رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس

موقع أيام نيوز

ابقى طمنينى عليكى 
ديما ماشى ياضياء مع السلامه 
ضياء مع السلامه
اغلقت ديما الهاتف مع ضياء واتصلت بياسر ولكنه لم يرد عليها لذلك أرسلت له رساله تبلغه فيها انها تريد ان تعرف ماتوصل اليه فى حالة كارما 
بعدها هاتفت ديما صديقتها مى واتفقت معها ان تقابلها بعد ان تنتهى فسحتها مع كارما
نزلت ديما مع كارما الى الأسفل وقابلوا رجاء مازالت تفطر 
ديما صباح الخير ياماما 
رجاء صباح النور ياحبيبتى طمنينى عليكى سيف قال انك تعبانه مالك 
ديما مفيش ماتقلقيش ضغطى واطى شويه بس بقيت احسن 
رجاء بس وشك اصفر اوى 
ديما والله بقيت احسن ماتقلقيش ده احنا حتى خارجين انا وكارما ماتيجى معانا 
رجاء لأ مش هينفع عندى حاجات لازم اعملها وبعدين بلاها الخروج وانتى تعبانه كده 
ديما واللله ياماما انا لو تعبانه مش هخرج ماتخفيش انا كويسه الحمد لله 
رجاء طب ياحبيبتى الى يريحك بس سييى تليفونك مفتوح عشان اطمن عليكم 
ديما ماشى ياله سلام 
رجاء ديما
ديما نعم
رجاء انا عارفه انى فى حاجه حصلت وانتم مخبينها عليه انتى وسيف وعارفه كمان انها حاجه كبيره بس انا مش هفرض نفسى واتدخل بس لو حبيتى تحكى انا موجوده
حاولت ديما رسم أبتسامه على شفتيها وقالت أطمنى ياماما 
رجاء ربنا يطمن قلبك ويريح بالك يابنتى 
ديما يارب
خرجت ديما مع كارما وحاولت بقدر الامكان ان تبثها السعاده التى لاتملكها فحاولت بشتى الطرق ان يكون يوم مميز وغير متعب وحاولت أيضا ان تجعل كارما تلعب دون ان تجهد نفسها ودون أيضا ان تمنعها وتذكرها بمرضها فكانت دائما تتعلل بأنها هى التى غير قادره على بذل المجهود وكلما أرادت كارما ان تفعل اى مجهود تمثل التعب وتخبرها انها لاتقدر 
بعد محاولات ديما المستميته فى أسعاد كارما كانت النتيجه مبهره فقدعادوا وكارما وجهها مورد وليس شاحب كما كانت وابتسامتها لاتفارق وجهها حتى ديما انعكست عليها سعادة كارما وأستعادت بعض رونقها 
............... ........................
وصل سيف الى مكتبه وقبل ان يدخله القى نظره على مكتب ديما ودب فى قلبه حزن عميق وشعر انه أشتاق لها وكأنها غابت عنه دهر أخذته الافكار والتخيلات وهو يتخيل ضحكاتها وعصبياتها حتى مناوشتهم اى رد فعل منها أفضل من التجاهل التى تتعامل معه به لم يشعر سيف بدخول مازن المكتب فكان سارحا مع أفكاره ولكنه أستفاق على يد مازن على كتفه 
مازن اه ياعم رحت فين 
سيف مازنانت هنا من امتى 
مازن بتفكير من ساعة ماكنت بتتنهد
سيف والله انت فايق 
مازن ياعم انا لا فايق ولا نيله دانا كفران وعايزاولع فى نفسى ومتخانق مع طوب الأ رض 
سيف ليه ياعم تعالى جوا واحكيلى
دخل سيف مع مازن الى الغرفه 
جلس سيف خلف مكتبه ومازن امامه 
سيف قولى ياعم فيه ايه 
مازن مفيش العادى تحلها من هنا تتعقد من هنا الصبح فاتحت بابا وماما فى موضوع الجواز وعينك ماتشوف الا النور اول ماسألونى أبوها بيشتغل ايه وقلت لهم أمام جامع وهما الاتنين اتقلبوا زومبى الايقولى انك اټجننت والى تقولى برستيجى يا بيه ولا حد فيهم سألنى انا عايز ايه 
سيف طب وانت مستغرب ليه ماده المتوقع ولا انت كنت متوقع انهم هيطيروا يروحوا يخطبهوالك 
مازن مانا عارف انهم هيعقدوه بس مش للدرجه دى دى دولت هانم بتقولى هخطبلك آخر الاسبوع بنت نانى صحبتى وكأنى هتجوز مى عشان مكنتش لاقى بنات 
سيف أهدى بس ياعم انا هتكلم معاها وانت عارف انها بتحبنى وبتقتنع بكلامى 
مازن طب ومعالى الوزير مين يقنعه 
سيف أمك 
مازن ماتلم نفسك ياض امى مين الى هتقنعه 
سيف على فكره أمك دى تبقى متجوزه أبوك .....
مازن اه صحيح معلش ماخدتش بالى اصلى مابشفهمش كتير 
سيف ماشى ياخويه ماتشلش هم عايزين نركز فى شغلنا الافتتاح قرب 
مازن لأ شغل مين مش هسيبك الا لما تقولى ايه الى حصل بينك وبين ديما وماتقوليش مفيشعشان فيه وفيه حاجه كبيره كمان فأعترف احسنلك
سيف أقول ايه بس يامازن
مازن زيح يابنى عن صدرك يمكن ترتاح
سيف ولا عمرى هرتاح بس هحكيلك 
قص سيف على مازن ماحدث بينه وبين ديما من أول شكه فيها حتى تعديه عليها وأكتشاف برائتها وبعدها تعاملها الغريب معه 
مازن يانهار ابوك اسود انت ايه الى هببته ده 
سيف شفت المصېبه الى انا فيها 
مازن وبتقول عليه انا الى حمار دانت ستين حمار فى بعض الغبى بس هو الى مايعرفش يفرق بين البنت المحترمه والبنت الشمال ومراتك مش محترمه وبس ده أكتر بنت محترمه شفتها طبعا بعد مى حبيبتى 
سيف ماشى ياخويه 
مازن أزاى تعمل كده أزاى تسمع كلام الست دى وتسمحلها تشكك فى مراتك 
سيف معرفش واللله انا ايه الى حصلى اول لما سألتها ان كانت فعلا كانت معاه فى الشقه لوحدهم وقالت لى اه ماستحملتش بعدها حسيت انى مكنتش انا وواحد تانى الى بيتصرف مكانى 
مازن طب زعق أشتم او حتى أضربها لكن الى عملته ده .... صعب اوى
سيف انت بتزودها عليه يامازن بدل ماتشوفلى حل 
مازن صعب اقولك حل بس برضو انت لسه عندك فرصه 
سيف أزاى بقولك متجاهلانى مش شايفانى
تم نسخ الرابط