رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس
المحتويات
طب كلمه
بعدما قالت مى ذهبت من امامه ودخلت الى غرفة ديما
مازن هو يعنى اكلمه دى وافقت ولا ما وافقتش البت دى هتجننى معاها
جاء سيف ووجد مازن يحدث نفسه
سيف مازن
لم يرد
سيف بصوت اعلى مازن
انتفض مازن فى ايه بتزعق كده ليه
سيف انت اټجننت ياض بتكلم نفسك
مازن هو اما تقولى كلم خالد تبقى وافقت ولا لأ
سيف مين مى
مازن اه
سيف بتقولك كلم اخوها تبقى اكيد موافقه هى فين صحيح
مازن بجد ياسيف طب هيه جوا
طرق سيف الباب بهدوء وبعدها دخل الى الغرفه وجد ديما نائمه ومى جالسه على كرسى بجوارها
سيف نامت
مى ا ه سييبها ماتصحيهاش
سيف طب بعد اذنك تعالى نخرج بره عايزك ف كلمتين
مى اه اتفضل
خرجت مى مع سيف من الغرفه وجدهم مازن خارجين فجأوا بأتجاههم
مازن خير
سيف مفيش عايز مى ف كلمتين
مازن نعم ياخويه لا ياحبيبى شطبنا
سيف بنغمه تحذيريه مازنانا عايز مى ولوحدينا وانت روح هاتلنا حاجه نشربها من تحت
مازن نعم ياخويه اجيبلكم لمون
سيف لأ قهوه
مازن ايوه ان كان قهوه ماشى لكن لمون لأ ع العموم انا كده كده كنت نازل عشان مش عارف اشرب سېجاره هنا
مى بخضه انت بتشرب سجاير
مازن انا ولا عمرى اعرف حته شكلها مين جاب سيرة السجاير انا رايح اجيب لمون
سيف قهوه يازفت
مازن عرفنا لمون خلاص
ابتعد سيف عنهم نازلا الى الكافيتريا فى الدور الاسفل
سيف مى هو ليه ديما خبت عليه ان البواب وصاحب الشقه جم واتكلموا معاها بطريقه وحشه
مى عشان خاطر عارفه انك عصبى ولو كنت عرفت كنت هتروح تتخانق انت مين الى قالك
سيف مش مهم مين الى قالى
مى صح مش مهم المهم انك ظلمتها ديما كانت خاېفه عليك اوى عشان كده ماحبتش تقولك وعشان الوعد الى وعدتهولك ان جوازكم هيفضل سر مارضتيش توضح لشيرين ان الراجل الى بيتكلم عنه هو انت ولا رضيت تقول للمهندس الى عندك ف الشركه
سيف قصدك ماجد
مى اهاصل قالها ان فى حد صاحبكم من ايام الجامعه شافك فى السخنه ولما وصفلوا انه كان معاك بنت ماجد استنتج انها ديما عشان كده كان بيرخم عليها
سيف بس انا بعدها قلت للناس كلها انها مراتى
مى بس ده بعد ما ماجد ده قالها الكلام ده مش قبله
سيف......
مى استاذ سيف. ديما كانت محافظه على وعدها ليك عشان مكنتش تكون سبب فى مشاكل بينك وبين مراتك فضلت تيجى على نفسها ولا انها تسببلك مشكله وكان ردك عليها ايه .....
أطرق سيف برأسه ولم يرد فقد شعر بضآلته وبضخامة فعلته امام ماتفعله ديما من اجله
سيف مى انا عارف انى ضيعت ديما من ايدى بس انا ندمان اوى ومش عارف اعمل ايه
مى ديما طيبه هى اكيد هتزعل بس مسيرها هتروق وتنسى
سيف تنسى ايه هو الى حصل يتنسى
مى هو ايه الى حصل
سيف هى ماحكتلكيش
مى حكتلى قالت لى ع الكلام الصعب الى قلتهاله والى بسببه ضغطها وطى ووقعت من طولها
سيف بس
مى هو فيه حاجه تانيه
سيف لأ مفيش تعالى ندخل نشوفها
دخل سيف ومى الى ديما فوجدوها مستيقظه
مى صباح الفل يادودو
ديما لسه مامشتيش يامى
مى همشى لما اطمن عليكى
ديما انا بقيت كويسه ياله روحى
مى هههه انتى بتطردينى ماشى ياستى هكلم خالد يجيى ياخدنى
كان سيف يراقب حديثهم ولا يشاركهما
ديما ملتفته ياسيف ياله ياسيف انا عايز امشى من هنا انا مبحبش المستشفيات
سيف ها طب أسأل الدكتور
ديما جبت الموبيل
سيف اهاهو
ديما شكرا روح ياله عشان انا عايزه امشى
خرج سيف من الغرفه فجلست مى بجانب ديما وامسكت كف يديها
مى ديماهو فيه حاجه انتى مخبيها عليه
ديما......
مى طب مش هضغط عليكى بس انا موجوده ف مصر يومين ومستنياكى تحكيلى
ديما اكيد هقولك بس مش دلوقتى
دخل الطبي وبعدما اطمئن على حالة ديما كتب لها على خروج بعدها جاء خالد وأخذ مى واخذ مازن سيارة سيف وركبت ديما مع سيف فى سيارتها كانت ديما طوال الطريق صامته وسيف ايضا
بعد قليل وصلوا الى الفيلا وورائهم مازن بسيارة سيف
دخل دييما وسيف الى الفيلا ووجدوا الجميع نيام لذلك صعدوا الى جناحهم مباشرة
دخل سيف وديما الى جناحهم وجلست ديما فى الصاله وقف سيف امامها وكان محتارا كيف سيفتح معها الحديث ولكن ديما هى من ابتديته
ديما سيف
سيف نعم ديما
ديما بجمود طبعا انت عارف انى قلت لك انك يوم ماتخلى بوعدك ليه هسيبك وانت وافقت
سيف ايوه
ديما بتحدى بس انا مش هسيبك
سيف بفرح بجدبجد ياديما مش هتسبينى
ديما بنفس البرود حيلك حيلك انا مش هسيبك مش عشانك انك كان عليك لوحدك كنت سيبتك وماترددتش لحظه بس عشان كارما لانى بجد مش عايزها تتنكس خصوصا وهيه حالتها حرجه جدا
سيف .........
ديما انا بقولك كده عشان تعرف انك بالنسبه لى انتهيت اى حاجه بينا انتهت بس هنفضل محافظين على شكلنا أدام اهلك لغاية ماكارما تشد حيلها وتخف بعدها مش هتلاقينى
سيف ماتعمليش كده ياديما ماتتعامليش معايه كده اصرخى فيه اشتمينى هزقينى ياستى حتى اضربينى بس ماتتعمليش معايه كده انت كده بتموتينى
ديما ما
متابعة القراءة