رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس
المحتويات
انتى بتعالجى ديما فملوش لازمه الأعده دى أصلا
رضوى امممم أسمها ديما اسم حلو اوى
رفع سيف حاجبيه متعجبا
رضوى بس ياسيفطبعا تسمحلى اقولك ياسيف مدام ديما زى ماقلتلك رافضه تصحى وتفوق بأرادتها وده بنسميه هروب م الواقع وده بيحصل لما الانسان بيحس ان الى بيواجهه فوق أحتماله فأنا لازم اعرف ايه الى وصل مدام ديما لكده عشان أقدر أساعدها وانا مش هقدر اعرف ده غير منك .... متهيألى تشرب قهوه انا كمان أشرب معاك بتحبها أيه
نظر لها سيف وحاول ان يكتم غيظه مظبوطه
رضوى تمام
انتقلت رضوى الى المكتب ورفعت سماعة التليفون وطلبت اثنان من القهوه ورجعت مره اخرى لتجلس امامه
سيف بسخريه ايه مش هتهدى الضوء وتنمينى ع الشيزلونج وتشغلى الموسسقى الهاديه
ضحكت رضوى مش انت قلت انك مش عيان الحاجات هخليها للمدام ماتخفش هتاخدوا حقكم دلوقتى ممكن تقولى ايه الى وصل مراتك للاڼهيار الى حصل لها ده وبعدها ترفض تصحى
سيف مش عارف أقولك ايه ولا عارف أحكى
رضوى اممم شكل الموضوع صعب مفيش مشكله ماتبدأش بالسبب الاساسى ممكن تبدا من بداية ماعرفتم بعض يعنى اتقابلتم ازاى اتجوزتم بعد ايه كده واحده واحده ونوصل للسبب
سكت سيف ولم يرد
رضوى اقولك على حاجه ياسيف اعتبر نفسك قاعد مع واحد صاحبك على القهوه وبتحكوا سوا ولو ان اكيد انت ملكش صاحب أمور اوى زيى كده بس مش مشكله تخيل
ضحك سييف وبدأ بسرد حكايته مع ديما للدكتوره لم يعلم هل هى طريقة الطبيبه العفويه المرحه التى جعلته يكون على سجيته ام انها من داخله شعر انها يمكنها ان تساعد ديما فى ان تمر بمحنتها
بعدما انتهى سيف من سرد كل شئ للدكتوره رضوى لأخر لحظه حتى تعديه على ديما وتعاملها معه بعدها ثم اڼهيارها الآخير ظلت الطبيبه للحظات صامته وبعدها نظرت له نظره لم يفهم معناها شعر ان صمتها يكاد ېقتله فقال ايه يادكتوره حالتها صعبه للدرجه. دى
رضوى الحقيقه ياسيف حالتك انت الى صعبه انا شايفه انك تعبان اكتر منها
سيف انا ازاى يعنى انا عادى
رضوى لأ انت مش عادى انت أنانى
سيف انا انا انانى
رضوى بكل ثقه انانى اوى كمان
سيف ليه بتقولى عليه كده فهمينى
رضوى ماتخافش المړض ده مش عندك انت بس ده تقريبا عند نص الرجاله الشرقيين ده ان مكنش عند كلهم
سيف بسخريه اه دانتى معقده بئه وبتطلعى عقدك عليه
وهب واقفا
سيف مش معنى ان جوزك مش مريحك او انانى زى مانتى بتقولى تيجى تطلعى عقدك عليه ولا انتى مش لاقيه حد تعالجيه فقلتى تاخدينى انا ومراتى شيله واحده
لفت رضوى وعادت وراء مكتبها وقالت بكل هدوء مش بقولك أنانى عايز تمشى وماتكملش كلامك معايه عشان قلت لك انانى مافكرتش فى ديما وانى انا الى هساعدها انت فكرت انك بس تحافظ على كرامتك الى انا جرحتها او بيتهيألك انى جرحتها وانا بقولك انت انانى عرفت ليه بقولك انت انانى ع العموم لو عايز تخرج أخرج وأكيد هتلاقى دكاتره كتير غيرى ممكن يعالجوا المدام وكمان يقدروا يخلوها تهدى وتسامحك بس السؤال لو سامحتك وعشت معاك تفتكر هتنسى هتنسى الى عملته فيها
سيف يعنى ايه مش فاهم
رضوى يعنى ببساطه سهل اوى انك تسامح الى أدامك مهما غلط فيك بس صعب جدا انك تنسى الى عمله فيك ونبقى بكده الچرح موجود وعند اول مشكله تافهه تلاقينا أنفجرنا وتكبر المشكله وتكتر الخلافات
سيف أكيد انا عايزها تسامحنى واكيد برضو عايزها تنسى
رضوى يبقى تقعد وتسمعنى كويس وتبطل انانيه شويه وفكر فيها وف راحتها زى مابتفكر ف نفسك وراحتك
جلس سيف انا عايز اعرف الأول انتى ليه بتقولى عليه انانى
رضوى بص يا سيف علاقتك بريهام مراتك الأولانيه هى بداية الانانيه انت فرضت عليها الخلفه وهى مش راضيه تقدر تقولى ليه
سيف عشان كنت عايز ولاد
رضوى طب لما هى مش عايزه ليه مأعدتوش مع بعض وتفاهمته
سيف عشان كل لما كنا بنتكلم ف الموضوع ده پنتخانق
رضوى يعنى واضح ان حياتك مكنتش ورديه قبل الخلفه تقوم انت بدل ماتحاول تصلحها جيت بكل انانيه وهديتها وبعدها خلفت وبدل ماتقرب من بنتك وتراعيها وتعوضها امها الى اهملتها عشت دور الزوج المهمل وحاولت تدور ازاى تشبع رغباتك مع ستات تانى وطبعا من وجهة نظرك ماعلكش لوم انت راجل ومراتك مانعه نفسها عنك
نيجى بئه لديما
اتجوزت ديما وانت عارف ومتأكد انها بتحب جوزها ومنسيتوش بس غرورك صورلك انك لاتقاوم وانها هتكون لك قبل مابنتك حتى تخف ونسيت وانت بتحسبها مشاعر بنت رقيقه فتحت عيونها على حب خطيبها الى بئه جوزها لما حبيتها وحسيت انها لسه متمسكه بالماضى قلت خلاص مش لاعب خليها مع ذكرياتها ونسيت انها ممكن تكون خاېفه ومحتاجه حد يطمنها ويحسسها انه معاها بس عشان تكون مطمنه مش عشان عايز منها حاجه تانيه
سكت سيف ولم يرد
رضوى تعالى بئه للموقف الآخير ايه رأيك لو كانت ديما مش بنت مكنتش هتعرف
متابعة القراءة