رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

بغير اكتراث اخرج أنت أنا لسه تعبانة شوية وهنام 
سليم ليزيد من رهبتها ومين قالك إنى هسيبك في الأوضة وحدك اختارى يا نخرج سوا يا نفضل هنا سوا وساعتها مضمنش نفسى ممكن أعمل في مراتى الحلوة إيه 
لترتعب وتتوتر لا نخرج هجهز نفسى وفتحت الخزانة وتناولت بعض ملابسها ودلفت المغسلة لتبدل وسط سخريته الواضحة منها 
بعد قليل خرجت من المغسلة ترتدى فستانا صيفيا فضفاضا انبهر من روعتها بالفستان الذى يبرز خصرها النحيف عند الوسط ففرغ فاهه وتحدث في خلجات نفسه لأمتى هقدر أقاوم الجمال دا ...
فتنحنحت قائلة وهى تلف حجابها أنا جهزت ...
فابتسم قائلا وأنا هدخل أتحمم الأول ....
دلف المغسلة وتحمم وخرج يلف المنشفة حول خصره وينفض الماء عن شعره الأسود المسترسل الذى يصل لأسفل أذنيه فسليم يهتم كثيرا بهيئته وبخاصة شعره ...
انتبهت وقد كانت تجلس على الأريكة تشاهد التلفاز حتى يخرج 
استدارات لتراه بهذا الشكل 
بجسد رياضى وعضلات بارزة بشړة مصرية قمحية وطول فارع 
شعر أسود ناعم ينفض عنه الماء فانبهرت من وسامته التى ذابت بها وقت صباهما قبل أن ترى وجهه الأخر وجه زير النساء خجلت فاستدارت تخبئ وجهها بين كفيها ما تحترم نفسك ازاى تخرج كدا 
[[system-code:ad:autoads]]سليم وعلى وجهه ابتسامة ثقة زائدة والله لو مراتى كانت جبتلى هدومى مكنتش خرجت بالشكل دا
رنا وهى مستديرة تعطيه ظهرها نعممممم ليه هوأنت متعود يجيبولك هدومك نوغة أنت متعرفش تاخد هدومك معاك 
ليغتاظ من كلمتها فيقترب منها ويرفعها من الخلف على حين غرة من خصرها عاليا وهى تجلس بالأريكة بيديه القويتين لتلتصق به خجلة ومرتابة من الخطوة التى قد يقدم على فعلها بها فاستدارت فصړخت بدون وعى ليسكتها بقبلته الأولى وسط ضربات كفيها الصغير لصدره محاولة إبعاده عنها ولكن فرق القوة وضخامة جسده عنها كانت الفيصل لصالحه .....
انتفضت لها أوداجها وارتبكت وازدادت ضربات قلبها حتى كاد يخرج من صدرها ولم تحرك ساكنا حتى تركها بعد أن طارت عاليا لأول مرة في سماء العشق وذاق عسل شفتيها المكتنزتين فازداد غروره من قرب استسلامها له فتركها واتجه للخزانة وبدأ يرتدى ملابسه تاركا إياها تقف فزعة تتحس بأصابعها شفتيها مكان قبلته وهى بعالم أخر مصدمة من فعلته الغير متوقعة ولكنها لم تعترض البتة أو ټتشاجر معه فقط متسمرة مكانها بعالم أخر لم تطئه من قبل ....... 
حتى انتهى من تجهيز نفسه فاقترب منها قائلا بسخرية من ذهولها للأن من قبلته يالا ولا تحبى أعيدلك العرض تانى وساعتها هيبقى عرض بجد ........
فانتفضت ذعرا وهرولت ناحية باب الغرفة وسبقته وسط ضحكاته الواثقة المغرورة مما أشاعه بنفسها من شوق ممزوج بالذعر من مجرد قبلة ....
..........................................
كانت قابعة بغرفتها بحزنها عندما طرق والدها الباب فكفكفت دمعاتها سريعا وقالت اتفضل يابابا 
دلف كمال غرفة ابنته بحزن وقلب يتألم من رؤية عينيها المتورمة من بكاها فجلس على حافة فراشها قائلا لأمتى هتفضلى كدا يا بنتى 
اشاحت بوجهها وعادت لتنظر من زجاج نافذتها للفراغ 
ليكمل كمال بحنو الأب يا بنتى أنا مش هعيشلك العمر كله أنا مش قادر اتحمل فكرة إنى لو مت هسيبك في الدنيا دى بخۏفك دا 
شاهندا وتقترب وتجثو على ركبتيها مقبله كفى والدها بابا أوعى تسيبنى أنا ماليش غيرك 
كمال بعين دامعة يا بنتى أنا عايزك ترجعى لحياتك الطبيعية من تانى ترجعى بنتى الجدعة اللى مبتخافش من حد مش شاهندا اللى بتختفى حتى من أقرب الناس ليها 
شاهندا مش هقدر يا بابا أشوف في عيون الناس اللى بحبهم شفقة أو اشمئزاز من اللى حصلى 
كمال اللى حصلك قضاء وقدر والكلاب اللى عملوا كدا اتحبسوا يا بنتى بعد ما قلتى عنوان الشقة وقدروا يجيبوا الكلب اللى عمل فيكى كدا هو وأصحابى أهو القانون خدلك حقك ودا مش ذنبك 
شاهندا بابا بلاش تضغط عليا أنا مش هقدر أواجهم تانى 
كمال وهو ذنبه إيه 
شاهندا برجفة وارتياب مين حضرتك تقصد مين 
كمال أقصد حازم يا بنتى اللى بيعشقك وأنت بقالك شهور حتى مقابلة مش بتقابليه
شاهندا لتتهرب من الرد بابا إيه اللى حضرتك بتقوله دا عشق إيه وكلام فاضى إيه 
كمال وهو يقترب من ابنته ويرفع وجهه لمستوى عينيه يعنى أنت مبتحبهوش 
شهندا پصدمة من كلمات والدها ..........
كمال بس هو بېموت فيكى عشان تعرفى أنا لاحظت إعجابه بيكى حتى من قبل البطولة وهو صارحنى بدا وقالى إنه حابب يخطبك بس هو مش جاهز ماديا وبعد البطولة بقى بيشتغل فترتين في الجيم عشان يقدر يغطى تكالتكاليف جوازه في فترة قياسية وأنا لاحظت انسجامك معاه بس بعد ...وتتحشرج الكلمات بحلقه ...بعد اللى حصلك أنت بعدتى ...روحتى في عالم تانى وبقيتى تخافى حتى من نفسك 
شاهندا بابا مينفعش صدقنى 
كمال إيه هو اللى مينفعش 
شاهندا وتتساقط عبراتها الحارة وتهدأ نبرة كلماتها مينفعش يتجوز واحدة زيى أنا منفعهوش 
كمال وأنت ذنبك إيه ولعلمك وأنا في المستشفى حازم أكدلى تانى أنه مش هيسيبك حتى بعد اللى حصلك دام كنش
تم نسخ الرابط