رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثالث
المحتويات
ذنبك يا بنتى ولا ذنبه هو كمان أنه خرج لقى نفسه متربى في ملجأ
أنتوا ظروفكم شبه بعض
وبتحبوا بعض حتى لو أنكرتوا وأنا بقولهالك يا بنتى
متضيعيش حب كبير منك عشان تفاهات في دماغك هو بيعشقك ويوميا بيكلمنى يطمن عليك لأنك ببساطة لما بيجى بتحبسى نفسك فقرر ميضايقكيش ويفضل بعيد لغاية ما تهدى وكمان هو اللى جبلى عنوان الدكتور اللى بتابعى معاه دلوقتى
شاهندا لا لا مينفعش أنا مضمنش لو اتجوزنى ممكن يذلنى بالحاجة دى وأنا مش هستحمل
كمال ألغى عقلك الحجر دا مرة وخلى قلبك يوجهك
اسمعى قلبك واللى يقولك عليه اعمليه ولو لمرة واحدة في حياتك ....
....................................
رأى دموعها المخفية خلف هالات سود ! شعر بأن قلبه لو اتيحت له فرصة ضمھا لن يتردد لحظة واحدة ! وسمع حشرجة صوتها وهو تغالب شعور البكاء فقط لينطق الحرف الأول من اسمه وهى تنظر له سرحة كمن تريد الهرب من أحزانها إلى أعماق قلبه تختبئ هناك ...حيث تجد الأمن
نظرت بدموع حبيسة وبادلها نظرات اشتياق تخطت الشهرين .....
اقتربت بخطوات متثاقلة تقدم قدم وتؤخر الأخرى ناحية حلبة الملاكمة التى يقف وسطها غير واعى لما يراها أيعقل أن حبيبته أمامه الأن
ليختفى الناس من حوله ويختفى النادى ولا يرى إلا خطواتها المتثاقلة تدلف الصالة الرياضية باتجاهه
نعم شحبت ونحفت كثيرا ذبلت وردتى البيضاء ......
خلع عن يديه القفازات سريعا عند اقترابها منه ليبسط يده بلهفه لاحتضان كفها ليتأكد مما يرى بعينيه
دون أن تتفوه بكلمة بسطت يدها لتصافح يده المبسوطة ناحيتها ليتدفق الشوق لكفيهما المحتضنان بقوة كمن يخف أن تتبخر من أمامه إن ترك كفها
لينطق أخيرا بشوق يفتك بقلبه البائس عاملة إيه
شاهندا بمشاعر مختلطة الحمد لله وأنت عامل إى
حازم بشبح ابتسامة مشتاق لنظرتك
شاهندا وتشيح بنظرها بعيدا .............
حازم ويعيد وجهها بكفه ناحيته أرجوكى متحرمنيش من عنيكى بقالى شهرين ھموت وأشوفهم متبخليش عليا دلوقتى
شاهندا بابا برا بيركن العربية قالى اسبقينى
حازم يعنى مش جايه برضاكى
شاهندا حازم خلى اللى في قلوبنا جواها لو خرج منها هيحرقنا
حازم بأسى أنا بټحرق لما بشوف النظرة دى على عيونك لما بشوف وردتى دبلانة كدا
ليقاطعهم صوت كمال الذى دلف الصالة للتو متعمدا التأخر قليلا صباح الفل يا حازم
ليستدير حازم مرحبا بكمال بعد أن يهبط عن حلبة الملاكمة صباح الفل يا كابتن نورتنا
كمال بغمزة أنا اللى نورتك برضو ماشى يا حازم
حازم يبتسم ولا يعلق فقط لا يستطيع أن يشيح بنظره عنها فقد اشتاق لطلتها للغاية ....
........................................
في منزل عائلة الألفى
بالتحديد في منزل والدة سليم الألفى
في احدى غرف المنزل الكبير تقبع فتاة العقد الثانى بغرفتها تلعب بخصلات شعرها الهائج كمزاجها تقريبا تهاتفه بلطف كبير
وعد شقيقة سليم الصغرى بمزاج متقلب كشقيقها اعتادت الحياة الرغيدة والثراء الفاحش .... برغم انه لا ينتمى للطبقة الارستقراطية إلا انه عشقه يجرى بها مجرى الډم ...سحرها بملامحه الحادة ومزاجه الحاد
وعد بنبرة هادئة تعرف لو ماما شافتك هتوافق أنها تجوزنى ليك على طول
ليقهقه وليد ساخرا للدرجة دى أنت واقعة وعايزين يزيحوكى من وشهم
وعد ههههههههه لا بس ماما دايما بتقولى أنت لازم تتجوزى واحد يديكى على دماغك الطيب مينفعش معاكى
وليد متقلقيش انا من ليلة الفرح هسلم على وشك
وعد وأهون عليك يا لودى
وليد إيه لودى دى اسمى وليد يا بنت الذوات انطقيها صح بدل ما أكسرلك دماغك
وعد بحبك يا وليد لودى ههههههههههه
وليد يا بنت المجانين بردو لودى .......بس أعمل إيه بس أما أشوفك يا ست وعد
وليد معيد بكلية وعد رأته ذات يوم تعرفت عليه من خلال احدى صديقاتها فجذب انتباهها للوهلة الأولى وتوطدت علاقتهما سريعا حتى أصرت على ترك جامعتها الخاصة الدولية والتحقت بجامعة حكومية وأضاعت من عمرها عاميين لتكون بجواره في الجامعة التى يعمل بها كأستاذ مساعد يحضر للدكتوارة الن ويحاضر بالكلية التى تدرس بها وعد الأن ......................
ليقاطعها صوت شقيقتها الأكبر ياسمين
دود ودودو أنت صاحية
لتنفعل وعد من المقاطعة الغير محبذة لا نايمة
ياسمين تعالى يا وعد هوريكى حاجة اشترتها تعالى يالا
وتخرج ياسمين من الغرفة وتلحق بها وعد بعد أن ودعت وليد مؤقتا
تجلس ياسمين بغرفة المعيشة بجوار والدتها التى تحتضن حفيدتها ذات العاميين
فتقول وعد نعمين يا ست ياسو قفلت مع صاحبتى وجيتك أهو عايزة منى إيه
ياسمين بصى دا
وعد فارغة فمها وااااااااو دا تحفة يا بنت الإيه ذوقك تحفة جبتيه منين
ياسمين لا مش أنا اللى اشتريته دا عز اشترهولى قالى احضرى بيه حفلة تبع شغلهم مهمة ومصمم ياخدنى معاه وأنا مبحبش جو الحفلات دا
وعد والله كتر خيره عز مستحمل بلوى أنت بالظبط عاملة زى الكوبة اللى سليم اتجوزها
لتنهرها والدتها وعد احترمى مرات أخوكى في غيابها وبعدين متنسيش دى بنت خالتك قبل كل شئ
وعد وهى تلوى فمها ضيقا بنت خالتى طيب الفستان جميل يا ياسمين وروعة كمان اسيبك أنا بقى عندى مذاكر ة
والدة سليم واضح عليكى المذاكرة أوى دا أنت مبتسيبيش الزفت
متابعة القراءة