رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

لا هتلمسنى دلوقتى ولا بعدين يا سليم يا ألفى 
ليغضب ويقترب منها أنت في حاجة مخبياها على 
رنا هكون مخبية إيه مش الدكتورة قدامك قالتلك إنى فيرجن 
أنت اتأكدت إنى شريفة بس أنا متأكدة إنك ..... وأنا مش أول واحدة وأنا قرفانة منك ومش هسمحلك تلمسنى غير على جثتى 
سليم بتحدى ممزوج بالڠضب الله الله القطة المغمضة فتحت وبقت بتعرف تتكلم 
رنا تربيتك يا سليم 
سليم بتحدى وهو يقترب منها ويضع كفه على وجنتيها ويعتصرهما بقوة ويرفع عيناها لمستواه بس مش أنا اللى واحدة ترفضنى 
رنا بس أنا برفضك يا سليم ومش عايزاك لو عندك ډم وبتحس متقربليش 
سليم بتحدى وڠضب ومين اللى هيمنعنى إن شاء الله أنت نسيتى أنك بقيتى مراتى ودا حقى شرعى وقانونى ..
رنا بتحدى اعتقد إن الشرعى والقانونى دا أنت مش متعود عليه فمش هفرق معاك كتير ....
سليم لا بقى يفرق وأنا هجرب الحلال والليلة ودلوقتى وابقى ورينى ازاى هتمنعينى .......
رنا بتحدى يمكن ما اقدرش أمنعك أنا مش في قوتك بس ساعتها مش هيبقى جواز هيبقى اڠتصاب .......
تقدر تاخد من جسمى شهوتك بس روحى وعقلى هيفضلوا يحتقروك ويكرهوك لأخر عمرى .....
بتحدى وڠضب عارم ويجز على أسنانه فاكرة كلامك دا هيمنعنى عنك 
رنا لا مش هيمنعك عشان أنت حيوان بتأخد شهوتك وبس زى الحيوانات فيباغتها بكف أوقعها أرضا ... حتى أدمى فمها ...
بتحدى وكبرياء منعت عبراتها وحبستها بقوة ونظرت له بتحدى بالظبط أنت كدا بتثبتلى إن رأى فيك صح مش انسان حيوان
لينزل لمستواها ويمسك بأطراف شعرها غاضبا بقى أنت مش عايزانى ههههههه نسيتى يا بت أنت مين وأنا مين 
رنا مټألمة من جذبه لشعرها لا منسيتش انا رنا الهبلة الطيبة وأنت سليم زير النسا الصايع
فيعيد ضربها عدة مرات حتى فقدت وعيها ...ويتركها واقعة أرضا مغشيا عليها ........
پغضب عارم ينهض ويفتح الشرفة ويزفر ضيقا وڠضبا بت ال.... 
أوووووووف أنا سليم أخرتها واحدة بنت . ترفضنى وتشبهنى بالحيوانات 
..........................................
كانا على مائدة العشاء 
تعبث بطبقها لم تتناول منه شيئا ووالدها ينظر لها بأسى وحزن ېقتله عليها ولا يدرى كيف سيواجه ما تعانيه ابنته خاصة بانطوائها وعزلتها منذ الحاډث حتى صديقاتها قاطعتهن ولا تخرج من غرفتها سوى لتتناول بعض اللقيمات بعد إلحاح والدها عليها وتعود بعدها تقبع بغرفتها حزينة يائسة 
ليستمعا لطرقات على الباب 
فيقول كمال دا أكيد حازم قالى انه جاى بالليل 
شاهندا بارتباك بابا أنا داخلة لو سألك عنى قوله إنى نايمة ...
كمال متعجبا وحزينا براحتك يا بنتى ....
فتهرول لغرفتها مسرعة وتوصد الباب خلفها .....
يتجه كمال ناحية باب منزل ويفتح لحازم ...
حازم مساء الخير يا كابتن 
كمال مساء الخير يا بنى اتفضل 
يدلف حازم منزل كمال على أمل أن يراها فقد اشتاق لها للغاية فمنذ خروجها من المشفى ويتمنى رؤيتها ولا يتمكن ...
جلس حازم مع كمال بغرفة الاستقبال ...
كمال تشرب إيه يا حازم 
حازم لا مفيش داعى يا كابتن تتعب نفسك
كمال ولا تعب ولا حاجة هقوم أعمل شاى ليا وليك 
حازم ليه وشاهندا فين 
كمال بحزن قافلة على نفسها ويتركه ويتجه ناحية المطبخ لإعداد أقداح الشاى .........
...................................
الفصل التاسع ....
كانت بغرفتها مستلقية تتذكر زفاف صديقتها وصديقه تذكرته وتذكرت وسامته ليلته عندما اقترب منها على حين غرة قائلا قمر 
ناردين پغضب مكتوم عمرو ابعد عنى أحسنلك ومتكلمنيش 
عمرو ضحكا لا أنا واقف هنا بحرس أملاكى 
ناردين ساخرة نعم أملاكك ليه يا عمرو بيه هى القاعة دى بتاعتك 
عمرو لا بس أنت أملاكى وطالعة قمر الليلة فواقف بحرسك 
ناردين عمرو أنت مچنون مش كدا 
عمرو بغمزة من عينيه أه مچنون بحب القمر 
ناردين بضيق لو ناسى هفكرك أنا مبقتش خطيبتك أنسى وأبعد عن طريقى كدا ...
وتركته وذهبت حيث صديقاتها الفتيات 
..........................................
لتقف بجوار احدى الصديقات والتى ما إن تراها حتى تقول ...
ناردى فين شوشو مشفتهاش خالص 
ناردين شوشو سافرت هى وباباها فترة وأنا زعلت منها دى حتى مودعتناش ولا قالت لنا فجأة بعتت رسالة قالت أنها بتودعنا وسافرت هى وباباها 
أنا شكيت أنها لعبة روحت بيتهم البواب قالى أنهم فعلا سافروا ......
..........................................
الواقع ....
حتى بعد ما مرت به من ألم وصعوبات معه إلا أنها تستمتع بدور المتمردة وتعشق نظرات الغيرة عليها بعينيه 
فها قد حققت ما تمنته ......... ولكن عقلها يأبى الاستسلام والعودة له ......
......................................... 
في غرفة سليم ورنا بالفندق ........
كان ثائر غاضب هائج المزاج بشرفة غرفته ينفث سجائره بشراهة غير مبالى بوقوعها أرضا .....
مرت عليها دقائق متثاقلة وهى بوقوعها أرضا مغشيا عليها 
فتحت عيناها الدامعتين بوهن شديد 
جالت بعينيها المكان ببطء فتذكرت ما حدث منذ دقائق ليست بالبعيدة فدب الذعر بأوصالها ونظرت بړعب لذاتها وفستانها فقد اعتقدت الأسوأ ولكنها شكرت ربها عندما وجدت فستانها وملابسها كما هى ....
بوهن وضعف شديدين من أثار ضرباته على وجهها نهضت مستندة على طرف الفراش 
جالت الغرفة بعينيها فرأت الشرفة مفتوحة فتيقنت من وجوده بالداخل فازداد رعبها 
قررت أن تنجو بنفسها من براثينه فخطت خطواتها نحو باب الغرفة ولكن لحظها
تم نسخ الرابط