رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس
المحتويات
رضوى التى حاولت بشتى الطرق ان تخترق أسوار خزائن ديما بدأت ديما فى سرد قصص مختلفه عن حياتها وطفولتها وعلاقتها بأدهم
خرجت ديما من المشفى فى اليوم الثانى بعدما حددت مواعيد ثابته لزيارة رضوى فى عيادتها بالمشفى
مرت ١٠ايام على سفر سيف والايام تمر ثقيله على كليهما
ديما تشعر بأنها كالآله تستيقظ مبكرا تذهب الى العمل وتعود تجلس مع رجاء وكارما تلعب مع كارما قليلا وتحاول ان تخرجها من حالة الحزن قليلا وتبثها السعاده ولكن كما يقولوا فاقد الشئ لايعطيه ولكنها تحاول قدر الامكان ان تمثل السعاده تحسنت علاقتها كثيرا مع طبيبتها رضوى وأصبحت أكثر انفتاحا معها ولكنها حتى الآن لم تحكى لها عن ماحدث معها آخيرا وسبب اڼهيارها وهى لاتعلم أيضا ان الطبيبه على علم بهذه الحدثه
لم يختلف الامر كثيرا على سيف الذى. توالت عليه الصدمات عندما قابل فرانكو وتحدث معه وعلم من خلال ترجمت ريكاردو من الايطاليه الى الانجليزيه ان ديما ساعدت فرانكو بالاتصال بخالد وصديقه ليتولى امره فى مشاهدة الاثار الاسلاميه بعدما رفضت هى ان تكون دليله وانه عندما رآها تعطى رقم لفرانك لم يكن رقمها بل رقم خالد
بعدما عرف سيف بذلك وقع الخبر عليه كالصاعقه وشعر بحجم الظلم الكبير الذى أفتعله مع ديما
كان سيف مواظب على مكالمة ديما كل يوم مكالمه لاتزيد عن دقيقتين يسألها عن أحوالها ويطمئن عليها ويغلق ورغم انها مكالمه لاتتعدى لحظات الا انها كانت كالبلسم الشافى لآلم فراقهم
بعدما علم سيف من فرانكو حقيقة الحوار بينه وبين ديما شعر بنفسه لايقوى حتى ان يواحهها حتى ولو عبر الأثير لذلك امتنع عن مهاتفتها وليس ذلك فقط بل امتنع عن كل شئ وعكف فى غرفته يأكل القليل ولا يرى احد حتى مرض بالحمى الشديده
.....................
كان اليوم موعد ديما مع الطبيبه حاولت ان تعتذر عن الموعد ولكن رضوى رفضضت واصرت ان يكون الميعاد كما هو لانها أستشعر من صوت ديما ان هناك شئ غير طبيعى وذلك لانها تشعر بقلبها مقبوض اعترفت لنفسها انها أفتقدت مكلمته ولو انها بسيطه وصغيره ولكن يكفيها ان تسمع صوته يوميا ولكن غيابه لمدة خمسة ايام لايتحدث مع أحد حتى والدته وابنته الذان كان يحدثهم مثلها يوميا شئ مقلق
ذهبت ديما الى موعد جلستها وشعرت رضوى انها على غير عادتها فهى فى الاونه الاخيره اصبحت منفتحه أكثر وبدأت تحكى عن حياتها مع سيف وكيف انها شعرت انها تحبه على الرغم انها حتى الان لم تذكر حدثتها ولكن رضوى تعتبر ذلك تقدم هائل ولكن لاحظت اليوم انها أصبحت منغلقه مره أخرى وتتحدث بأقتضاب وتجاوب على أسئلتها بأجابات مختصره فقررت الطبيبه ان تقتحمها مباشرة
رضوى مالك ياديما انتى انهارده مش طبيعيه
وكأنها أعطت لدموع ديما الأمر بأن ينزلوا بعدما حاولت ديما حبسهم
بكت ديما كثيرا وتركتها ديما حتى انتهت
مسحت ديما دموعها آسفه
رضوى على ايه المهم تكونى ارتحتى ممكن اعرف فيه ايه
ديما پبكاء سيف ماتصلش من خمس أيام وانا ھموت من القلق عليه
رضوى اممم طب ماتتصلى انتى بيه
ديما موبيله مقفول انا خاېفه يكون جراله حاجه
رضوى بجرأه وسألتها مباشرة لو سيف جراله حاجه هتزعلى
ديما ايه بعد الشړ ده انا كنت اموت
رضوى مفيش حد بېموت ورا حد
ديما بس لما روحه بتفارقه بېموت
رضوى يعنى سيف روحك رغم ان واضح انه مزعلك اوى
ديما رغم انى مچروحه اوى منه بس دلوقتى مش عايزه غير انى أشوفه واطمن عليه
رضوى هو انتى ممكن تقولى لى سيف عمل ايهجرحك كده
ديما..........
رضوى ديما انا بحاول اساعدك ساعدينى انتى كمان
ديما هحكيلك بس اوعدينى تساعدينى
رضوى اوعدك
بدأت ديما فى قص ما حدث بينها وبين سيف وتعديه علها ولأول مره تتذكر تفاصي بل أدق التفاصيل لما حدث ظلت تسرد وتسرد وهى تشهق وترتعش وتبكى وهى تتخيل الموقف كله كأنه يمر بشريط سينما امام عيونها
عندما انتهت ديما لم تظهر علامات الصدمه على رضوى بل أبتسمت أبتسامه هادئه وقالت عندك أستعداد تسامحيه
سكتت ديما طويلا ثم قالت مش عارفه
رضوى ديما ياحبيبتى الى عملوا سيف غلط كبير بس حبك ليه أكبر
ديما ايوه بس ده قټلنى
رضوى وبعدك عنه وبعده عنك بيموتك بالبطيئ بلاش تعاندى قلبك حاولى تسامحيه بس الأهم حاولى تنسى
ديما مش قادره حاولت ومش قادره
رضوى خلاص سبيه اطلبى الطلاق
ديما ايه مقدرش
رضوى عشان كارما
ديما ايوه..... لأ
رضرى مبتسمه عشان ديما
أومأت ديما علامة الموافقه
ربتت رضوى على يد ديما روحى سافرى له رجعى روحك تانى لجسمك
ديما ايه اسافرله
رضوى اها ايه صعبه مش عايزه تشوفيه ووحشك روحى ياله
انتقلت رضوى الى جهازها الحاسوب وهى تقول بكل ثقه أسمك دما مصطفى رضوان صح
ديما اه ليه
رضوى بكل ثقه هحجزلك الطياره انتى لسه واقفه عندك روحى حضرى شنطتك وانا هقولك على ميعاد الرحله بعدما أحجز
ديما استنى بس انا معرفش هو اعد فين هناك
تراجعت رضوى بكرسيها وقالت بس تقدرى تعرفى بكل سهوله ولا ايه احنا الستات لما بنحب نوصل لحاجه بنوصلها
.........................
شعرت
متابعة القراءة