رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس

موقع أيام نيوز

انت مت ياسيف انت بالنسبه لى مت بس للاسف يوم ما آدهم ماټ انا زعلت عليه بس انت مش عارفه حتى ازعل عليك 
سيف ديما طب تعالى نتكلم بهدوء انا عارف انى غلطت وعارف....
ديما مقاطعه بسخريه احنا بنتكلم بهدوء هو انت شايفنى پصرخ ولا بقطع فى شعرى انا هادييه جدا 
سيسف ديما انا قلقان عليكى اعملى اى رد فعل 
ديما رد فعل لايه ياسيف ع العموم انا داخله انام عشان تعبانه وبالمناسبه انت هتنام هنا ع الكنبه دى مش الكنبه الى جوا لأنى مش هستحمل اتنفس نفس الهوا الى بتتنفسه 
سيف الى يريحك ياديما 
ديما اه وخليك فاكر انى لما بكون معاك فى اى مكان ومضطره اتعامل معاك من جواى بقولك انا بكرهك ..... انا بكرهك ياسيف فاهم
سيف بحزن فاهم 
ديما كويس عشان نكون على نور
اولت ديما لسيف ظهرها لتدخل الى غرفة النوم ولكن تذكرت شئ فالتفتت لسيف مره اخرى 
ديما اه نسيت 
مدت ديما يديها حول عنقها وانتزعت السلسله التى كانت لبستها قبل ذلك 
القت ديما السلسله على الارض امام سيف 
ديما خد قلبك مايلزمنيش اصله طلع قلب مېت 
قالت ذلك ودخلت الى غرفتها مغلقه الباب بكل هدوء.........
الحلقه الثانية 
بعدما دخلت ديما الى الغرفه جلس سيف على الكنبه ووضع وجهه بين كفيه والتقط السلسله من على الارض وظل ينظر لها وهو يسأل نفسه لماذا دائما القدر قاسى عليه ... ظل سنين يحارب من أجل انجاح زواجه ولكنه فشل وف اليوم الذى قرر ان يتخلى عن دروعه والا يحارب من اجل ديما هى اتت اليه مستعده للتخلى عن ماضيها وفتح صفحه جديده معه وهو أضاع كل ذلك بغباء .... هى قررت ان تستعيده اليها وهو بكل حماقه دفعها بعيدا عنه زاد المسافات بينهم وبعدت حتى أصبحت كل وسائل الوصول مستحيله .
............
أعتقدت ديما ان النوم سيجافيها فما مر عليها من أحداث فى اليوم ليس هيناولكنها بعكس سيف لم تحلل ماحدث وكأن عقلها رفض ان يتذكر مافعله سيف فبمجرد ان وضعت رأسها على وسادتها غطت فى سبات عميق ولم تشعر بنفسها الا فى الصباح استيقظت ديما وهى تشعر بصداع رهيب فقامت من نومها وغسلت وجهها وقررت ان تخرج لتصنع قهوتها لعل ذلك يذهب صداعها
خرجت ديما من الغرفه بهدوء فوجدت سيف مازال جالسا على الكنبه بملابسه منذ أمس ومن الواضح انه غفا وهو على ذلك الوضع حاولت ان تقترب منه وتوقظه ولكنها لم تقوى على ملامسته نظرت اليه نظره مليئه بالألم ثم تركته وذهبت الى المطبخ .
استيقظ سيف على صوت ديما فى المطبخ ووجد نفسه نائم مكانه منذ الأمس فرك رقبته التى تشنجت بفعل النومه الخاطئه وقام اليها
سيف بعدما دخل المطبخ صباح الخير 
لم تنظر ديما له وقالت صباح النور 
سيف عامله ايه دلوقتى 
ردت بأقتضاب كويسه 
سيف انا شايفك بتحضرى فطار لو ليه انا مش عايز 
ديما لأ مش ليك دى لكارما انا قايله لها تيجى تفطر معايه 
سيف اه كوييس
طرقت ديما الباب وذهب سيف ليفتح لها 
كارما بابى وحشتنى 
سيف وهو يحتضنها وانتى كمان ياروح بابى اكيد زعلانه منى عشان ماشفتكيش امبارح بس والله انا....
قاطعته كارما لأ مهى دودى كلمتنى وقالت لى انكم كان عندكم مشوار مهم 
سيف وقد عرف الان لماذا ديما كانت مهتمه بطلب هاتفها كل مره يحدث شيئا يرفعها عنده درجه ويخفض من قيمته فى نظر نفسه الف درجه ويعمق الهوه بينهم الآف الاميال
دخلت ديما الى كارما وهى مبتسمه صباح الخير يادودى 
ديما صباح النور ياعيون دودى انا حضرتلك الفطار الى بتحبيه ياله عشان تفطرى 
كارما بس هتفطرى معايه 
ديما بس انت عارفه انى مش بفطر 
كارما لأ ازاى لازم تفطرى عشان خاطرى يادودى وحياتى عندك 
ديما عشان خاطرك انتى بس ياقمر 
كان كل ذلك يحدث تحت نظرات سيف السعيده والمتألمه فى آن واحد سعيده بالعلاقه الجميله بين ابنته وديما والمتألمه لانه خسر علاقه مع انسانه رائعه مثل ديما 
لم يقوى سيف على المتابعه كثيرا فخرج من المطبخ وذهب الى غرفته واستحم وبدل ملابسه استعدادا لذهابه الى العمل مره أخرى وذهب اليهم مره اخرى
دخل سيف مره اخرى الى المطبخ فوجد ديما تطعم كارما الطعام فى فمها وتملس على شعرها وتمسح لها فمها
سيف انا نازل عايزين حاجه 
لم تلتفت له ديما ولكن كارما ردت ميرسى يابابى 
سيف ديما انا هبلغ بابا انك تعبانه ومش هتروحى انهارده 
ديما دون نقاش طيب 
نظر لها سيف وخرج من الغرفه
ديما ايه رأيك ياكوكى نخرج سوا انا وانتى 
كارما بجد طب هروح اغير هدومى بسرعه
دييما خلاص هشيل الفطار والبس تكونى انتى لبستى
خرجت كارما من الغرفه وهى سعيده وامسكت ديما هاتفها واتصلت بضياء
ضياء الو 
ديما الو ضياء ازيك 
ضياء عامله ايه يابنتى كلمتك كتير امبارح وماردتيش 
ديما معلش ياضياء كنت بره امبارح وماعرفتش ارد المهم عرفت تجيب تقارير كارما 
ضياء عيب عليكى طبعا جبتهم ولما ماردتيش عليه امبارح بعتهم لياسر 
ديما بجد ياضياء انا متشكره جدا 
ضياء على ايه يابنتى احنا اخوات بس
تم نسخ الرابط