رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث
المحتويات
هتتسجن
عمرو بثقة هوجاء ميهمنيش المهم إنى انتقمت من تجرأه
ناردين ما أنت لو رديت على اتصالاتى بالليل كنت فهمتك اللى حصل بالظبط بس عنيد هتفضل طول عمرك
عمرو وإيه اللى حصل يا هانم
ناردين خلاص بقى معدتش في داعى تعرف كدا ماما وبابا هيعندوا أكتر بعد ما يعرفوا اللى عملته في يوسف
عمرو بنفاذ صبر انطقى يا ناردين اخلصى بقولك
ناردين لا لما تهدى الأول ...
عمرو ولو مهدتش
ناردين خلاص براحتك أنت الخسران
عمرو بحذرك تختبرى صبرى أكتر من كدا صبرت عليك سنتين مش هصبر تانى
ناردين هتعمل إيه يعنى هتتجوز روح اتجوز
عمرو أه هتجوز بس هتجوزك أنت بعد ما اخطفك
ناردين هههههههههههه تخطفنى مرة واحدة يا مورى
عمرو طب ابقى خدى بالك وأنت رايحة المدرسة اللى بتشتغلى فيها أو الجيم اللى بتروحيه أو أنت ونازلة تجيبى طلبات .. أو .أو ......
ناردين دا أت بتراقبنى بقى .....
عمرو أنا هكلم بابا وهخليه يكلم أبوكى تانى أننا نرجع لبعض
ناردين ومين قالك أنى موافقة أصلا أرجعلك
عمرو مش بمزاجك كفاية سبتك سنتين تدلعى كفاية ارحمى أمى ربنا يرحمك ........
....................................
على مائدة الافطار بمنزل كمال
كانا يتناولنا إفطارهما بهدوء عندما قاطع ابنته قائلا شوشو
شاهندا نعم يا بابا
كمال أنا رايح النهاردة الجيم تروحى معايا أنت بقالك شهرين وأكتر متدربتيش تروحى معايا ونرجع سوا
شاهندا وتوترت من فكرة عودتها للنادى الرياضى وإمكانية رؤية حازم هناك لتسرع قائلة لا لا الجيم لا مش عايزة أروح
كمال بإلحاح يا بنتى أخرجى وغيرى جو روحى شوفى صحباتك اللى اقنعتيهم أنك سافرتى وخلتينى أغير العنوان عشان ميوصلولكيش
شاهندا بتوتر بابا لا الجيم لا ونهضت عن المائدة قائلة بالهنا والشفا يا بابا أنا شبعت ودلفت غرفتها وأوصدت الباب خلفها لتعود للانزواء والوحدة مرة أخرى بعد تحسنها النسبى .......
.........................................
في غرفة رنا وسليم بفندق شرم الشيخ
خرجت من المغسلة وارتدت ملابس محتشمة للغاية عباره عن بنطال قطنى واسع وارتدت فوقه قطعة ملابس قطنية بدرجة لون أفتح من البنطال بربع كوم تعكس مدى نعومة وبياض بشرتها ........
كان ينفث سجائرة بالشرفة
جلست على الأريكة المقابلة للتلفاز وجلست تشاهد برنامجا ما والړعب يتخلل بأوصالها أن يدلف وينفذ تهديده بالانقضاض عليها وتحقيق رغبته منها كزوجة لم يقترب منها لأن ......
دلف على صوت التلفاز فرأها تجلس على الأريكة بملابس جذابة رغم احتشامها وتعقص شعرها كذيل حصان
أسرته امرأة لأول مرة تأسره امرأة بهذا الشكل ولا يجرأ على الاقتراب حتى منها .........
هل برائتها السبب ......
هل ېخاف أن يلوثها إن اقترب منها كما قالت
كان يخشى عليها من دناثته التى يعلمها جيدا فخشى أن يفقدها براءتها التى أسرت قلبه وقرر أن يتركها مؤقتا ولكن لأى مدى سيستطيع الصمود أمام جاذبيتها وجمالها الأخاذ .......
الفصل الحادى عشر
ناردين پصدمة عمرو أنت مچنون يعنى إيه باباك هيكلم بابا
عمرو زى ما سمعتى كفاية دلع أنا مش هستحمل تانى
تارك وأخدتيه وأنا ساكت بمزاجى لكن حد يتجرأ ويخطبك كمان دا اللى مش هقبله واعملى حسابك جواز على طول مفيش حاجة أسمها خطوبة تانى اتخطبنا زمان بما فيه الكفاية وشقتنا جاهزة يبقى جواز على طول
ناردين طب حيلك حيلك أنت قررت وحددت وأنا أصلا مش موافقة أرجعلك
عمرو هترجعى يا ناردينتى بالذوق بالعافية بالخطڤ هترجعيلى
ناردين يعنى أفهم أنك بتهددنى يا وافق يا تخطفنى
عمرو افهميها زى ما عايزة تفهميها يا ناردين كفاياكى دلع صبرت عليكى كتير ....
ناردين بفرحة تحاول كبتها أنها استطاعت إغضابه مفيش يا عمرو لا جواز ولا خطوبة ولا رجعة ليك من الاساس انسى انسى يا مورى
عمرو بټهديد خفى أنت حرة يا ناردى أنا حذرتك واللى كان كان
ناردين وبدأت تغضب من عودة لهجته الساخرة والأمرة روح شوفلك غبية غيرى تتجوزك يا بشمهندس ..سلام وأغلقت الهاتف قبل أن يجيبها
فازداد غضبه وحنقه فألقى هاتفه على الفراش بإهمال مرددا في خلجات ذاته بكرا نشوف يا ناردينتى ....
..........................................
قبعت في غرفتها كعادتها منذ ما يزيد عن الشهرين
حزينة صامتة تنظر من خلف زجاج نافذتها شاردة
تنهمر سيول من الدموع حين يغيبون حين تختفي حتى أطيافهم يخنقنا الشوق يجثم بيديه على عنق الحنين حتى تسقط لهفتنا صريعة لا حيلة لها
لا تتذكر سوى ليلتها المشئومة وكيف انتهى بها الحال لفتاة ذليلة تهاب المجتمع خاصة بعد کاړثة التعدى عليها ..... بعد أن كانت مثال تحتذى به الفتيات في القوة والجرأة ....فهيئ لها عقلها أنها أصبحت محط سخرية وشماته الجميع وأن الجميع يبتعد عنها ويتقزز منها ما إن يعرف بما تعرضت له فقررت الابتعاد عن الجميع بمحض إرادتها قبل أن يبتعدوا هم عنها ........
جلس بجوارها على الاريكة يتأمل جمالها الذى فتن به
مد يده يتحسس بشړة ذراعها الناعمة على حين غرة فانتفضت ذعرا وفزت من مكانها فارغة فمها بضيق ...... ممكن أعرف إيه اللى نيلته دا
سليم بسخرية واضحة كنت بتأكد الدراع دا حقيقى ولا دراع منيكان
رنا هههههه لا خفيف تصدق
سليم بضيق ونفاذ صبر أنا زهقت يالا نخرج نشم هوا
رنا
متابعة القراءة