رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث
بحرارة بابنها وزوجته ابنة شقيقتها وكان بزيارتها ابنتها الكبرى ياسمين وزوجها عز الذى يدير مجموعة شركات سليم وشقيقاته عقب ۏفاة والده وعزوف سليم عن الشغل الادارى فسليم بالكاد يذهب مرة اسبوعيا للشركة ويتحمل المسئولية كاملة عز الدين الذراع الأيمن لوالد سليم وزوج ابنته والمسئول الأول بالشركة عقب ۏفاة والد سليم ....
.....................................
تناولا غدائهما وأصر على الانصراف لمنزله بحجة عناء السفر
وصل لمنزله الفخم المكون من شقة بطابقين وبها أرقى الاثاث والمفروشات
ما إن دلف المنزل حتى اتجه لغرفته وتحمم وأبدل ملابسه وتركها دون كلمة وبعد حوالى الساعة هبط متأنقاص فرمقته بنظرة ساخرة فحدثها قائلا هتحتاجى حاجة وأنا راجع
فردت بنبرة ساخرة أه سلملى عليها
فارتاب سليم قائلا بتحشرج مين دى
رنا بنظرة باردة تصوبها ناحيته حبيبتك اللى خدمتك وجبتك من شرم عشان متسبهاش وحدها ...بصراحة صعبت عليا خصوصا أنها قاعدة دلوقتى على السرير مستنياك
ليرتاب ويبدأ باظهار غضبه ليخفى أفعاله أه وأنت كنت بتفتشى في فونى مش كدا يا محترمة
رنا يوووه أنت لسه واقف يا سولم روحلها حبيبى متخلهاش تستنى أكتر وأبقى سلملى عليها
سليم رنا أنت مچنونة
رنا لا مش مچنونة بس قرفانة منك
قالت جملتها وصعدت الدرج دون أن تنظر خلفها لممنظره المتسمر مكانه من ردة فعلها الغريبة فقد توقع ان تهيج وتغضب خاصة أنه قصد أن يترك هاتفه ليلتها دون كلمة سر لأنه رأى مدى ضيقها بالمطعم وقصد أن تغير برؤية الرسائل لعلها تتحدث معه وتواجهه فيكسر الجليد بينهما ولكن حدث النقيض وتقززت منه أكثر ولم تكترث لأفعاله ترى ماذا تخبئ لى كيف تتصرف ببلادة بهذا الشكل
..........................................
في احدى الجامعات الحكومية
كانت تتوسط صديقاتها تعرض عليهم ألبوم صور زفاف أخيها الوحيد عندما رأته قادما ناحيتها فخطفت الألبوم من صديقاتها وجرت باتجاهه
وليد مروحتيش ليه لدلوقتى
وعد مستنياك تخلص السيكشن اللى بتديه وقلت نروح سوا
وليد طب يالا بينا
وليد إيه اللى في إيد ك
وعد دى صور فرح سليم البنات كانوا بيزنوا عايزين يشوفوا مين الحورية اللى خطفت قلب سليم الألفى
وليد وأنا كمان عايز أشوف الحورية دى
وعد يا سلام هو في حورية غيرى في عنيك وقلبك
وليد لا طبعا أنت مش حورية انت ولا بلاش
هاتى وفتح الألبوم ليصدم ويجحظ عينيه قائلا معقولة رنا ....