رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس
المحتويات
ان تعتدل ساعدتها مى لتجلس ووضعت الوسائد ورائها
مى احسن
ديما اه احسن هو ايه الى حصل
مى اصل انتى...
قاطعتها رجاء مش مهم ايه الى حصل المهم انك قمتى بالسلامه هكلم سيف لحسن كان هيتجنن عليكى وخاوتنا تليفونات
انتبهت ديما لكلام رجاء الذى يعنى ان سيف غير موجود بالمشفى ويتابعهم فقط بالهاتف
اتصلت رجاء بسيف وطمائنته فرح كثيرا سيف بالخبر وطلب ان يتحدث مع ديما
أعطت رجاء الهاتف لديما للتحدث وخرجت هى ومى حتى يتيحوا لها التحدث بحريه
ديما بارتباك الو
سيف الو ديما انتى كويسه
ديما الحمد لله
سيف كنت ھموت م القلق عليكى كنت حاسس انى هتجنن وكل شويه افكر اركب الطياره واجى عندك
انتبهت ديما الى كلمة الطياره فعلمت انه مسافر
ديما ه... هو. انت فين
سيف انا ف ايطاليا
ديما ايه ... ليه
تنهد سيف ديما انا عارف انى جرحتك وعارف انى غلطى كبير اكبر من انى حتى أطلب منك انك تسامحينى وعارف كمان انى السبب فى كل الى حصلك وانك كل لما هتشوفينى هتفتكرى الى عملتوه معاكى عشان كده انا هبعد هبعد خالص ياديما لو حكمت مش هوريكى وشى تانى انا هستحمل انى أبعد ولا أستحمل انك تكونى تعبانه ومضايقه طول مانتى شايفانى
[[system-code:ad:autoads]]تساقطت الدموع على وجنتى ديما وقالت بصوت متحشرج من البكاء طب وكارما
سيف صدقينى كارما هتكون مبسوطه معاكى انتى اكتر منى انتى أحسن منى وأفيدلها منى انا بعترف انى أب فاشل زى ماكنت معاكى زوج فاشل والاحسن لكم انى أخرج من حياتكم
ديما وهى مازالت تبكى بس ده مش حل
سيف وقد انتبه انها تبكى ماتعيطيش ياديما انا بعدت عشان مش عايز دموعك تنزل تانى انا عارف انى انا دايما السبب فى الدموع دى عشان كده بعدت فأرجوكى ماتعيطيش
ديما ............. هترجع أمتى ياسيف
سيف مش هرجع ياديما مش هرجع الا لو كلمتينى وقلت لى انك مستعده تشوفينى
ديما بس ياسيف
سيف مفيش بس يوم ماتحسى انك عايزه تشوفينى كلمينى بس وهكون عندك علطول وساعتها بس هقدر أتأسفلك
ديما.........
سيف ديما
ديما نعم
سيف انا بحبك اوى وعمرى فى حياتى ماحبيت حد اد ماحبيتك وعلى اد حبى ليكى عارف انى غلطى كبير بس طمعان ف يوم تسامحينى ومش مستعجل هستناكى ولو عمرى كله
ديما سيف
سيف نعم
ديما خلى بالك على نفسك
اغلقت ديما الهاتف قبل ان تستمع الى رده والقت برأسها على وسادتها تبكى ..........
الحلقة الرابعة
أغلقت ديما الهاتف وأسندت برأسها على وسادتها وظلت تبكى دخلت عليها مى صديقتها ووجدتها تبكى فأقتربت منها بهدوء ووضعت كفها على كف ديما فى حركه مطمئنه أبتسمت ديما أبتسامه واهيه
مى وحشك
ديما مش عارفه ..... حاسه انى بمۏت وهو بعيد عنى وبموت لما أشوفه جمبى وأفتكر الى عمله فيه
مى ولو انى مش عارفه هو عمل ايه بس أكيد مدام بتحبيه تقدرى تغفرى له
ديما مش كل حاجه نقدر نغفرها
مى بس انتى بتحبيه وده يخليكى تغفرله كل حاجه حتى لو كانت كبيره
ديما.......
مى الحياه قصيره ليه بتعذبى نفسك ياديما ليه ماتقضيش عمرك مع الى بتحبيه وتنسى الى فات
ديما خاېفه
مى منه
ديما منه ومن نفسى ومن الزمن
مى للدرجه دى ياديما احكيلى ياحبيبتى ليه ده كله
تنهدت ديما ولم ترد
مى خلاص ياحبيبتى لو مش عايزه تحكى بلاش
ديما لأ هحكيلك يامى يمكن ساعتها أرتاح
مى قولى ياحبيبتى
قصت ديما على مى مافعله سيف معها بعد سماعه لكلامات شيرين
أتصدمت مى من فعلة سيف وشعرت ان لسانها عاجز ان لسانها عجزعن ان يتحدث
ديما ايه صدمتك صح مهما كنت فكرتى مكنش خيالك هيصورلك ان ممكن ده يكون حصل
مى هو سيف يعرف انك كنتى بنت
ديما بسخريه هو عرف بس بأبشع طريقه كان نفسى أقوله اوى وأشوف فرحته ان هو أول راجل يلمسنى كان نفسى اللحظات دى تكون لحظات أفضل فاكراها طول عمرى وكل مانكبر ونعجز أفتكر اليوم ده وأحس انى رجعت شباب تانى بس هو .... أنقطع صوتها لتنخرط فى موجة بكاء
مى بس ياحبيبتى اهدى
ديما سرق منى فرحتى سرق منى أحلى لحظه فى حياتى لما حبيبها يملكها لاول مره سرقنى يامى .... دبحنى ..... موتنى ليه انا عملت له ايه ليه يامى ليه دانا حبيته حبيته اوى ده يكون جزائى
وبدأت شهقات ديما تتعالى وجسدها ينتفض شعرت مى بالقلق على صديقتها لذلك ضغطت على جرس بجانبها لتستدعى الممرضه
دخلت الممرضه معها السيده رجاء
رأت رجاء حالة ديما وهى تبكى وتنتفض على صدر مى
رجاء بقلق ايه الى حصل مكانت كويسه يامى
مى مفيش ياطنط
الټفت رجا ء الى الممرضه وقالت ارجوكى اندهى للدكتوره رضوى بسرعه
الممرضه حاضر
أستدعت الممرضه الدكتوره رضوى التى دخلت الى غرفة ديما وحاولت جذب ديما من أحضان مى ولكنها تشبثت أكتر بمى وأبت ان تتركها
الدكتوره رضوى ديما من فضلك سيبى الانسه عشان عايز اتكلم معاكى
ديما ومازالت ممسكه بمى مش عايزه اتكلم مع حد مش عايزه اشوف حد سيبونى فى حالى مش عايزه حد
رضوى مهو كده انا هضطر أديكى حقنه مهدئه فلو مش حابه ده ياريت تهدى
متابعة القراءة