رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس

موقع أيام نيوز

اصلا 
مازن بس لسه معاك يعنى لسه عندك فرصه تخليها تسامحك 
سيف يعنى اعمل ايه بقولك مش شايفانى 
مازن شوفها انت متردش عليك كلمها برضو تعرف تبقى تلم ورخم ابقى تلم ورخم فى كل حته اطلع لها فى كل مناسبه كلمها مابتردش على تليفونك كلمها ع الواتس عملت لك بلوك خش ع الفيس عملت لك بلوك خش على الانستجرام المهم ماتسبش اى سويشل ميديا الى لما تلاقيك ف وشها 
سيف وتفتكر ده الحل 
مازن لأ ما أفتكرش الى أفتكره انك مش خسران حاجه انت كده كده منيل الدنيا فياصابت ياتنين عور 
سيف متنهدا هو انا انكتب عليه ياربى دايما كده انى أفضل أناهد مع كل واحده احبها 
مازن أعذرنى ياصاحبى المره الى فاتت كانت معركتك خسرانه خسرانه انت بس الى كنت غاوى ۏجع قلب لكن المره دى مراتك بجد تستاهل انك تحارب عشان ترجعها ولو سفيت التراب
سيف................
.................................................. .........
أوصلت ديما كارما الى المنزل وهاتفت مى واتفقوا ان يتوجهوا سويا الى شقة ديما القديمه لتحضر أشيائها من هناك وصلت ديما قبل مى بقليل وظلت منتظراها فى سيارتها حتى وصلت وصعدوا سويا الى الشقه
مى ماتفتحى ياديما 
ديما أوف المفتاح مش معايه 
مى بتهرجى والله امال فين 
ديما استنى اه افتكرت المفتاح مع سيف اناأديتهوله لما كنا هنا آخر مره 
مى طب وبعدين 
ديما نشوف اى حد يكسر لنا الباب استنى هنادى البواب يشوفلنا حد يكسره
نادت ديما على البواب ليأتى لها بأحد النجارين ليكسر لهم الباب وبعد فتره طويله جدا استطاع فتح الباب دخلت ديما ومى الى الشقه ومى تتابع ديما بنظرات قلقه خوفا من ان يحدث لها اى شئ مثلما حكت لها عن المره السابقه التى كانت فيها هنا هى وسيف
مى ديما لو حاسه انك تعبانه ياله نمشى انا اصلا مش عارفه أزاى طاوعتك نيجى هنا وانتى تعبانه 
ديما أطمنى انا مش تعبانه وماتخافيش ياستى مش هنهار ولا هيغمى عليه عارفه الغريبه انى حاسه انى عادى مش متأثره زى المره الى فاتت حاسه ببرود غريب جوايه انا نفسى مستغرباه عارفه انا نفسى فى ايه 
مى فى ايه ياحبيبتى
ديما نفسى أعيط نفسى أعيط أوى بس الدموع مش راضى تنزل 
مى ديما انتى مش عجبانى انا قلقانه عليكى ماتقولى لى ايه الى انتى مخبياه عنى 
ديما انا مش مخبيه حاجه ولا يمكن مخبيه مش عارفه او مش عايزه اعرف المهم تعالى بس نلم الهدوم الى هنا والحاجه لحسن الوقت اتأخر
شعرت مى بالقلق على ديما التى تتصرف بعكس طبيعتها فهى دائما فتاه رقيقه ودموعها قريبه جدا تنهمرلأتف الاسباب وعرفت ان ماحدث مع ديما ليس بهين لدرجة ان دموعها عجزت ان تنزل حزنا على ماصابها
فضلت مى ان تترك ديما ولا تضغط عليها بالاسئله وظلت تحدثها فى أشياء مختلفه لعلها تخفف عنها وللمفاحأه ديما كانت متجاوبه معها ومنفتحه فى الكلام وترد عليها بمرح ولو انها كانت تعلم ان كل ذلك مصطنع
انتهت ديما ومى من جمع الاشياء والملابس وأنزلهم الحارس الى سيارة ديما واتفقت ديما ان يصلح الباب ويعمل مفتاح جديد ويحتفظ به معه لحين تأتى وتأخذه منه
وصلت ديما الى سيارتها 
ديما ماتيجى يابنتى أوصلك 
مى يابنتى بيت عمتى بعيد خالد زمانه جاى وهو الى هيوصلنى 
ديما طب خلينى واقفه معاكى لغاية لما يجيى 
مى يابنتى روحى انتى بسوبعدين خالد جاى هناك اهو 
ديما ماشى ياستى سلام هكلمك بكره عشان اطمن على عمو 
مى ماشى فى رعاية الله
ركبت ديما سيارتها وانطلقت بأتجاه المنزل 
.......................
وصل سيف الى منزله وعلم ان ديما مازالت بالخارج بعدما أوصلت أبنته ظل جالسا مع ابنته حتى نامت وبعدما وضعها فى سريرها دخل الى غرفته واستحمى وبدل ملابسه كل ذلك وهو يتصل بها وهى لاتجيبه أنتظر وأنتظر كثيرا حتى تعب من الانتظار وانتابه القلق ومازالت لم تصل بعد
.................
وصلت ديما الى المنزل فوجدت ان الجميع نيام بالطبع فالوقت متأخر لذلك صعدت بهدوء الى غرفتها ودخلت بهدوء حتى لا توقظ سيف ولكنها تفاجئت به مستيقظ 
انتفض سيف من مكانه اول ماسمع ديما تدخل من الباب 
سيف كنتى فين ومابترديش عليه ليه 
ديما مكنتش 
سيف يعنى ايه مكنتش هو ده رد
ديما ده الى عندى 
سيف محذرا ديما ماتعصبنيش وردى عليه قولى كنت فين
جلست ديما بكل هدوء على الكنبه ووضعت أصباعها تحت ذقنها مصتنعه التفكير 
ديما اممممم تفتكركنت فين كنت مع ماجد ولا رحت لأحمد ولا أستنى استنى .... اه كنت مع فرانكو .. ياله أختار انت واحد من التلاته 
سيف ماتعمليش كده يادييما ارجوكى 
ديما ماعملش ايه ياسيف انا بخيرك انت اختار وانا مش هعترض على اختيارك 
كان سيف سيرد لولا طرق الباب ودخول هدى الخادمه ومعها حقائب ديما 
هدى الشنط اهى ياست ديما الى حضرتك جبتيها تحبى اساعدك تفضيهم 
ديما لا ياهدى ميرسى روحى نامى انتى 
هدى ماشى تصبحوا على خير
خرجت هدى من الغرفه والتفتت ديما الى سيف قائله معلش ياسيف جت اوت المره دى دخول هدى عرفك انا كنت فين ملحقتش تاخد
تم نسخ الرابط