رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس
المحتويات
انها بريئه من الى التهم الفظيعه الى انت قلتها عليها من غير اى دليل الا كلام البنت جارتها كنت عايز تريح نفسك ياله حبيتها وطلعت شمال ونرجع تانى لدور المظلوم ....... حتى بعد ما اتأكدت انها بريئه بتحاول بكل طاقتك انك تخليها تسامحك ونسيت انها ممكن تسامحك بس عشان بتحبك بس صدقنى حبك ده مش هيخليه تنسى الى عملته فيها ...... عرفت ليه انت أنانى
سكت سيف ولم يرد
رضوى بص ياسيف سكوتك ده معناه ان انت شايف انى صح ولا انا غلطانه
أومئ سيف برأسه علامة الموافقه
رضوى مبتسمه يبقى خلاص انت كده اتعالجت بداية العلاج انك تعترف بمرضك
سيف طب انا عايزه تفوق وتسامحنى قصدى تنسى وتسامحينى تقدرى تساعدينى
رضوى للأسف لأ
سيف نعم مش فاهم
رضوى انا معنديش وصفه أدهيالك عشان تسامحك وتنسى انت هتفكر ازاى تخليها ترجع تحبك من تانى وتنسى الى حصل
سيف بس انا مش عارف أزاى
رضوى هقولك مقوله وانت افهم الى تفهمه منها اذا اردت شيئا بشده فأطلق صراحه فإن عاد اليك فهو ملكك وان لم يعد فلا تبحث عنه
سيف قصدك ابعد
رضوى اها
سيف مش هقدر ابعد عنها
رضوى رجعنا تانى للانانيه
سيف طب أعمل ايه عشان ابطل انانيه
رضوى فكر فيها قبل ماتفكر فى نفسك فهمتنى
سيف فهمتك
رضوى أتمنى صدقنى لو كل راجل فكر وحط نفسه مكان مراته خمس دقايق بس قبل مايحكم عليها الحياه هتبقى احلى يعنى مثلا يدخل الراجل يلاقى مراته مكشره اول حاجه يقولها ايه أوف ده ايه النكد ده قالبه خلقتك ليه طب ماتشوفها مالها فكر ايه الى مدايقها ايه الى مزعالها اكيد هيه مش عامله بوظ البطه عشان تتصور سيلفى أكيد فيه حاجه تعباها بس لأ هنا بتبدأ أنانية الراجل
سيف هحاول اعمل كده
رضوى ياريت تقدر وانا لما تفوق ليه كلام تانى معاها وهحتاج اتابعها وهحتاجك كمان تكون على تواصل معايه فياريت تسيبلى رقمك
سيف مفيش مشكله
أعطاها سيف الكارت الشخصى الخاص به وشكرها وخرج من الغرفه لم يفكر مرتين أتصل بشركة الطيران وحجز اول تذكره لأيطاليا
وصل سيف الى غرفة ديما ووجد والده بالخارج وحده
أشرف ها يابنى الدكتوره طمنتك
سيف اه يابابا هتفوق ان شاء الله وهتبقى كويسه
اشرف بس انا عايز اعرف ايه الى وصلها لكده يابنى
سيف مش وقته يابابا المهم انا عايز حضرتك تاخد بالك منها ومن كارما عشان انا مسافر
اشرف مسافر مسافر فين
سيف مسافر أيطاليا
اشرف ازاى يعنى مش فاهم هتسيب مراتك تعبانه وتسافر
سيف يابابا افهمنى اصل عايز اشوف القرى هناك وتصميماتها عشان التصميمات الداخليه بتاعت القريه الى بنعملها
اشرف تصميمات ايه وهباب ايه هى القريه كانت لسه اتبنت عشان تفكر فى تصميماتها وازاى تسيب مراتك تعبانه وتروح ولا انت اتعودت انك كل مشكله تهرب
سيف يابابا صدقنى كده احسن
اشرف وقد بدأصوته يعلو احسن لمين ياسيف ليك ولا ليها طبعا ليك انت مابتفكرش غير ف نفسك وبس
سيف يابابا بس اسمعنى
اشرف بلا بابا بلا زفت انا مش عارف امتى هتسترجل وتتعلم تحل مشاكلك مش تهرب منها
خرجت رجاء من الغرفه بعدما تعالت اصواتهم
رجاء هششششش انتم نسيتوا نفسكم انتم ف مستشفى وفى ناس عيانه
اشرف تعالى شوفى ابنك ياستى مسافر وسايب مراته مرميه تعبانه
رجاء انت صحيح مسافر ياسيف
سيف اه ياماما وصدقونى ده افضل ليها وليه انا طيارتى الساعهيادوب الحق اروح اغير هدومى واوضب شنطتى واسافر عن أذنكم
سار سيف من أمامهم قبل ان يعترض احدهم
اشرف عجبك عمايل ابنك
رجاء لا عجبنى ولا فاهمه حاجه اما اخش للمسكينه الى جوا
ذهب سيف الى منزله ودخل الى جناحهم فوجد ان هدى رتبت كل شئ ونظفت الفوضى لملم ثيابه فى حقيبه وجواز سفره وأخذ حقيبه صغيره وضع فيها ملابس لديما وهاتفها المحمول وعاد مره اخرى للمستشفى
وصل سيف الى المستشفى ودخل غرفة ديما فوجد كلا من والدته ومى جالسين على كرسيهم وديما مازالت على حالها نائمه
اقترب سيف من ديما وقال بصوت منخفض مفاقتش برضو
رجاء لأ يابنى على حالها انت برضو مصمم على ف دماغك
سيف كده احسن ياماما
شعرت رجاء ان ابنها يريد توديع زوجته فلكزت مى التى كانت جالسه تقرأ قرآن
رجاء تعالى يامى نشوف عمك اشرف
مى اهماشى ياطنط
خرجت رجاء ومى من الغرفه وتركوا سيف وحده مع ديما
اقترب سيف من ديما وا وقال بصوت هامس هتوحشينى اوى ياحبيبتى انا آسف
ترك سيف الغرفه وخرج بعدما أوصى والدته ومى عليها وأخبرهم ان سيتابعهم على الهاتف دوما
سافر سيف الى ايطاليا وظلت ديما على حالها يومين كاملين كان فيهم سيف متابعهم وعلى تواصل مع رضوى التى طمئنته ان ماتمر به ديما شئ عادى
أستيقظت ديما من نومها الطويل وفتحت جفونها وهى تشعر بثقل فوقهم كانت الرؤيه مشوشه لها وبعدها اتضحت الرؤيه ورأت انهافى غرفه غريبه نظرت ووجدت ان السيده رجاء ومى جالسين بجوارها
انتبهت رجاء ان ديما استيقظت
رجاء الحمد لله حمد لله على سلامتك ياديما
مى حمد لله على سلامتك ياقمر قلقتينى عليكى
ديما وهى تحاول
متابعة القراءة