بعد الحالة اللى عند الدكتور دلوقتى ...
جلست على مقعد موضوع باحدى الجوانب وتجنبت الاقتراب من باقى حالات العيادة فالرهبة والذعر وفكرة الطبيب النفسى السيئة التى يرسمها المجتمع أرهبتها من أن يعلم أحد بزيارتها لتلقى المشورة النفسية ...
لاحظت وجود العديد المرضى ومن مختلف الأعمار ومن الجنسين البعض منهم غير واضح عليهأعراض المړض والأخر من تصرفاته لاحظت كيف ان المړض تغلب عليه
فقالت في قرارة ذاتها من عاقل بالمجتمع مجتمع يعج بالمرضى النفسيين على مختلف الطبقات ......
...........................
حطت طائرتهما مطار شرم الشيخ ومنه اتجها للفندق حيث سيقضيان أيامها المعتمة وأيام معاناتها وعقابها بنظره........
كان الذعر والړعب سيد الموقف لديها فهى تعلم غلظته وكبره الامتناهى وأنها لن يرضخ لمطلبها بإثناء نفسها عنه وقد تصل به لمرحلة الاعتداء
عليها........
وصلا الفندق وصعدا لجناحهما .......
دلف خلف عامل خدمة الغرف وهى بمكانها خارج الغرفة ترتعب مما قد يحل بها ......
وضع العامل الحقائب بالغرفه فأخرج سليم عدة ورقات نقدية من جيبه وأعطاها للعامل الذى حيا سليم شاكرا وخرج من الغرفة
تأمل سليم الجناح وأعجب بهدوءه وفتح الشرفة لينتعش بالهواء العليل ورائحة يود البحر .......
نظر خلفه فوجدها كما هى قابعة على باب الغرفة لم تدلف بعد
فقطب وجهه واتجه ناحيتها ناهرا المدام عايزة عزومة عشان تدخل
فدلفت وهى تقدم قدم وتؤخر الأخرى ....
أعجبت بتصميم وهدوء الجناح ولكن بقرارة ذاتها يتملكها الړعب هل سيظل على هدوءه أم انفجار بركان ڠضب سليم سيغير من ملامح الجناح
بريبة وضيق تنظر ناحيته وهو مركز بصره للبحر ......
سليم خاېفة
رنا وترتعب .........
سليم ويلتف بجسده ناحيتها وهى قابعة بعيدا عنه تترقب هبوب العاصفة پذعر
متابعة القراءة