رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث

موقع أيام نيوز

مجهدة برغم اللياقة البدنية العالية له ............
خجلت فعادت لتنظر للنجوم مرة أخرى ..........
ليزفر ضيقا في خلجات ذاته فكلما نبذته كلما ازدادت رغبته الشھوانية بها ولكنه أقسم على الٹأر لرجولته منها وأن تركع تحت قدميه ليرضى عنها ..................
كان الطقس أعلى الهضبة يختلف تماما عن سطح البحر بالاسفل ...... برغم حجابها وملابسها المحتشمة إلا أن نسمات هواء باردة تخللت جسدها الهادئ فارتعشت .......
اړتعب من ارتعاشها فقال پذعر مكتوم عليها في أى مالك 
رنا مفيش بس الجو بدأ يبرد .....
سليم أنا نبهتك قلتلك الجو بيبقى برد على الهضبة مش زى تحت 
رنا عادى أنا مش بردانة أوى يعنى دى نسمة هوا باردة مش أكتر .....
سليم وينهض عن مكانه ويبسط يده لها طب يالا قومى ....
رنا بارتياب أقوم ليه هنروح فين 
سليم مټخافيش يا مدام هنقرب من الخيام والناس عشان حضرتك تدفى 
رنا أأأأأه أحسن بردو 
نهضت وذهبا باتجاه الخيم البدوية .....
جلسا بالقرب من تجمع سياح ..... يطرقون الطبول ويتغنون بكلمات ألمانية .....
جلسا بجوار التجمع يستمعان فنظرا لبعضهما بعد عدة دقائق بابتسامة وضحك يوشك على الانفجار ........فهمس لها ضاحكا هو الالمانى كله حرف الخاء هههههههههههههه ليتضاحكا سويا للمرة الأولى منذ تزوجا ............
كان يستمتعان بالضحك على أصوات اللغة الألمانية حتى قال ......... أنا جعت هقوم أعمل طبق من الأوبن بوفيه ... تحبى أعملك معايا 
رنا وكانت تشعر بالغثيان ولا تبوح لا أنا مش جعانة ...
سليم ويرفع شفته ضيقا براحتك دلوقتى بتوع الخاء خاء يخلصوا غنا وينسفوا الأكل ابقى افضلى جعانة للصبح بقى ...
ابتسمت ابتسامة باهتة ولم تعلق .....
لم تعتاد تلك الأجواء الصحراوية الباردة ولا الساحل والشواطئ فكل ما زارته بحياتها كان التسوق والمتاحف الأثرية برفقة والدتها ....
كانت أوصالها ترتجف بردا وكبريائها الصامد أمامه يأبى الاعتراف فهو بالفعل حذرها من برودة الطقس أعلى الهضبة وهى تعالت عن نصيحته ولم تحضر سترة احتياطية ثقيلة لترتديها .....
....................................
أعد طبق طعام وعاد بعد دقائق ...........
كانت واجمة قابعة بمكانها تجلس القرفصاء تحيط ذاتها بذراعيها لتبث بجسدها الدفء ....
لاحظ جلستها تلك فقال بسخرية ليه قاعدة كدا 
رنا بكبرياء عادى بحب القعدة دى 
فسخر منها قائلا طب حوطى نفسك كويس ليهرب منك دراع ولا حاجة من جسمك ......ههههههههههه
فابتسمت بضيق ولم تعره كلماته السخيفة انتباه ونظرت بعيدا .....
انتصف الليل وهى تقاوم البرد الذى يفتك بجسدها .....
كان يترك بين الحين والأخرى يتسامر مع السياح ويذهب ليتفاعل مع حلقات الرقص ولكنه عيناه الفاحصتان تحرسها من بعيد .......
قاومت وقاومت وقاومت حتى ...........مالت على جنبها مغشيا عليها 
كان بين حلقة الرقص البدوية مستمتعا بوقته عندما الټفت بطرف عينيه ناحيتها فلم يلحظها بمكانها فذعر واتجه بكامل جسده ناحيته فلاحظ وقوعها ......
پذعر هرول ناحيتها كانت واقعة على جانب جسدها وجهها يلامس الأرض 
وضع كفيه أسفل رأسها ورفع رأسها فلاحظ إغمائها فقال پذعر رنا رنا 
لامست كفه جبهتها على غير قصد فاړتعب من حرارتها العالية للغاية ..
فقال پذعر رنا ............
لاحظ السياح صياحه مستنجدا بمرشد الرحلة فهرول ناحيتهم وأطفأت الأغانى الصاخبة وتحلق الجميع حولهما .....
لينتبه المرشد ويهرول ناحيتهما 
المرشد محدثا الفوج السياحى باللغة الألمانية Bitte APTT gepflasterte Fläche atmen sie tief
رجاء ابتعدوا افسحوا المجال لها لتتنفس بعمق
يوسع الفوج السياحى المجال للمرشد ويقترب من سليم ورنا المغشى عليها 
يقترب قائلا پذعر خير مالها المدام 
سليم پذعر سخنة ومغمى عليها بحاول أفوقها ما بتفقش
المرشد متقلقش أكيد أخدت برد أحنا معانا طبيب مرافق للرحلة 
سليم لازم اخدها المستشفى حالا 
المرشد اهدى حضرتك كدا الأول مش هينفع حد ينزل دلوقتى دى صحرا وكلها حيوانات مفترسة وأول ما الضى ينزل هننزل كلنا من هنا نرجع الأوتيل 
تقدر تاخدها دلوقتى جوا الخيمة والدكتور هيعاينها مؤقتا لغاية ما ننزل الصبح وتاخدها المستشفى 
..........................................
برفق ثنى جزعه ووضع ذراعه أسفل ركبتيها ورفعها بين ذراعيه ودلف بها الخيمة البدوية ...........
الفصل العاشر ......
منذ عدة ساعات ......
كانت احدى عمات ناردين في زيارة لبيت أخيها والد ناردين عندما تعالت أصوات الزغاريط القادمة من منزل ناردين .
كان ووالديه يتناول وجبة العشاء عندما قاطعتهم صوت الزغاريط 
برهبة وقلب يرجف توقف عن الطعام يتطلع بحيرة وڠضب مكتوم لوالدته قائلا بصوت يكاد يختنق تحت تأثير عضلاته المتشنجة ماما الصوت دا جاى منين 
والد عمرو ليلهيه واحنا مالنا يا بنى جاى منين كمل عشاك 
لينتفض عمرو من مكانه الصوت دا جاى من بيتهم مش كدا
والدة عمرو بضيق عمرو بطل جنان واقعد 
لم يعر كلامها انتباه واتجه ناحية الشرفة ونظر خلسة لشرفة غرفة استقبالها المفتوحة فسمع الزغاريط مرة أخرى ......رأها تجلس على مقعد بزينتها .....وبالمقعد المجاور يجلس رفيق عمره يوسف ابن عمتها وصديق طفولته وشبابه .....صديقه الصدوق يوسف 
تسارعت نبضات قلبه وتشنجت أعصابه أكثر ....أيعقل ما أرى أهذا صديقى صديقى العزيز ينتزع عشقى الوحيد ناردين .....
كم يعلم عن عشقى لها ولهفتى عليها وها هو يطعننى بظهرى ويخطبها متعمدا 
يا لك من وغد حقېر أيها اليوسف لقد كتبت نهايتك بيدك
تم نسخ الرابط